Sunan Ibn Majah 4168
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلاَ تَعْجِزْ فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ " .
It was narrated that Abu Hurairah said, attributing it to the Prophet (ﷺ):“The stronger believer is better and more beloved to Allah than the weak believer, although both are good. Strive to seek that which will benefit you and do not feel helpless. If something overwhelms you, then say: Qaddarallah, wa ma sha'a fa’al (It is the decree of Allah and what He wills He does). And beware of (saying) ‘If only,’ for ‘If only’ opens the door to Satan.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4168 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4168 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5298 - (وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المؤمن القوي ") أي: القادر على تكثير الطاعة (" خير وأحب إلى الله ") : عطف تفسير (" من المؤمن الضعيف ") أي: العاجز عنه، (" وفي كل خير ") أي: أصل الخير موجود في كل منهما. قيل: المراد بالمؤمن القوي الصابر على مخالطة الناس وتحمل أذيتهم وتعليمهم الخير وإرشادهم إلى الهدى، ويؤيده ما رواه أحمد وغيره عن ابن عمر مرفوعا: " «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم» ". وقيل: أراد بالمؤمن القوي الذي قوي في إيمانه وصلب في إيقانه بحيث لا يرى الأسباب، ووثق بمسبب الأسباب، والمؤمن الضعيف بخلافه وهو أدنى مراتب الإيمان. وقال النووي - رحمه الله -: القوة هنا يراد بها عزيمة النفس في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا أكثر إقداما على الغزو والجهاد، وأسرع خروجا وذهابا في طلبه وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى في كل ذلك، وقوله: في كل خير، معناه في كل من القوي والضعيف خير لاشتراكهما في الإيمان، مع ما يأتي به الضعيف من العبادات (" احرص ") : بكسر الراء، ومنه قوله تعالى: {إن تحرص على هداهم} النحل: 37 وفي نسخة بفتحها، ففي القاموس: حرص كضرب وسمع، والمعنى كن حريصا (" على ما ينفعك ") أي: من أمور الدين (" واستعن بالله ") أي: على فعلك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله (" ولا تعجز ") بكسر الجيم، ومنه قوله تعالى جل جلاله: أعجزت وفي نسخة بالفتح ففي القاموس: عجز كضرب وسمع أي: ولا تعجز عن الحرص والاستعانة، فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يعطيك قوة على طاعته إذا استقمت على استعانته، وقيل: معناه لا تعجز عن العمل بما أمرت، ولا تتركه مقتصرا على الاستعانة به، فإن كمال الإيمان أن يجمع بينهما.
قال الطيبي - رحمه الله -: يمكن أن يذهب إلى اللف والنشر، فيكون قوله " احرص على ما ينفعك ولا تترك الجهد " بيانا للقوي " ولا تعجز " بيانا للضعيف (" وإن أصابك شيء ") أي: من أمر دينك أو دنياك (" فلا تقل لو أني فعلت ") أي: كذا وكذا (" كان ") أي: لصار (" كذا وكذا ") : فإن هذا القول غير سديد، ومع هذا غير مفيد فإنه قال تعالى جل شأنه: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا} التوبة: 51 وقال - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " «ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك» " وقد قال تعالى: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} آل عمران: 153 (" ولكن قل ") أي: بلسان القال أو لسان الحال. (" قدر الله ") : بتشديد الدال أي: قل قدر الله، ويجوز تخفيفها. أي: قل قدر الله كذا وكذا. أي: وقع ذلك بمقتضى قضائه وعلى وفق قدره. (" وما شاء ") أي: الله فعله (" فعل ") : فإنه فعال لما يريد ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه، (" فإن لو ") أي: كلمة الشرط أو إن (" تفتح عمل الشيطان ") .
قال الشاطبي - رحمه الله -: ولم ولو وليت تورث القلب انفلاقا. قال بعض شراح المصابيح، أي: أن قول لو واعتقاد معناها يفضي بالعبد إلى التكذيب بالقدر، أو عدم الرضا بصنع الله ; لأن القدر إذا ظهر بما يكره العبد قال: لو فعلت كذا لم يكن كذا، وقد قدر في علم الله أنه لا يفعل إلا الذي فعل، ولا يكون إلا الذي كان، وقد أشار - صلى الله تعالى عليه وسلم - بقوله قبل ذلك، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ولم يرد كراهة اللفظ بلو في جميع الأحوال وسائر الصور، وإنما عنى الإتيان بها في صيغة تكون فيها منازعة القدر والتأسف على ما فاته من أمور الدنيا، وإلا فقد ورد في القرآن مثل: {لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل} آل عمران: 154 . وفي الحديث: " «لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت» " لأنه لم يرد به منازعة القدر.
وقال القاضي - رحمه الله -: قوله: فإن لو تفتح أي: لو كان الأمر لي وكنت مستبدا بالفعل والترك كان كذا وكذا، فيه تأسف على الفائت، ومنازعة للقدر وإيهام بأن ما كان يفعله باستبداده، ومقتضى رأيه خير مما ساقه القدر إليه من حيث أن لو تدل على انتفاء الشيء لانتفاء غيره فيما مضى، ولذلك استكرهه وجعله مما يفتح عمل الشيطان، وقوله عليه الصلاة والسلام في حديث فسخ الحج إلى العمرة " ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت " ليس من هذا القبيل، وإنما هو كلام قصد به تطييب قلوبهم وتحريضهم على التحلل بأعمال العمرة. وفي شرح مسلم للنووي - رحمه الله -، وقال القاضي عياض - رحمه الله -: هذا النهي إنما هو لمن قاله معتقدا ذلك حتما، وأما «قول أبي بكر - رضي الله عنه -: لو أن أحدهم رفع رأسه لرآنا» ، فهذا لا حجة فيه لأنه إنما أخبر عن مستقبل، وكذا قوله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " «لو كنت راجما بغير بينة لرجمت هذا» " وشبه ذلك لا اعتراض فيه على قدر، فلا كراهة فيه لأنه إنما أخبر عن اعتقاده فيما كان يفعل لولا المانع وعما هو في قدرته، وأما الماضي فليس في قدرته، وأما معنى قوله: فإن لو تفتح عمل الشيطان، أنه يلقي في القلب معارضة القدر ويوسوس به الشيطان. قال الشيخ - رحمه الله تعالى -: وقد جاء استعمال " لو " في الماضي كقوله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي» " فالظاهر إنما ورد فيما لا فائدة فيه، فيكون نهي تنزيه لا تحريم، وأما من قاله متأسفا على ما فات من طاعة الله أو هو معتذر من ذلك فلا بأس به، وعليه يحمل أكثر استعمال " لو " الموجودة في الأحاديث. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4168 وإياك واللو أي اتق عن قولك لو فعلت كذا كان كذا فإن الله تعالى قال ما اصابكم من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4164)
قوله:
بأن لم يخطر ببالك مداخلة لغيره تعالى في الرزق أصلا وعملتم بمقتضاه (لرزقكم) كل يوم رزقا جديدا من غير أن تحتاجوا إلى حفظ المال ولا يلزم منه ترك السعي في تحصيل ذلك بالخروج والحركة فإن السعي معتاد في الطير وقد ذكر في الحديث ب قوله: «حق توكله»
(تغدو)
أي: تخرج من أول النهار (خماصا) بكسر جياعا (وتروح) أي: آخره (بطانا) بكسر الباء، أي: ممتلئة الأجواف قال السيوطي: الخماص جمع خميص والبطان جمع بطين قلنا هما كالكرام جمع كريم، والله أعلم وفيه أن الحاجة في الإنسان إلى حفظ المال، إنما جاءت من جهة ترك حق التوكل على الجليل المتعال.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.