Sunan Ibn Majah 4236
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ : " أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The ages of (the people in) my nation will be between sixty and seventy, and few of them will exceed that.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4236 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Hasan।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4236 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Hasan.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5280 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين» ") ، أي: نهاية إكثار أعمار أمتي غالبا ما بينهما (" وأقلهم من يجوز ذلك ") . أي: السبعين، فيصل إلى المائة وما فوقها، وأكثر ما اطلعناه على طول العمر في هذه الأمة من المعمرين في الصحابة والأئمة سن أنس بن مالك، فإنه مات وله من العمر مائة وثلاث سنين، وأسماء بنت أبي بكر ماتت ولها مائة سنة، ولم يقع لها سن، ولم ينكر في عقلها شيء، وأزيد منهما عمرا حسان بن ثابت، مات وله مائة وعشرون سنة، عاش منها ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وأكثر منه عمرا سلمان الفارسي فقيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاثمائة وخمسين سنة، والأول أصح، والله تعالى أعلم، ثم من تاريخ موته يفهم أنه عاش في الإسلام قليلا؛ لأنه ذكر المؤلف أنه مات بالمدائن سنة خمس وثلاثين، وقد أدركنا سيدنا السيد زكريا وسمعنا منه أن عمره مائة وعشرون سنة - رحمه الله تعالى -. «رواه الترمذي، وابن ماجه»
. وكذا أبو يعلى في مسنده عن أنس. قال ابن الربيع: وصححه ابن حبان والحاكم وقال: إنه صحيح على شرط مسلم. وقال الترمذي: حسن غريب، وفي لفظ لأحمد والترمذي مرفوعا: " «معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين» " انتهى. لكن في الجامع أسنده إلى الحكيم الترمذي، والله تعالى أعلم.
«وذكر حديث عبد الله بن الشخير»
: بكسر الشين والخاء المشددة المعجمتين، وضبط فيما سبق بدون لام التعريف. «في باب عيادة المريض»
أي: في أواخر الفصل الثاني، وهو قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " «مثل ابن آدم " أي: صور وإلى جنبه تسع وتسعون منية أي: مهلكة إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت» انتهى. ولا شك أن مناسبته هنا أظهر من هناك فإن حملوه إليه فالحجة عليه، وإن أسقط عن تكرار فقد يسلم لديه.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4235)
باب الأمل والاجل الأمل كحيل ولحم وشبر الرجاء والمراد هنا طول الأمل
4235 لو ان لابن ادم واديين لاخ قال النووي في ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها ومعنى لا يملأ جوفه الا التراب انه لا يزال حرصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره وهذا الحديث خرج على حكم غالب بني ادم في الحرص على الدنيا ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم ويتوب الله على من تاب وهو متعلق بما قبله ومعناه ان الله يقبل التوبة من الحرص المذموم وغيره من المذمومات انتهى
قوله ولا يملأ نفسه الا التراب قال الكرماني أي لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره انتهى وقال الطيبي يعني انهم مجبولون على حب المال لا يشبع منه الا من عصمه الله بتوفيق التوبة عن هذه الجبلة يريد ان إزالته ممكن بتوفيقه قوله ويتوب الله على من تاب أي يوفقه للتوبة أو يرجع عليه من التشديد الى التخفيف أو يرجع عليه بقوله أي من تاب من الحرص المذموم وغيره من المذمومات انتهى
قوله ولا يملأ نفسه الا التراب أي القبر فإنه هادم لجميع الأماني والاغراض وهذا الحديث خرج على حكم غالب بني ادم في الحرص على الدنيا ويؤيده قوله ويتوب الله على من تاب «إنجاح الحاجة»
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4231)
قوله: (الأعراض)
أي: الأمور التي تعرضه من الأمراض والأحوال المتغيرة والآفات «تنهشه، أو تنهسه»
أحدهما بالشين المعجمة والثاني بالمهملة ومعناهما قريب، بل واحد وهو الأخذ بالأسنان والمقصود من الحديث التعجب من حال الإنسان وأنه لا يفوت الأجل لكونه محيطا به من الجوانب كلها وأنه معروض للإعراض قبل ذلك ومع ذلك يؤمل أملا قد جاوز أجله.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.