Sunan Ibn Majah 4164
حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا " .
‘Umar said:“I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: ‘If you were to rely upon Allah with the reliance He is due, you would be given provision like the birds: They go out hungry in the morning and come back with full bellies in the evening.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4164 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4164 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5299 -
(عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - يقول: " لو أنكم تتوكلون ") وفي رواية الجامع بحذف إحدى التائين أي: تعتمدون (" على الله حق توكله ") أي: بأن تعلموا يقينا أن لا فاعل في الوجود موجود إلا الله، وأن كل موجود من خلق ورزق، وعطاء ومنع، وضر ونفع، وفقر وغنى، ومرض وصحة، وموت وحياة وغير ذلك مما يطلق عليه اسم الموجود من الله تعالى، ثم يستعمل في الطلب على الوجه الجميل، ويشهد بذلك تشبيهه بالطير، فإنها تغدو خماصا، ثم تسرح في طلب القوت فتروح بطانا (" لرزقكم ") ولو تركتم الأسباب فإنه يرزق البطال والعمال، وقد يرزق الضعيف بحيث يتعجب القوي (" كما يرزق الطير ") : بصيغة الفاعل (" تغدو ") أي: تذهب أول النهار (" خماصا ") : بكسر الخاء المعجمة، جمع خميص أي: جياعا (" وتروح ") أي: ترجع آخر النهار (بطانا) : بكسر الموحدة، جمع بطين وهو عظيم البطن، والمراد شباعا، وفي قوله: تغدو إيماء إلى أن السعي بالإجمال لا ينافي الاعتماد على الملك المتعال، كما قال تعالى جل جلاله: {وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم} العنكبوت: 60 فالحديث للتنبيه على أن الكسب ليس برازق، بل الرازق هو الله تعالى، لا للمنع عن الكسب فإن التوكل محله القلب فلا ينافيه حركة الجوارح، مع أنه قد يرزق أيضا من غير حركة، بل بتحريك غيره إليه يصل رزق الله ببركته كما يستفاد العموم من قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} هود: 6 .
قد حكي أن فرخ الغراب عند خروجه من بيضته يكون أبيض، فيكرهه الغراب فيتركه ويذهب ويبقى الفرخ ضائعا، فيرسل الله تعالى إليه الذباب والنمل، فيلتقطهما إلى أن يكبر قليلا يسود فيرجع إليه الغراب، فيراه أسود فيضمه إلى نفسه فيتعهده، فهذا يصل إليه رزقه بلا سعي، والحكايات في ذلك كثيرة والروايات به شهيرة.
ومن غرائب ما حكي أنه سبحانه وتعالى قال لعزرائيل: هل رحمت على أحد عند نزع الأرواح؟ فقال: نعم يا رب! حين غرق أهل سفينة وبقي بعض أهله على الألواح، وكانت امرأة بولدها ترضعه فوق لوح، فأمرت بقبض روحها فرحمت حينئذ على ولدها. قال تعالى: فألقيته على جزيرة وأرسلت إليه أسدا ترضعه إلى أن كبر قليلا، ثم قيضت له بعضا من الجن ليعلمه لسان الإنس إلى أن نشأ نشأة كاملة، ودخل في العمارة، وحصل له الإمارة، ووصل إلى مرتبة السلطنة، وأحاط بجميع المملكة فادعى الألوهية، ونسي العبودية وحقوق الربوبية، واسمه شداد، والله رءوف بالعباد، فالرحيم الذي يرزق أعداءه كيف ينسى أحباءه؟
قال الشيخ أبو حامد - رحمه الله تعالى -: قد يظن أن معنى التوكل ترك الكسب بالبدن، وترك التدبير بالقلب، والسقوط على الأرض كالخرقة الملقاة أو كلحم على وضم، وهذا ظن الجهال فإن ذلك حرام في الشرع، والشرع قد أثنى على المتوكل، فكيف ينال مقام من مقامات الدين بمحظور من محظورات الدين؟ بل نكشف عن الحق فيه، فنقول: إنما يظهر تأثير التوكل في حركة العبد وسعيه بعمله إلى مقاصده. وقال الإمام أبو القاسم القشيري: اعلم أن التوكل محله القلب، وأما الحركة بالظاهر فلا تنافي التوكل بالقلب بعد ما يحق العبد أن الرزق من قبل الله تعالى، فإن تعسر شيء فبتقديره، وإن تيسر شيء فبتيسيره. «رواه الترمذي، وابن ماجه»
: وكذا أحمد والحاكم.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
وسلم فهو اما بهذا المعنى واما بمعنى إصلاح وتأليف الناس كأنه يؤلف أمر الأمة والحم الحرب اشتدت كذا في القاموس (إنجاح)
قوله
4164 تغدو خماصا بكسر الخاء المعجمة جمع خميص أي جياعا وتروح بطانا جمع بطين وهو عظيم البطن وأراد به شباعا (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahقوله:
بأن لم يخطر ببالك مداخلة لغيره تعالى في الرزق أصلا وعملتم بمقتضاه (لرزقكم) كل يوم رزقا جديدا من غير أن تحتاجوا إلى حفظ المال ولا يلزم منه ترك السعي في تحصيل ذلك بالخروج والحركة فإن السعي معتاد في الطير وقد ذكر في الحديث ب قوله: «حق توكله»
(تغدو)
أي: تخرج من أول النهار (خماصا) بكسر جياعا (وتروح) أي: آخره (بطانا) بكسر الباء، أي: ممتلئة الأجواف قال السيوطي: الخماص جمع خميص والبطان جمع بطين قلنا هما كالكرام جمع كريم، والله أعلم وفيه أن الحاجة في الإنسان إلى حفظ المال، إنما جاءت من جهة ترك حق التوكل على الجليل المتعال.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.