Sunan Ibn Majah 4183
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " .
It was narrated from ‘Uqbah bin ‘Amr, Abu Mas’ud, that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“Among the words that people learned from the earlier Prophets are: ‘If you feel no shame, then do as you wish.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4183 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4183 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5071 - «وعن أبي مسعود»
: هو عقبة بن عمر الأنصاري شهد العقبة، روى عنه ابنه بشير وخلق سواه قال ميرك: وفي نسخة ابن مسعود وهو غلط. «قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس»
: بالرفع نص الكازروني على أنه الرواية، وفي بعض النسخ بالنصب أي: مما وصل إليهم وظفروا به ولحقوه «من كلام النبوة»
: (من) تبعيضية، والمعنى أن من جملة أخبار أصحاب النبوة (الأولى) أي: السابقة من الأنبياء والمرسلين أضافه إليهم إعلاما بأنه من نتائج الوحي «إذا لم تستحي»
: بسكون الحاء وكسر الياء وحذف الثانية للجزم «فاصنع ما شئت»
أي: الرادع عما لا ينبغي هو الحياء، فإذا لم يكن صدر كل ما لا ينبغي فالأمر بمعنى الخبر أو الأمر للتهديد وأنشد:
إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير ... وفي الدنيا إذا ذهب الحياء
قال الطيبي: من في مما ابتدائية، وهو خبر إن واسمه قوله: إذا لم تستحي على تأويل أن هذا القول حاصل مما أدرك الناس، والراجع إلى ما محذوف والناس فاعل أدرك، وعليه كلام الشيخ التوربشتي حيث قال: المعنى أن مما بقي بين الناس وأدركوه من كلام الأنبياء، ويجوز أن يكون فاعل أدرك الضمير الراجع إلى " ما " والناس مفعوله، وعليه كلام القاضي أي مما بلغ الناس من كلام الأنبياء المتقدمين أن الحياء هو المانع من اقتراف القبائح والاشتغال بمنهيات الشرع ومستحبات العقل، وقوله: إذا لم تستحي الجملة الشرطية اسم إن على الحكاية قال الخطابي، قوله: من كلام النبوة الأولى معناه اتفاق كلام الأنبياء عليهم السلام على استحسان الحياء فما من نبي إلا وقد ندب إليه، وبعث عليه، ولم ينسخ فيما نسخ من شرائعهم، ولم يبدل فيما بدل منها، وذلك أنه أمر قد علم صوابه وبان فضله، واتفقت العقول على حسنه، وما كان هذا صفة له لم يجز عليه النسخ والتبديل، وقيد النبوة بالأولى للإرشاد إلى اتفاق كلمة الأنبياء عليهم السلام من أولهم إلى آخرهم.
وفي شرح السنة قوله: فاصنع ما شئت فيه أقاويل. أحدها: أن معناه الخبر، وإن كان لفظه لفظ الأمر كأنه يقول: إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما شئت بما تدعوك إليه نفسك من القبيح، وإلى هذا المعنى ذهب أبو عبيد. وثانيها: أن معناه الوعيد كقوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} فصلت: 40 أي: اصنع ما شئت، فإن الله يجازيك، وإليه ذهب أبو العباس. وثالثها: معناه ينبغي أن تنظر إلى ما تريد أن تفعله، فإن كان ذلك مما لا يستحى منه فافعله، وإن كان مما يستحي منه فدعه، وإليه ذهب أبو إسحاق المروزي، وروى هذا الحديث جرير عن منصور بإسناده، ثم قال جرير: معناه أن يريد الرجل أن يعمل الخير فيدعه حياء من الناس كأنه يخاف مذهب الرياء يقول: فلا يمنعك الحياء من مضي ما أردت. قال أبو عبيد: وهو شبيه بالحديث الآخر إذا جاءك الشيطان وأنت تصلي، فقال: إنك مراء فزدها طولا قلت: ويؤيده كلام الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص أن يخلصك الله منهما. واختار النووي أن صيغة الأمر للإباحة أي: إذا أردت أن تفعل شيئا، فإن كان بحيث لا يستحي من الله، ومن الناس في فعله فافعله، وإلا فلا. وزبدة كلامه أنك إذا لم تستحي من صنع أمر فذلك دليل على جواز ارتكابه، ثم قال: وعلى هذا مدار الإسلام وتوجيهه أن أفعال الإنسان إما أن يستحى منها أم لا. فالأول يشمل الحرام والمكروه، وتركهما هو المشروع. والثاني: يشمل الواجب والمندوب والمباح، وفعلها مشروع في الأولين جائز في الثالث، فعلى هذا يتضمن الحديث الأحكام الخمسة.
وقال بعض العارفين: التحقيق أن الحياء ينشأ عن علم القلب بأن الله رقيب عليه فيحافظ ظاهره وباطنه من مخالفة أحكامه، ويستقبح ما صدر من هفواته، ويتحمل أنواع البلاء في نظره نشيطا ولا يشتكي إلى غيره، فإذا ترقى عن ذلك وتحقق أن الله تعالى جل جلاله ولا إله غيره أقرب الأشياء إليه بلا ريب، استحيا من قربه فوق ما يستحيي من رؤيته، فيدعوه ذلك إلى محبته والخلوة معه مستوحشا من الأغيار مستلذا بروح أنس الملك الغفار، حتى تطلع عليه طوالع أنواع التوحيد، وتلمع في سرد بوارق أسرار التفريد، فيستحيي من شهود مشهوده، فانيا عن الخلق باقيا مع الحق. قال العارف السهروردي:
الحياء إطراق الروح إجلالا لعظم الجلال، ومن هذا القبيل حياء إسرافيل، كما ورد: إنه يستتر بجناحه حياء من الله عز وجل، وحياء عثمان رضي الله عنه كما قال: إني لأغتسل في البيت المظلم. فأنطوي حياء من الله عز وجل. قلت: روى ابن عساكر عن أبي هريرة مرفوعا: " «الحياء من الإيمان وأحيا أمتي عثمان» ". «رواه البخاري»
: وكذا رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أبي مسعود وأحمد أيضا عن حذيفة.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4183 ان مما أدرك الناس الخ قال الكرماني الناس بالرفع أي مما أدركه الناس أو بالنصب أي مما بلغ الناس قوله من كلام النبوة الأولى أي مما اتفق عليه الأنبياء ولم ينسخ في شريعة لأنه أمرا طبقت العقول على حسنه والشرطية اسم لأن بتقدير القول أو خبره بتأويل من للبعضية واصنع أمر بمعنى الخبر أو أمر تهذيد أي اصنع ما شئت فإن الله مجزيك أو معناه انظر الى ما تريد فعله فإن كان مما لا يستحي منه فافعله والا فدعه أو انك إذا لم تستحي من الله بأن كان ذلك مما يحب ان لا يستحيي منه بحسب الدين فافعله أو هو لبيان فضيلة الحياء يعني لما لم يجز صنع ما شئت لم يجز ترك الحياء انتهى وقال الطيبي وقيد النبوة بالأولى أشعارا باستحسان اولهم واخرهم واصنع اما بمعنى الخبر أي إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما تدعو اليه نفسك من القبيح أو بمعنى ان أراد ان يعمل الخير فيدعه حياء من الناس كأنه يخاف مذهب الرياء فلا يمنعك الحياء من المضي لما أردت وهذا نحو إذا جاء الشيطان وأنت تصلي فقال انك ترائي فرده انتهى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت يقال استحيي يستحي واستحى ويستحى والأول على وأكثر أي إذا لم تستحي من العيب ولم تخش العار مما تفعله فافعل ما تحدثك به نفسك من أغراضها حسنا أو قبيحا فاصنع للتهديد وفيه اشعار بان الرادع عن المساوي هو الحياء فإا انخلع عنه كان كالمأمور بارتكاب كل ضلالة انتهى
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4180)
قوله:
بكسر الخاء المعجمة ستر يعد للجارية في ناحية البيت (رئي) على بناء المفعول، أي أنه لا يظهر كراهية بالتكلم حياء، بل يظهر آثار كراهته في الوجه فيعرف به أنه كرهه.«في خدرها»
4181 -
حدثنا إسمعيل بن عبد الله الرقي حدثنا عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى عن الزهري عن أنس قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.