Sunan Ibn Majah 4166
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو شُعَيْبٍ، صَالِحُ بْنُ رُزَيْقٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَىِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةً فَمَنِ اتَّبَعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ بِأَىِّ وَادٍ أَهْلَكَهُ وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كَفَاهُ التَّشَعُّبَ " .
It was narrated from ‘Amr bin ‘As that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The heart of the son of Adam has an inclination towards every desirable thing, so whoever follows all of those inclinations, Allah will not care which one will cause his doom. And whoever relies upon Allah, Allah will protect him from the pain of scattered inclinations.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4166 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4166 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5309 - (وعن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " «إن قلب ابن آدم بكل واد شعبة» ") أي: لقلبه قطعة، والمعنى بعض توجه منه ; لأن القلب واحد وأودية الهموم متعددة، وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، ففي النهاية: الشعبة الطائفة من كل شيء والقطعة منه.
قال الطيبي - رحمه الله -: ولا بد فيه من تقدير أي: في كل واد له شعبة (" فمن أتبع قلبه الشعب كلها ") : من الإتباع أي: من جعل قلبه تابعا لشعب الهموم في أودية الغموم (" لم يبال الله بأي واد أهلكه، ومن توكل على الله كفاه الشعب ") . أي: كفاه الله مؤن حاجاته المتشعبة المختلفة، وفي معناه ما روي عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " من جعل الهموم هما واحدا هم الدين كفاه الله هم الدنيا والآخرة ". «رواه ابن ماجه»
.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4166 بكل واد شعبة أي من اودية الهوى من حب المال والجاه وطول العمر وغيرها من الذمائم فيذهب كل ذلك بالوثوق والاعتماد على الله عز وجل وفي ذلك قال العارف الشيرازي مصلحت ديدمن آنست كه ياران عن كار كمزار ندو خم طرة يارى كيرند (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4164)
قوله:
بأن لم يخطر ببالك مداخلة لغيره تعالى في الرزق أصلا وعملتم بمقتضاه (لرزقكم) كل يوم رزقا جديدا من غير أن تحتاجوا إلى حفظ المال ولا يلزم منه ترك السعي في تحصيل ذلك بالخروج والحركة فإن السعي معتاد في الطير وقد ذكر في الحديث ب قوله: «حق توكله»
(تغدو)
أي: تخرج من أول النهار (خماصا) بكسر جياعا (وتروح) أي: آخره (بطانا) بكسر الباء، أي: ممتلئة الأجواف قال السيوطي: الخماص جمع خميص والبطان جمع بطين قلنا هما كالكرام جمع كريم، والله أعلم وفيه أن الحاجة في الإنسان إلى حفظ المال، إنما جاءت من جهة ترك حق التوكل على الجليل المتعال.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.