Sahih Muslim 2808a
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مُؤْمِنًا حَسَنَةً يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا وَيُجْزَى بِهَا فِي الآخِرَةِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ بِهَا لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الآخِرَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُجْزَى بِهَا " .
Anas b. Malik reported that Allah's Messenger (ﷺ) said:Verily, Allah does not treat a believer unjustly in regard to his virtues. He would confer upon him (His blessing) in this world and would give him reward in the Hereafter. And as regards a non-believer, he would be made to taste the reward (of virtue in this world) what he has done for himself so much that when it would be the Hereafter, he would find no virtue for which he should be rewarded
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2808a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2808a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2807)
2807
فيصبغ أي يغمس صبغة بفتح الصاد أي غمسة بؤسا بالهمز أي شدة
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5159 - (وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " «إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة» ) : قال شارح: أي لا يضيع أجر حسنة المؤمن، ولا يخفى أنه حاصل المعنى، وأما بحسب التركيب والمعنى، فالظالم يتعدى إلى مفعولين، قال تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا} يونس: 44 وفي القاموس: ظلمه حقه أي: منعه إياه، فالحديث تفسير لما في القرآن، وتبيين لما فيه من نوعي جنس الإنسان، وبيان أن الله يجازي عباده المؤمن والكافر على النقير والقطمير، والقليل والكثير من الخير والشر، إما في الدنيا وإما في العقبى، كما قال: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره - ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} الزلزلة: 7 - 8 وقال عز وجل: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} النساء: 40 ولذا قال عمر رضي الله عنه: لو كان لي حسنة واحدة لكفتني، بناء على المضاعفة المذكورة والمثوبة العظيمة المسطورة. (يعطى) : استئناف بيان بصيغة المجهول أي: يعطى المؤمن كل خير (بها) أي: بسبب تلك الحسنة «في الدنيا»
: من رفع البلاء وتوسعة الرزق، وغير ذلك من النعماء.
وفي نسخة بصيغة الفاعل أي: يعطي الله إياه بتلك الحسنة أجرا في الدنيا «ويجزى بها في الآخرة»
: على بناء المفعول أو الفاعل طبق ما قبله «وأما الكافر فيطعم»
: بصيغة المجهول لا غير أي: يعطى، وفي العدول إشارة إلى أن مطمح نظر الكافر في العطاء إنما هو بطنه، والمعنى أنه يجزى «بحسنات ما عمل بها لله»
أي: من إطعام فقير وإحسان ليتيم وإغاثة ملهوف ونحوها من طاعات لا يشترط في صحتها الإسلام «في الدنيا»
: ظرف ليطعم «حتى إذا أفضى»
أي: وصل «إلى الآخرة لم تكن»
: بالتأنيث وتذكر أي: لم يبق ولم يوجد «له حسنة يجزى بها»
: فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. وفي شرح السنة قوله: لا يظلم لا ينقص، وهو معدى إلى مفعولين أحدهما (مؤمنا) والآخر (حسنة) ، ومعناه أن المؤمن إذا اكتسب حسنة يكافئه الله تعالى بأن يوسع عليه رزقه ويرغد عيشه في
الدنيا، وبأن يجزى ويثاب في الآخرة، والكافر إذا اكتسب حسنة في الدنيا بأن يفك أسيرا أو ينقذ غريقا يكافئه الله تعالى في الدنيا ولا يجز بها في الآخرة اه. وحاصله أن الله يقابل عبده المؤمن بالفضل، والكافر بالعدل، ولا يسئل عما يفعل، ولعل الحديث مقتبس من قوله تعالى: {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} الشورى: 20 «رواه مسلم»
: وفي الجامع: رواه أحمد ومسلم عن أنس بلفظ: " «إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يعطى عليها في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا» " اه.
ومقتضى المقابلة ما ورد في حديث آخر: " «إن المؤمن يجزى بسيئاته في الدنيا من أنواع المحنة والمشقة والبلايا والرزايا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له سيئة يعاقب عليها» ". ويؤيده ما روى أحمد وابن حبان أنه «لما نزل قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} النساء: 123 قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: فمن ينجو من هذا يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: " غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تحرر؟ ألست تنصب؟ ألست تمرض؟ ألست تصيبك اللأواء؟ " قال: بلى يا رسول الله! قال: " هو مما تجزون به» ". وقد صح على ما رواه الترمذي، وابن جرير: المصائب والأمراض في الدنيا جزاء. وروى الحاكم في مستدركه، عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه مرفوعا: " «من يعمل سوءا يجز به في الدنيا» ". وعن ابن عمر قال: لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله، وإن كان عليه كريما. رواه ابن أبي الدنيا.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل
2808 قوله صلى الله عليه وسلم (إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة
وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها وفي رواية إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا وأما المؤمن فإن الله تعالى يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته أجمع العلماء على أن الكافر الذي مات على كفره لا ثواب له في الآخرة ولا يجازى فيها بشيء من عمله في الدنيا متقربا إلى الله تعالى وصرح في هذا الحديث بأن يطعم في الدنيا بما عمله من الحسنات أي بما فعله متقربا به إلى الله تعالى مما لا يفتقر صحته إلى النية كصلة الرحم والصدقة والعتق والضيافة وتسهيل الخيرات ونحوها وأما المؤمن فيدخر له حسناته وثواب أعماله إلى الآخرة ويجزى بها مع ذلك أيضا فى الدنيا ولامانع من جزائه بها في الدنيا والآخرة وقد ورد الشرع به فيجب اعتقاده قوله إن الله تعالى لا يظلم مؤمنا حسنة معناه لا يترك مجازاته بشيء من حسناته والظلم يطلق بمعنى النقص وحقيقة الظلم مستحيلة من الله تعالى كما سبق بيانه ومعنى أفضى إلى الآخرة صار إليها وأما إذا فعل الكافر مثل هذه الحسنات ثم أسلم فإنه يثاب عليها في الآخرة على المذهب الصحيح وقد سبقت المسألة فى كتاب الايمان
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.