Sunan Ibn Majah 4136
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلاَ انْتَقَشَ " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Prophet (ﷺ) said:“Wretched is the slave of the Dinar, the slave of the Dirham and the slave of the Khamisah. He is wretched and will be thrown (into Hell) on his face, and if he is pricked with a thorn may find no relief.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4136 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4136 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5161 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعس) : بكسر العين ويفتح أي: خاب وخسر «عبد الدينار»
أي: الذي اختاره على رضا معبوده الجبار بأن يأخذه من غير حله، وأن لا يصرفه في محله، وكذا قوله:
: وهذان مثالان وخصا بالذكر ; لأنهما النقدان الحاصل بهما جميع مقاصد النفس والشيطان. «وعبد الدرهم»
«وعبد الخميصة»
: وهي ثوب خز أو صوف معلم، وخصت بالذكر لأن الغالب في لبسها الخيلاء والرعونة والرياء والسمعة، ومن كمال ميل النفس إليها وعدم الطاقة على مفارقتها، فكأنه عبد لها،
وقيل: هي كساء أسود مربع له علمان أراد به محب كثرة الثياب النفيسة والحريص على التحمل فوق الطاقة، تعس ذم التقيد بالزينة الظاهرة مما يتعلق بالثياب الجميلة، لا سيما إذا كانت محرمة أو مكروهة، وعدم التعلق بتخلية الباطن عن الأوصاف الدنية وتحليتها بالنعوت الرضية، فإن من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن رق ثوبه رق دينه، ثم تطويل الأكمام وجر الأذيال حرام على وجه التكبر والخيلاء ومكروه إذا كان بخلافه، وأما إذا كان اللبس على الوجه المباح في الشريعة، فيختلف باختلاف النية في اختيار التكلف والتقشف، فقد قال تعالى: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف: 32 الآية. واختلف السادة الصوفية في أيهما أفضل، ومختار الشاذلية، والنقشبندية والبكرية التلبس بلباس الأغنياء كما عليه بعض السلف من الأولياء، كما روي أن فرقدا السبخي دخل على الحسن وعليه كساء وعلى الحسن حلة فجعل يلمسها فقال له الحسن: ما لك تنظر إلى ثيابي؟ ثيابي ثياب أهل الجنة وثيابك ثياب أهل النار. بلغني أن أكثر أهل النار أصحاب الأكسية، ثم قال الحسن: جعلوا الزهد في ثيابهم والكبر في صدورهم، والذي يحلف به لأحدهم بكسائه أعظم كبرا من صاحب المطرف بمطرفه، ثم الجملة لها خبر أو دعاء على من استعبده حب الدنيا، واسترقه الهوى، وأعرض عن عبودية المولى، ولذا قال بعض العارفين:
أتمنى على الزمان محالا ... أن ترى مقلتاي طلعة حر
ولم يقل صاحبها إيذانا بأن المذموم من يكون أسيرا لجمع المال بحيث لا يؤدي حق الملك المتعال. «إن أعطي»
أي: هذا التعيس «رضي، وإن لم يعط سخط»
: بكسر الخاء أي: غضب، والجملة بيان لشدة حرصه وانقلاب حاله، كما أخبر الله تعالى عن حال المنافقين بقوله: {ومنهم من يلمزك في الصدقات فان أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون} التوبة: 58 الآية. وكما قال عز وجل: {ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمئن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين} الحج: 11 (تعس) : كرر للتأكيد ليعطف عليه للتشديد قوله: (وانتكس)
أي: صار ذليلا «وإذا شيك»
: بكسر أوله أي: دخل شوك في عضوه «فلا انتقش»
: بصيغة المجهول، وفي نسخة على بناء المعلوم أي: فلا يقدر على إخراجه، أو لا يجد من يخرجه، والمعنى أنه إذا وقع في البلاء لا يرحم عليه، ولا يقدر على دفعه بنفسه أيضا، هذا وفي النهاية: تعس إذا عثر وانكب لوجهه، وقد تفتح العين وهو دعاء عليه بالخيبة لأن من انتكس في أمره فقد خاب وخسر، وإذا شيك أي: إذا شاكته شوكة فلا يقدر على انتقاشها، وهو إخراجها بالمنقاش، والخميصة: ثوب خز أو صوف معلم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وكانت من لباس الناس قديما.
قال الطيبي رحمه الله: قيل خص العبد بالذكر ليؤذن بانغماسه في محبة الدنيا وشهواتها كالأسير الذي لا خلاص له عن أسره، ولم يقل: مالك الدينار ولا جامع الدينار ; لأن المذموم من الدنيا الزيادة على قدر الحاجة لا قدر الحاجة. وقوله: إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط، يؤذن إلى شدة حرصه في جمع الدنيا وطمعه فيما في أيدي الناس، وفي قوله: " تعس وانتكس " صنعة لترديد مع الترقي أعاد تعس الذي هو الانكباب على الوجه ليضم معه الانتكاس الذي هو الانقلاب على الرأس، ليترقى في الدعاء عليه من الأهون إلى الأغلظ، ثم ترقى منه إلى قوله: " إذا شيك فلا انتقش " على معنى أنه إذا وقع في البلاء فلا يترحم عليه، فإن من وقع في البلاء إذا ترحم له الناس ربما هان الخطب عليه، وتسلى بعض التسلي، وهؤلاء بخلافه، بل يريد غيظهم بفرح الأعداء وشماتتهم، وإنما خص انتقاش الشوك بالذكر لأن الانتقاش أسهل ما يتصور من المعاونة لما أصابه مكروه، فإن نفى ذلك الأهون فيكون ما فوق ذلك منفيا بالطريق الأولى. (طوبى) أي: حالة طيبة أو شجرة والجنة (لعبد) أي:
خالص لله تعالى (آخذ) : بصيغة الفاعل أي: ماسك «بعنان فرسه»
: بكسر العين أي: بلجامه «في سبيل الله»
أي: طريق الجهاد (أشعث) : بالنصب على أنه صفة عبد أو حال منه، وقوله (رأسه)
مرفوع على الفاعلية الأشعث وهو مغبر الرأس، وفي نسخة برفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، والجملة صفة عبد، وقوله: (مغبرة)
: بالنصب وفي نسخة بالرفع، وفي أخرى بالجر على أنها صفة عبد، وقوله: (قدماه)
: فاعلها. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4135)
باب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4135 تعس عبد الدينار وعبد الدراهم أي هلك ومنه قوله تعالى ان الذين كفروا فتعسا لهم واضل اعمالهم قوله لم يف أي بيعة الامام (إنجاح)
قوله تعس عبد الدينار وقال النووي هو بفتح عين وكسرها أي عثر أو هلك أو لزمه الشر أقوال انتهى قال الطيبي وقد يفتح العين وانتكس أي انقلب على رأسه وهو دعاء بالانقلاب واعاد تعس الذي هو الانكباب على الوجه ليضم معه الانعكاس الذي هو من الانقلاب على الرأس ليترقى من الاهون الى الاغلظ وإذا شيك أي شاكته شوكة فلا انتقش أي لا يقدر على انتقاشها وهو اخراجها بالمنقاش أي إذا وقع في البلاء لا يرحم عليه إذ بالترحم بما هان الخطب عليه وخص انتقاش الشوك لأنه اهون ما يتصور من المعاونة فإذا نفى فما فوقها أولى انتهى
قوله وانتكس أي بقي في النار منكسا رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة أو انتكس امره لأن من انتكس امره فقد خاب قوله وإذا شيك فلا انتقش أي إذا أدخلت فيه شوكة فلا أخرجها أي إذا وقع في البلاء لا يرحم عليه وهو ببناء المجهول في الفعلين هذا دعاء عليه منه صلى الله عليه وسلم (إنجاح)
قوله قد افلح من هدى الى الإسلام ورزق الكفاف قال في النهاية الكفاف مالا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة وقال الطيبي رزق الكفاف أي قوت يكفه عن الجوع أو عن السوال وهو يختلف باختلاف الأشخاص والازمان والإسلام يشمل جميع فروعه فالحديث من جوامع الكلم انتهى
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4129)
قوله:
أي: المال ولو من الحلال كما يدل«ويل للمكثرين»
عليه الآتي قال بالمال هكذا، أي: أكثر التصدق في جهات الخير كلها فالقول في الحديث بمعنى الفعل، وفي الزوائد عطية والراوي عنه ضعيفان ورواه الإمام في مسنده عن محمد بن عبيد عن الأعمش عن عطية به.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.