Sahih Muslim 1068a
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ، عَمْرٍو قَالَ سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الْخَوَارِجَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ " قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لاَ يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " .
Yusair b. 'Amr reported that he inquired of Sahl b. Hunaif:Did you hear the Messenger of Allah (ﷺ) making a mention of the Khawarij? He said: I heard him say (and he pointed with his hand towards the east) that these would be a people who would recite the Qur'an with their tongues and it would not go beyond their collar bones. They would pass clean through their religion just as the arrow passes through the prey
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 1068a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন এমন এক দলের, যারা কুরআন পড়বে কিন্তু তা তাদের গলার নিচে নামবে না, আর তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমন তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। তারা খারিজি হিসেবে আবির্ভূত হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাদের নামাজ-রোজার তুলনায় সাহাবিদের নামাজ-রোজা কম মনে হবে, অথচ তারা মুসলিমদের হত্যা করবে আর মূর্তিপূজকদের ছেড়ে দেবে। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি থাকবে যার বাহু নারীর স্তনের মতো বিকৃত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: সিফফিনের পর ৩৭ হিজরিতে তারা আলী (রা.)-এর দল থেকে বেরিয়ে যায়। ৩৮ হিজরিতে নাহরাওয়ানে আলী (রা.) তাদের সাথে যুদ্ধ করেন, আর বর্ণনা অনুযায়ী বিকৃত বাহুর লোকটিকে নিহতদের মধ্যে পাওয়া যায়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বুঝ ও দয়া ছাড়া ইবাদত ভয়ংকর ভুলের দিকে নিয়ে যেতে পারে। অন্য মুসলিমকে বিচার করতে তাড়াহুড়া করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1068a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold a group who would recite the Quran but it would not go past their throats, and who would leave the religion as an arrow leaves its target. They appeared as the Khawarij.
[Described Characteristics]: Their prayer and fasting would make the Companions' look small, yet they would kill the people of Islam and leave the idol-worshippers alone. Among them would be a man with a deformed arm like a woman's breast.
[Timeline & Context]: They broke away from Ali (RA) after Siffin in 37 AH. Ali fought them at Nahrawan in 38 AH, and the man with the deformed arm was found among the dead, as described.
[Prophetic Practice]: Worship without understanding and mercy can go badly wrong. Be slow to judge other Muslims.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)] (সহিহ মুসলিম ১০৬৬): এই বর্ণনায় খারিজিদের সাথে যুদ্ধের পর আলী (রা.) নিহতদের মধ্যে খোঁজ করান এবং নবী ﷺ-এর বর্ণিত লোকটিকে খুঁজে পান।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Ali ibn Abi Talib (RA)] (Sahih Muslim 1066): In the narration, Ali has the fallen searched after his battle with the Khawarij and finds the man the Prophet ﷺ described.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim1068
يسير بضم المثناة التحتية وفتح السين المهملة ويقال فيه أسير يتيه قوم أي يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3553 - «وعن شريك بن شهاب»
بكسر أوله قال المؤلف: هو الحارثي البصري يعد في التابعين روى عن أبي برزة الأسلمي وعنه الأزرق بن قيس وليس بذلك مشهورا (قال كنت أتمنى أن ألقى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
«أسأله عن الخوارج»
إما صفة أحدا أو حال منه لوصفه «فلقيت أبا برزة رضي الله عنه»
بفتح الموحدة وسكون الراء وبالزاي. قال المؤلف: وهو نضلة بن عبيد الأسلمي أسلم قديما وهو الذي قتل عبد الله بن خطل ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض فتحول ونزل البصرة ثم غزا خراسان ومات بمرو سنة ستين «في يوم عيد في نفر»
أي كائنا في جماعة «من أصحابه»
أي من التابعين «فقلت له: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج»
قال الطيبي: حال مزال عن كونه مضافا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقديره سمعت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ثم جيء بعده بيذكر جملة حالية دلالة على المحذوف «قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني»
بضم الذال ويسكن وبتشديد التحتية على التثنية لإفادة التأكيد وبتخفيفها على الإفراد لإرادة الجنس وكذا قوله
ولا يخفى ما في قوله بأذني وبعيني من التأكيد إذ السماع والرؤية لا يكون إلا بأذن وعين فهو من باب قوله تعالى {ولا طائر يطير بجناحيه} الأنعام: 38 قال الطيبي: قوله «ورأيته بعيني»
إلخ حال من مفعول رأيته أي رأيته حال كونه مأتيا بمال وكل من ذكر قوله بأذني وبعيني وتكرير رسول الله صلى الله عليه وسلم إيذان بتحقيق الأمر وتثبيته في الرواية وإنه مما لا يستراب فيه (فقسمه) أي ذلك المال «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال»
«فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ولم يعط من وراءه شيئا»
بفتح الميم ولعل عدم إعطائهم ليظهر ما ظهر منهم «فقام رجل من ورائه»
بكسر الميم «فقال: يا محمد ما عدلت في القسمة رجل أسود»
خبر مبتدأ محذوف وارد على الذم والشتم ; لأن دمامة الصورة تدل على خباثة السريرة «مطموم الشعر»
في النهاية: يقال طم شعره وجزه استأصله اه وكأنه إشارة إلى تجرده للفساد وليس فيه شعر من الشعور والأدب في الحضور «عليه ثوبان أبيضان»
إيماء إلى نفاقه من نظافة ظاهره وكثافة باطنه وبياض كسوته وسواد جثته «فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا»
أي ثم حلم حلما عظيما «وقال: والله لا تجدون بعدي»
أي غيري وقال الطيبي: أي متجاوزا عني «رجلا هو عدل مني»
أي عادل مثلي «ثم قال: يخرج في آخر الزمان قوم كان»
بتشديد النون (هذا) أي هذا الرجل (منهم) أي من رؤسائهم وأئمتهم وقال الطيبي: أي من شيعتهم ومقتفي سيرتهم كقوله تعالى {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض} التوبة: 67 «يقرءون القرآن»
استئناف بيان لسوء حالهم وفعالهم ومآلهم «لا يجاوز»
أي قرآنهم أو قراءتهم (تراقيهم) أي حلوقهم (يمرقون) أي يخرجون «من الإسلام»
أي من الانقياد التام بخروجهم عن طاعة الإمام «كما يخرج السهم من الرمية»
أي الصيد.
(سيماهم) أي علامتهم (التحليق) أي علامتهم تنظيف الظاهر وتجريده على وجه المبالغة الدالة على كثافة باطنهم وتعليقه بحب المال والجاه «لا يزالون يخرجون»
أي يظهرون الفساد بين العباد في كل البلاد «حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال فإذا لقيتموهم هم شر الخلق والخليقة»
جزاء الشرط وإنما لم يؤت بالفاء ; لأن الشرط ماض كذا قال أبو البقاء في قوله تعالى {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} الأنعام: 121 قال الطيبي ومع هذا لا بد من التأويل أي فإذا لقيتموهم فاعلموا أنهم شرار خلق الله فاقتلوهم كما قال طوبى لمن قتلهم وقتلوه ووجه آخر وهو أن يكون الجزاء محذوفا يعني فاقتلوهم والجملة بعده استئنافية لبيان الموجب ثم إنه عطف الخليقة على الخلق فلا بد من المغايرة فلا يحمل الشر على التفصيل مبالغة أي هم شر خلقا وشر سجية وفي عكسه اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي «رواه النسائي»
.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (1066)
(وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن
1066 قوله
هو بفتح الغين المعجمة والفاء قوله «عن سويد بن غفلة»
معناه أجتهد رأيي وقال القاضي فيه جواز التورية والتعريض في الحرب فكأنه تأول الحديث على هذا وقوله خدعة بفتح الخاء وإسكان الدال على الأفصح ويقال بضم الخاء ويقال خدعة بضم الخاء وفتح الدال ثلاث لغات مشهورات قوله صلى الله عليه وسلم «وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة»
«أحداث الأسنان سفهاء الأحلام»
معناه صغار الأسنان صغار العقول قوله صلى الله عليه وسلم يقولون من خير قول البرية معناه في ظاهر الأمر كقولهم لا حكم إلا لله ونظائره من دعائهم إلى كتاب الله تعالى والله أعلم قوله صلى الله عليه وسلم «فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا»
هذا تصريح بوجوب قتال الخوارج
والبغاة وهو إجماع العلماء قال القاضي أجمع العلماء على أن الخوارج وأشباههم من أهل البدع والبغي متى خرجوا على الإمام وخالفوا رأي الجماعة وشقوا العصا وجب قتالهم بعد إنذارهم والاعتذار إليهم قال الله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله لكن لا يجهز على جريحهم ولا يتبع منهزمهم ولا يقتل أسيرهم ولا تباح أموالهم وما لم يخرجوا عن الطاعة وينتصبوا للحرب لا يقاتلون بل يوعظون ويستتابون من بدعتهم وباطلهم وهذا كله ما لم يكفروا ببدعتهم فإن كانت بدعة مما يكفرون به جرت عليهم أحكام المرتدين وأما البغاة الذين لا يكفرون فيرثون ويورثون ودمهم في حال القتال هدر وكذا أموالهم التي تتلف في القتال والأصح أنهم لا يضمنون أيضا ما أتلفوه على أهل العدل في حال القتال من نفس ومال وما أتلفوه في غير حال القتال من نفس ومال ضمنوه ولا يحل الانتفاع بشيء من دوابهم وسلاحهم في حال الحرب عندنا وعند الجمهور وجوزه أبو حنيفة والله أعلم قوله عن محمد عن عبيدة هو بفتح العين وهو
قوله
أما المخدج فبضم الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الدال أي ناقص اليد والمودن بضم الميم وإسكان الواو وفتح الدال ويقال بالهمز وبتركه وهو ناقص اليد ويقال أيضا ودين والمثدون بفتح الميم وثاء مثلثة ساكنة وهو صغير اليد مجتمعها كثندوة الثدي وهي بفتح الثاء بلا همز وبضمها مع الهمز وكان أصله مثنود«فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد»
فقدمت الدال على النون كما قالوا جبذ وجذب وعاث في الأرض وعثا قوله
هكذا هو في معظم النسخ مرة واحدة وفي نادر منها منزلا منزلا مرتين وكذا ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين وهو وجه الكلام أي ذكر لي مراحلهم بالجيش منزلا منزلا حتى بلغ القنطرة التي كان القتال عندها وهي قنطرة الدبرجان كذا جاء مبينا في سنن النسائي وهناك خطبهم علي رضي الله عنه وروى لهم هذه الأحاديث والقنطرة بفتح القاف قولهم «فنزلني زيد بن وهب منزلا حتى قال مررنا على قنطرة»
«فوحشوا برماحهم»
أي رموا بها عن بعد قوله
هو بفتح الشين المعجمة والجيم المخففة أي مددوها إليهم وطاعنوهم بها ومنه التشاجر في الخصومة قوله «وشجرهم الناس برماحهم»
يعني من أصحاب علي وأما«وما أصيب من الناس يؤمئذ إلا رجلان»
الخوارج فقتلوا بعضهم على بعض قوله
إلى آخره وحاصله أنه استحلف عليا ثلاثا وإنما استحلفه ليسمع الحاضرين ويؤكد ذلك عندهم ويظهر لهم المعجزة التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظهر لهم أن عليا وأصحابه أولى الطائفتين بالحق وأنهم محقون في قتالهم وغير ذلك مما في هذه الأحاديث من الفوائد وقوله السلماني هو بإسكان اللام منسوب إلى سلمان جد قبيلة معروفة وهم بطن من مراد قاله بن أبي داود السجستاني أسلم عبيدة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يره وسمع عمر وعليا وبن مسعود وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم قوله «فقام إليه عبيدة السلماني»
معناه أن الكلمة أصلها صدق قال الله تعالى ان الحكم الا لله لكنهم أرادوا بها«قالوا لا حكم إلا لله قال علي كلمة حق أريد بها باطل»
الإنكار على علي رضي الله عنه في تحكيمه قوله صلى الله عليه وسلم «إحدى يديه طبي شاة»
هو بطاء مهملة مضمومة ثم باء موحدة ساكنة والمراد به ضرع الشاة وهو فيها مجاز واستعارة إنما أصله للكلبة والسباع قال أبو عبيد ويقال أيضا لذوات الحافر ويقال للشاة ضرع وكذا للبقرة ويقال للناقة خلف وقال أبو عبيد الأخلاف لذوات الأخفاف والأظلاف وقال الهروي يقال في ذات الخف والظلف خلف وضرع قوله
وفي الرواية الأخرى أسير بن عمرو وهو بضم«عن يسير بن عمرو»
الياء المثناة من تحت وفتح السين المهملة والثاني مثله إلا أنه بهمزة مضمومة وكلاهما صحيح يقال يسير وأسير قوله صلى الله عليه وسلم «يتيه قوم قبل المشرق»
أي يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق يقال تاه إذا ذهب ولم يهتد لطريق الحق والله أعلم
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.