Sunan Ibn Majah 4205
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلاَ قَمَرًا وَلاَ وَثَنًا وَلَكِنْ أَعْمَالاً لِغَيْرِ اللَّهِ وَشَهْوَةً خَفِيَّةً " .
It was narrated from Shaddad bin Aws that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The thing that I fear most for my nation is associating others with Allah. I do not say that they will worship the sun or the moon or idols, but deeds done for the sake of anyone other than Allah, and hidden desires.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4205 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Very Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4205 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Very Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5332 - (وعنه) أي: عن شداد «أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيء»
أي: يبكيني شيء (سمعت) أي: سمعته «من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
فيه استعمال من على أصله (يقول) أي: حال كونه قائلا، وفيه نوع من التأكيد (فذكرته) أي: المسموع أو المقول (فأبكاني) أي: فصار ذلك سببا لحزني وبكائي، وفيه نوع من الإجمال ; ولذا استأنف بيانه فقال: (سمعت رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - يقول: " أتخوف " قال الراغب: الخوف توقع أمر مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة، والتخوف ظهور الخوف من الإنسان، انتهى، والظاهر أن التاء للمبالغة، والمعنى أخاف خوفا كثيرا «على أمتي الشرك»
أي: الخفي، ويدل على صحة تقديرنا ما جاء في رواية: «أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله» . (" والشهوة الخفية ") .
أي التي لا يدركها إلا أصحاب الرياضات الرضية، والمجاهدات القدسية، والمخالفات النفسية. «قال: قلت: يا رسول الله! أتشرك»
: بالتذكير وتؤنث (أمتك من بعدك؟ قال: " نعم. أما ") : بالتخفيف للتنبيه على أنه لا يريد به الشرك الجلي (" إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ") أي: ولا صنما ونحو ذلك، فهو تعميم بعد تخصيص (" ولكن يراؤون بأعمالهم ") : وقد قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} الكهف: 110 . (" والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما ") ، أي: ناويا للصوم (" فتعرض ") : بكسر الراء مرفوعا ومنصوبا أي: فتظهر (" له شهوة من شهواته ") أي: كالأكل، والجماع، وغيرهما، ذكره الطيبي - رحمه الله -. والأظهر أن المراد بالشهوة الخفية شهوة خاصة عزيزة الوجود من بين مشبهاته بحيث لا توجد في جميع أوقاته فيميل إليها بالطبع، ولا يلاحظ مخالفته للشرع حيث قال تعالى: {ولا تبطلوا أعمالكم} محمد: 33 والنقل يلزم بالشروع فيجب إتمامه (" فيترك صومه ") أي: وهو حرام عليه من غير ضرورة داعية إليه.
قال الطيبي - رحمه الله -: يعني إذا كان الرجل في طاعة من طاعات الله تعالى، فتعرض له شهوة من شهوات نفسه، يرجح جانب النفس على جانب الله تعالى، فيتبع هوى نفسه فيؤديه ذلك إلى الهلاك والردى. قال تعالى {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى} النازعات: 37 اه.
وفيه أن المراد بالهوى في الآية الشهوة الجلية، وهي المحرمات والأمور المنهية، ثم قال: وسمي خفيا لخفاء هلاكه أو مشاكله لقوله: الشرك ; لأن المراد منه الشرك الخفي بدلالة ما ذكر في الحديث الآتي، انتهى. وفيه أنه لا يظهر وجه المشاكلة، لا في الإطلاق، ولا في التقييد بحسب المقابلة، «رواه أحمد»
أي: في مسنده (والبيهقي في " شعب الإيمان ") . قال ميرك: رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، وفي الجامع: الشهوة الخفية والرياء شرك. ورواه الطبراني عن شداد، ورواه ابن ماجه عنه، ولفظه: " «إن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله أما إني لست أقول: يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفية» ".
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4205 ولكن اعمالا لغير الله وشهوة خفية قال عبد الغفار الفارسي في مجمع الغرائب قيل هو شهوة النساء قال أبو عبيد هو عندي ليس بمخصوص ولكنه في كل المعاصي يضمرها المرء ويصبر عليه وقيل هو ان يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر إليها بقلبه كما ينظر بعينه وقيل هو ان ينظر الى ذات محرم حسناء وذكر الأزهري وجها آخر لطيفا وهو انه نصب الشهورة على انه مفعول معه كأنه قال اخوف ما أخاف على أمتي الرياء مع الشهوة الخفية ومعنى ذلك انه يرى الناس انه تارك للمعاصي والشهوة ويخفي الشهوة لها في قلبه فإذا خلا بنفسه عملها في خفية انتهى وقال بن الجوزي في غريب الحديث الرياء ما كان ظاهرا والشهوة الخفية اطلاع الناس على العمل ولم يحك خلافه قلت وهو تفسير حسن الا انه ورد في بعض طرف الحديث التفسير بغير ذلك ففي مسند أحمد ونوادر الأصول والمستدرك زيادة قيل وما الشهوة الخفية قال يصبح العبد صائما فيعرض له شهوة من شهواته فيواقعها ويدع صومه وحيثما ورد التفسير في تتمة الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يعدل عنها الى غيره مصباح الزجاجة للسيوطي
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4202)
قوله:
هو تأكيد للرد، وإلا فهو عمل باطل عن الأصول، وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات.«وهو للذي أشرك»
4203 -
حدثنا محمد بن بشار وهارون بن عبد الله الحمال وإسحق بن منصور حدثنا محمد بن بكر البرساني أنبأنا عبد الحميد بن جعفر أخبرني أبي عن زياد بن ميناء عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.