Sunan Ibn Majah 4338
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي " .
It was narrated from Abu Sa’eed Al-Khudri that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“When the believer wants a child in Paradise, he will be conceived and born and grown up, in a short while, according to his desire.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4338 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4338 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5648 - (وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " أدنى أهل الجنة) أي: أقلهم خدما ونساء ««الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان»»
أي: من نساء الدنيا «وسبعون زوجة»
أي
من الحور العين، وفي نسخة اثنان بالتذكير، ولعل وجهه أنه ذكر باعتبار معنى الزوجة من لفظ الحور أو الزوج (وتنصب) : بصيغة المجهول أي: ويضرب ويرفع له «قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت»
قال القاضي - رحمه الله -: يريد أن القبة معمولة منها أو مكللة بها «كما بين الجابية»
وهي مدينة بالشام «إلى صنعاء»
وهي بلدة باليمن. قال شارح: هي قصبة باليمن، وقيل: هي أول بلدة بنيت بعد الطوفان، والمعنى أن فسحة القبة وسعتها طولا وعرضا وبعد ما بين طرفيه - كما بين الموضعين. قال السيوطي - رحمه الله - في الجامع الصغير: رواه أحمد، والترمذي، وابن حبان، والضياء، عنه.
«وبهذا الإسناد»
أي: بإسناد الواصل إلى أبي سعيد أيضا قال أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أو أبو سعيد مرفوعا. وفي المصابيح، وبه قال أي: بالإسناد المذكور. ««قال: أو من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون»»
أي: يعودون، وفيه تغليب؛ لأنه لا رد في الصغير، أو المعنى يصيرون «بني ثلاثين في الجنة»
متعلق بقوله: يردون «لا يزيدون عليها أبدا»
أي: زيادة مؤثرة في تغير أبدانهم وأعضائهم وشعورهم وأشعارهم، وإلا فزمانهم في الجنة يتزايد أبد الآبدين «وكذلك أهل النار»
أي: في العمر وعدم الزيادة، ولعل اختيار هذا المقدار من أزمنة الأعمال للأبرار والكفار؛ ليكون التنعيم والعذاب على وجه الكمال في كل من دار البوار ودار القرار. قال الطيبي - رحمه الله - فإن قلت: ما التوفيق بين هذا الحديث وبين ما رواه مسلم عن أبي هريرة في باب البكاء: " صغارهم دعاميص الجنة " أي: داخلون على منازلهم لا يمنعون من موضع كما في الدنيا؟ قلت: في الجنة ظرف ليردون، وهو لا يشعر أنهم لم يكونوا دعاميص قبل الرد.
(وبهذا الإسناد، قال: " إن عليهم) أي: على رءوس أهل الجنة (التيجان) بكسر المثناة الفوقية جمع تاج «أدنى لؤلؤة لتضيء»
بالتأنيث في النسخ، ولعل وجهه أن المضاف اكتسب التأنيث من المضاف إليه، والمعنى لتنور «ما بين المشرق والمغرب»
فأضاء متعد، ويمكن أن يكون لازما، والتقدير: ليضيء به ما بينهما من الأماكن لو ظهرت على أهل الدنيا.
(وبهذا الإسناد قال: " «المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة» ) أي: فرضا وتقديرا «كان حمله»
أي: حمل الولد «ووضعه وسنه»
أي: كمال سنه وهو الثلاثون سنة «في ساعة»
؛ لأن الانتظار أشد من الموت، ولا موت في الجنة ولا حزن «كما يشتهى»
: من أن يكون ذكرا أو أنثى ونحو ذلك. «وقال إسحاق بن إبراهيم»
- رحمه الله - أي ابن حبيب البصري: روى عن معمر بن سليمان، وروى عنه أبو عبد الرحمن النسائي وغيره، مات سنة سبع وخمسين ومائتين. «في هذا الحديث»
أي: ذكر في بيان هذا الحديث «إذا اشتهى»
أو في هذا الحديث دلالة على أنه إذا اشتهى «المؤمن في الجنة الولد كان في ساعة»
أي حصل الولد في ساعة «لكن لا يشتهى»
فقوله: " ولكن " هو المقول حقيقة «رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب»
.
«وروى ابن ماجه الرابعة»
أي الفقرة الرابعة من فقرات الحديث «والدارمي الأخيرة»
وهي ما أورده إسحاق بن إبراهيم، وفي تيسير الوصول إلى جامع الأصول عن أبي رزين قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا يكون لأهل الجنة ولد ". أخرجه الترمذي، وزاد في رواية عن الخدري: «إن اشتهى الولد كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة» " قال بعضهم: لكن لا يشتهى.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
4338 المؤمن إذا اشتهى الولد الخ قال الترمذي اختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم في الجنة جماع ولا يكون ولد هكذا يروى عن طاوس ومجاهد وإبراهيم النخعي وقال إسحاق بن إبراهيم في هذا الحديث إذا اشتهى ولكن لا يشتهي وقد روى عن أبي رزين العقيلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4328)
أخرها ليكون ختم الكتاب بها تفاؤلا بحسن الخاتمة رزقنا الله تعالى إياها بفضله ومنه آمين يا رب العالمين.
قوله:
أي: ما لم يبصر ذاته عين ولا سمعت وصفه أذن ولا خطر ماهيته على قلب بشر ويحتمل أن يكون المراد بالأول الصورة الحسنة وبالثانية الأصوات الطيبة وبالثالث الخواطر المفرحة كذا قيل. قلت: وعلى هذا، فالظاهر تكرارها ثلاث مرات لا ذكرها مرة كما في الحديث «ما لا عين رأت. . . إلخ»
«ومن بله ما قد أطلعكم الله عليه»
قيل: هو بموحدة مفتوحة وسكون لام وفتح هاء بمعنى دع، أي: دع ما أطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموها من لذاتها فالذي لم يطلعكم عليه أعظم، وعلى هذا المعنى لا وجه لكلمة من؛ ولذلك قال الخطابي: اتفق النسخ على رواية من بله والصواب إسقاط كلمة من، وقيل: بمعنى غير وسوى فالمعنى أن ذلك المذكور ليس مما ذكر في القرآن، بل من سوى ما ذكر فيه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.