Sunan Ibn Majah 4340
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَنْ سَأَلَ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ " .
It was narrated from Anas bin Malik that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“Whoever asks for Paradise, three times, Paradise will say: “O Allah, admit him to Paradise.” And whoever asked to be saved from Hell, three times, Hell will say: “O Allah, save him from Hell.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4340 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4340 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih2478 - «وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سأل الله الجنة»
بأن قال اللهم إني أسألك الجنة، أو قال اللهم أدخلني الجنة وهو الأظهر «ثلاث مرات»
أي: كرره في مجالس أو في مجلس بطريق الإلحاح على ما ثبت أنه من آداب الدعاء، وهذا هو الظاهر المتبادر، ويحتمل أن يكون المراد به ثلاث أوقات وهي عند امتثال الطاعة وانتهاء المعصية وإصابة المصيبة، أو عند التصديق والإقرار والعمل «قالت الجنة»
ببيان الحال أو بلسان القال لقدرته تعالى على إنطاق الجمادات، أو المراد أهل الجنة من الحور والولدان وخزنتها «اللهم أدخله الجنة»
أي: دخولا أوليا أو لحوقا آخريا «ومن استجار»
أي: استحفظ «من النار»
بأن قال اللهم أجرني من النار «ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره»
أي: احفظه أو أنقذه «من النار»
أي: من دخوله أو خلوده فيها. قال الطيبي: وفي وضع الجنة والنار موضع ضمير المتكلم تجريد ونوع من الالتفات، ثم قال: وقول الجنة والنار يجوز أن يكون حقيقة ولا بعد فيه كما في قوله تعالى: {وتقول هل من مزيد} ق: 30 ويجوز أن يكون استعارة شبه استحقاق العبد بوعد الله ووعيده بالجنة والنار في تحققهما وثبوتهما بنطق الناطق كأن الجنة مشتاقة إليه سائلة داعية دخوله والنار نافرة منه داعية له بالبعد منها فأطلق القول وأراد التحقق والثبوت ويجوز أن يقدر مضاف أي: قال خزنتهما فالقول إذا حقيقي، أقول: لكن الإسناد مجازي، قال ابن حجر: الحمل على لسان الحال وتقدير المضاف مخالف للقاعدة المقررة أن كل ما ورد في الكتاب والسنة ولم يحل العقل حمله على ظاهره لم يصرف عنه إلا بدليل، ونطق الجمادات بالعرف واقع كتسبيح الحصى في يده - صلى الله عليه وسلم - وحنين الجذع وغيره اه. أقول: هذه قاعدة قريبة إلى القواعد الظواهرية فإن المفسرين أجمعوا على تأويل «واسأل القرية»
ولم يقل أحد أنه يمكن بطريق خرق العادة سؤال القرية وجوانبها مع أن الأمر كذلك في نفس الأمر نظرا إلى المألوف المعتاد، وقد قال العلماء أطوار الآخرة والأسرار الإلهية كلها الثابتة بالنقل من وراء طور العقل، ولذا أنكرها الفلاسفة ومن تبعهم ممن ادعوا أنهم أعقل العقلاء وأنهم لا يحتاجون إلى الأنبياء وإنما الأنبياء مرسلون إلى الأغبياء بل كثير من الفرق الإسلامية كالمعتزلة أنكروا بعض الأمور النقلية التي ثبتت بالأحاديث المتواترة المعنوية كعذاب القبر والميزان والصراط والرؤية وأمثالها، وقابلهم بعض الظاهرية فحملوا القرآن على ظاهره وأثبتوا لله الصفات الجسمانية وجعلوا له الجوارح كاليد والعين والأصابع ونحوها من المحالات العقلية والنقلية، وعارضهم بعض الباطنية فأولوا القرآن والسنة وصرفوهما عن ظواهرهما وقالوا المراد بموسى القلب وبفرعون النفس وأمثال ذلك. والحق مذهب أهل السنة والجماعة، الكاملون المعطون كل ذي حق حقه والله تعالى أعلم «رواه الترمذي والنسائي»
وكذا ابن ماجه وابن حبان والحاكم.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4339)
باب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
4339 يخرج من النار حبوا أي قاعدا على استه حبا الرجل مشى على يديه وبطنه والصبي حبوا مشى على استه فالأول كسمو والثاني كسهو كذا في القاموس هذا بسبب احتراقه من النار (إنجاح)
قوله حتى بدت نواجذه هي من الأسنان الضواحك التي تبدأ عند الضحك والأكثر الأشهر انها أقصى الأسنان والمراد الأول لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى يبدو آخر اضراسه فورد كل ضحكه التبسم وان أريد بها الاواخر لاشتهارها فوجهه ان يراد مبالغة مثله في ضحكه من غير ان يراد ظهور نواجذه نهاية
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4328)
أخرها ليكون ختم الكتاب بها تفاؤلا بحسن الخاتمة رزقنا الله تعالى إياها بفضله ومنه آمين يا رب العالمين.
قوله:
أي: ما لم يبصر ذاته عين ولا سمعت وصفه أذن ولا خطر ماهيته على قلب بشر ويحتمل أن يكون المراد بالأول الصورة الحسنة وبالثانية الأصوات الطيبة وبالثالث الخواطر المفرحة كذا قيل. قلت: وعلى هذا، فالظاهر تكرارها ثلاث مرات لا ذكرها مرة كما في الحديث «ما لا عين رأت. . . إلخ»
«ومن بله ما قد أطلعكم الله عليه»
قيل: هو بموحدة مفتوحة وسكون لام وفتح هاء بمعنى دع، أي: دع ما أطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموها من لذاتها فالذي لم يطلعكم عليه أعظم، وعلى هذا المعنى لا وجه لكلمة من؛ ولذلك قال الخطابي: اتفق النسخ على رواية من بله والصواب إسقاط كلمة من، وقيل: بمعنى غير وسوى فالمعنى أن ذلك المذكور ليس مما ذكر في القرآن، بل من سوى ما ذكر فيه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.