Sunan Ibn Majah 4328
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَمِنْ بَلْهَ مَا قَدْ أَطْلَعَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } قَالَ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْرَؤُهَا مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ .
It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“Allah says: ‘I have prepared for My righteous slaves that which no eye has seen, no ear has heard, and it has never crossed the mind of man.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4328 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4328 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihباب صفة الجنة وأهلها
الجنة: البستان من الشجر المتكاثف المطل بالتفاف أغصانه، والتركيب دائر على معنى الستر في الجنة والجنة والجنة والجنون ونحوها، فكأن الجنة لتكاثفها وتظللها سميت بالجنة التي هي المرة من مصدر جنه إذا ستره، كأنها سترة واحدة لفرط التفافها. وسميت دار الثواب جنة لما فيها من الجنان، أو لكونها مستورة عن أعين الناس؛ ليكون الإيمان بالغيب لا بالعيان، أو لأن الله تعالى أخفى من قرة الأعين لأهلها الأعيان، والله سبحانه وتعالى أعلم.
الفصل الأول
5612 -
(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «قال الله تعالى: أعددت»
أي: هيأت «لعبادي الصالحين»
: بفتح ياء المتكلم ويسكن «ما لا عين رأت»
، قال الطيبي - رحمه الله -: (ما) هنا إما موصولة أو موصوفة، وعين وقعت في سياق النفي فأفاد الاستغراق، والمعنى ما رأت العيون كلهن ولا عين واحدة منهن، والأسلوب من باب قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} غافر: 18 ، فيحتمل نفي الرؤية والعين معا، أو نفي الرؤية فحسب، أي: لا رؤية ولا عين، أو لا رؤية، وعلى الأول الغرض منه العين، وبها ضمت إليه الرؤية ليؤذن بأن انتفاء الموصوف أمر محقق لا نزاع فيه، وبلغ في تحققه إلى أن صار كالشاهد على نفي الصفة وعكسه «ولا أذن»
: بضمتين ويسكن الذال «سمعت، ولا خطر»
أي: وقع «على قلب بشر»
. قال الطيبي - رحمه الله -: هو من باب قوله تعالى: {يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم} غافر: 52 أي: لا قلب ولا خطور، أو لا خطورا، فعلى الأول لهم قلب مخطر، فجعل انتفاء الصفة دليلا على انتفاء الذات أي: إذا لم يحصل ثمرة القلب وهو الإخطار فلا قلب، كقوله تعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب} ق: 37 ".
فإن قلت: لم خص البشر هنا دون القرينتين السابقتين؟ قلت: لأنهم هم الذين ينتفعون بما أعد لهم ويهتمون بشأنه ويخطرون ببالهم، بخلاف الملائكة، والحديث كالتفصيل للآية، فإنها نفت العلم، والحديث نفى طريق حصوله. (واقرءوا) : ظاهره أنه مرفوع، ويؤيده العاطف، والأظهر أنه موقوف؛ لقوله: إن شئتم أي: أردتم الاستشهاد والاعتضاد {فلا تعلم} السجدة: 17 : في محل النصب على أنه مفعول اقرءوا أو التقدير آية فلا تعلم: نفس أي: مقتضى من الملائكة وغيرهم {ما أخفي لهم} السجدة: 17 : قرأ الجمهور " أخفي " بتحريك الياء على البناء للمفعول، وقرأ حمزة بسكونها على أنه مضارع مسند للمتكلم، ويؤيده قراءة ابن مسعود " نخفي " بنون العظمة، وقرئ " أخفى " بفتح أوله، والفاعل هو الله تعالى: {من قرة أعين} السجدة: 17 ، الكشاف: لا تعلم النفوس كلهن ولا نفس واحدة منهم لا ملك مقرب ولا نبي مرسل أي نوع عظيم من الثواب ادخر الله لأولئك وأخفاه من جميع خلائقه، لا يعلمه إلا هو مما تقر به عيونهم، ولا مزيد على هذه النعمة ولا مطمح وراءهما. وفي " شرح السنة ": يقال: أقر الله عينك، ومعناه برد الله دمعتها؛ لأن دمعة الفرح باردة، حكاه الأصمعي. وقال غيره: معناه بلغك الله أمنيتك حتى ترضى به نفسك وتقر عينك ولا تستشرف إلى غيره.
قال الطيبي - رحمه الله -: فعلى هذا الأول من القرة بمعنى البرد، والثاني من القرار، وفي قوله: أعددت دليل على أن الجنة مخلوقة، ويعضده سكنى آدم وحواء الجنة، ولمحبتها في القرآن على نهج الأسماء الغالبة اللاحقة بالأعلام، كالنجم والثريا والكتاب ونحوها، وذلك أن الجنة كانت تطلق على كل بستان متكاثف أغصان أشجارها، ثم غلبت
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4325)
باب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
4325 ولا تموتن الخ يعني من اتقى الله حق تقاته وهو ما يطيقه ومات مسلما خلص من الآفات التي من جملتها الزقوم وهو شجر يخرج في أصل الجحيم في الصحاح الزقوم اسم طعام لهم فيه تمر وزبد والزقم اكله قال بن عباس لما نزل ان شجرة الزقوم طعام الاثيم قال أبو جهل التمر بالزبد نزقمه فانزل الله تعالى انها شجرة الآية سيد
قوله ما لا عين رأت الخ أي لم يبصر ذاته عين ولا سمعت وصفه اذن ولا خطر ماهيته على قلب ويحتمل ان يكون المراد بالأولى الصور الحسنة وبالثانية الأصوات الطيبة وبالثالثة الخواطر المفرطة لمعات
قوله ومن بله ما قد اطلعكم الله عليه قال في المجمع بله بمفتوحة وسكون لام وفتح هاء اسم فعل بمعنى دع واترك والمعنى دع ما اطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموها من لذاتها فإنه يسير في جنب ما ادخر لهم أي الذي لم يطلعكم عليه من النعيم أعظم وقيل هو اسم بمعنى سوى أي سوى ما ذكر في القرآن وقيل معناه كيف وقال الخطابي اتفق النسخ على رواية من بله والصواب إسقاط كلمة من انتهى ملخصا وقوله يقرأ ما قرأت اعين أي خلاف قرأة العامة فإن قرأتهم من قرة اعين (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahأخرها ليكون ختم الكتاب بها تفاؤلا بحسن الخاتمة رزقنا الله تعالى إياها بفضله ومنه آمين يا رب العالمين.
قوله:
أي: ما لم يبصر ذاته عين ولا سمعت وصفه أذن ولا خطر ماهيته على قلب بشر ويحتمل أن يكون المراد بالأول الصورة الحسنة وبالثانية الأصوات الطيبة وبالثالث الخواطر المفرحة كذا قيل. قلت: وعلى هذا، فالظاهر تكرارها ثلاث مرات لا ذكرها مرة كما في الحديث «ما لا عين رأت. . . إلخ»
«ومن بله ما قد أطلعكم الله عليه»
قيل: هو بموحدة مفتوحة وسكون لام وفتح هاء بمعنى دع، أي: دع ما أطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموها من لذاتها فالذي لم يطلعكم عليه أعظم، وعلى هذا المعنى لا وجه لكلمة من؛ ولذلك قال الخطابي: اتفق النسخ على رواية من بله والصواب إسقاط كلمة من، وقيل: بمعنى غير وسوى فالمعنى أن ذلك المذكور ليس مما ذكر في القرآن، بل من سوى ما ذكر فيه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.