Sunan Ibn Majah 4272
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ : " إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتِ الشَّمْسُ لَهُ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ وَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي " .
It was narrated from Jabir that the Prophet (ﷺ) said:“When the deceased enters the grave, the sun is made to appear as if it is setting. He sits up, wipes his eyes and says: ‘Let me pray.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4272 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4272 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih138 - (وعن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أدخل الميت القبر»
: بالنصب على الظرفية «مثلت له الشمس»
، أي: صورت وخيلت «عند غروبها»
: حال من الشمس، أي: حال كونها قريبة الغروب، وقال ابن حجر: حال كونها غاربة لا ظرف لمثلت لاقتضائه أن التمثيل لا يكون إلا ذلك الوقت، وليس كذلك لما سيتقرر أنه عند نزول الملكين أو بعد السؤال والجواب، وهذا لا يقيد بذلك الوقت بل هو عام في سائر أجزاء الليل والنهار، فتعين أن التمثيل بها حالة كونها غاربة عام في سائر الأزمنة أيضا، وذلك لا يكون إلا في حق المؤمن، ولعل ذلك عند نزول الملكين إشارة إلى مسارعته إلى الخيرات وإيماء إلى قولهم: كما تعيشون تموتون وكما تموتون تحشرون، ويمكن أن يكون هذا بعد السؤال والجواب تنبيها على رفاهيته وقياما بشكر نعمته. هذا حاصل كلام الطيبي، والأول هو الظاهر لقوله: (فيجلس)
: وهو معلوم، وقيل مجهول (يمسح) ، أي: حال كونه ماسحا (عينيه) : على هيئة المستيقظ لأن النوم أخو الموت، وورد «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا»
«ويقول: دعوني»
: أي اتركوا كلامي والسؤال عني (أصلي) ، أي: أنا أريد أن أصلي خوف الفوت قبل الموت كأنه يظن أنه بعد في الدنيا، ويؤدي ما عليه من الفرض ويشغله من قيامه بعض الأصحاب، وذلك من رسوخه في أدائه ومداومته عليه في الدنيا، وأما تخصيص ذكر الغروب فإنه يناسب الغريب فإنه أول منزل ينزله عند الغروب قاله الطيبي. وقال ابن حجر: لأن الغالب أن ابتداء السفر يكون أول النهار فآخر مرحلة يكون عند الغروب، ويمكن أن يقال أن وجهه الإشارة إلى تأكد صلاة العصر وأنها الوسطى، فمثل له آخر وقتها ليطلب صلاتها إعلاما بمزيد فضلها وتأكدها، أو إلى الاحتراس عن أحوال المنافقين فإنهم يجلسون يراقبون الغروب حتى إذا دنت الشمس إليهم نقروا أربع ركعات لا يذكرون الله فيها إلا قليلا، كما في الحديث. فبادر الميت إذ زال مانعه ومثل له هذا الوقت إلى الصلاة ليسلم من وصمتهم اه.
والأظهر أن الغروب إشارة إلى ارتحاله من الدنيا وزواله وغروبه عنها فإن القبر آخر منزل من منازل الدنيا، والبرزخ مشبه بالليل الفاصل بين اليوم السابق واليوم الآخر اللاحق، وقد يقال: إن ذلك لتمثيل يناسب ظلمة القبر وظهور نور المؤمن الكامل المؤدي للصلاة في أوقاتها، والله سبحانه وتعالى أعلم. (رواه ابن ماجه
) .
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
4272 مثلت الشمس أي شبهت وذا في حق المؤمنين ولعله عند نزول الملكين الايه ويمكن كونه بعد السوال تنبيها على رفاهيته (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4266)
قوله:
القضية جزئية بالنظر إلى أفراد الإنسان ضرورة، إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء «ليس شيء من الإنسان»
«إلا عظما واحدا»
هكذا في النسخ، والظاهر النصب لكونه استثناء من الإثبات، أي: يبلى من الإنسان كل شيء إلا عظما واحدا، فالظاهر أن يقرأ بالنصب ولا عبرة بالخط في قراءة الحديث حالة النصب كما صرحوا به «وهو عجب الذنب»
بفتح مهملة وسكون جيم أصل الذنب فظاهر الحديث أنه يبقى، قيل: هو عظم لطيف هو أول ما يخلق من الآدمي ويبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه وهذا هو الموافق لما روى ابن أبي
الدنيا عن أبي سعيد الخدري «قيل: يا رسول الله وما هو قال مثل حبة خردل» وقال المظهري: أراد بقاءه لا أنه يبلى أصلا لأنه خلاف المحسوس، وقيل: أمر العجب عجيب فإنه آخر ما يخلق وأول ما يخلق الأول بفتح الياء، أي: يصير خلقا والثاني بضمها ومنه يركب الخلق أي أنه تعالى يبقيه إلى أن يركب الخلق منه تارة أخرى وعلى ما قاله المظهري أنه يبقيه أولا ليخلق منه تارة أخرى.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.