Sahih Muslim 2810a
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيحُ وَتَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا لاَ يُفِيئُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً " .
Ka'b reported that Allah's Messenger (ﷺ) said that the similitude of a believer is that of a standing crop in a field which is shaken by wind and then it comes to its original position but it stands at its roots. The similitude of a non-believer is that of a cypress tree which stands on its roots and nothing shakes it but it is uprooted (with) one (violent stroke)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2810a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2810a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2810
الخامة بالخاء المعجمة وتخفيف الميم وهي الطاقة اللينة من الزرع يفيئها الريح أي يميلها يمينا وشمالا تصرعها أي تخفضها وتعدلها بفتح التاء وكسر الدال أي ترفعها تهيج أي تيبس الأرزة بسكون الراء وحكي فتحها المجذية بضم الميم وسكون الجيم وكسر الذال المعجمة وهي الثابتة انجعافها أي انقلاعها
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1541 - (وعن كعب بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مثل المؤمن) أي: الكامل أو مطلقا. «كمثل الخامة»
: بالخاء المعجمة وتخفيف الميم. في النهاية: الخامة الغصنة اللينة. «من الزرع»
وألفها منقلبة عن الواو، وقيل: الخامة الغصنة الرطبة من النبات لم يشتد بعد، وقيل: ما لها ساق واحد، وقال القاضي: أي: طاقة من الزرع فهو صفة لخامة، وقوله. «تفيئها الرياح»
صفة أخرى اه. وهو بتشديد الياء وهمزة بعدها أي: تميلها يمينا وشمالا. قال التوربشتي: وذلك أن الريح إذا هبت شمالا مالت الخامة إلى الجنوب، وإذا هبت جنوبا فيأت في جانب الشمال، وقيل: فيأت الشجرة ألقت فيأها، فالريح إذا أمالته إلى جانب ألقي ظلها عليه، فهو على حد. {يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل} النحل: 48 . (تصرعها) : بيان لما قبله أي: تسقطها. (مرة) : في النهاية أي: تميلها وترميها من جانب إلى جانب. (وتعدلها) : بفتح التاء وسكون العين، وبضم التاء وتشديد الدال أي: تقيمها. (أخرى) أي: تارة أخرى، يعني يصيب المؤمن من أنواع المشقة من الخوف والجوع والمرض وغيرها. «حتى يأتيه»
: وفي نسخة: حتى يأتي. (أجله) أي: يموت. والحاصل أن المؤمن لا يخلو من علة أو قلة أو ذلة، كما روي، وكل ذلك من علامة السعادة قاله ابن مالك. يعني بشرط الصبر والرضا والشكر. وأخرج أحمد عن أبي بن كعب مرفوعا. " «مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى» . «ومثل المنافق»
أي: الحقيقي أو الحكمي. «كمثل الأرزة»
: بفتح الهمزة وسكون الراء بعدها زاي، هذا هو الصحيح في ضبطها والمنقول في روايتها، وقيل: إنه يجوز فيها فتح الراء، وهو شجر معروف يشبه الصنوبر وليس به، كذا نقله ميرك عن التصحيح، وأكثر الشراح أنه بالسكون، شجر الصنوبر، والصنوبر ثمرته، وهو شجر صلب شديد ثابت في الأرض، وقيل: بفتح الراء الشجرة وبالسكون الصنوبر، وقيل: بفتح الراء شجرة الأرزن، وفي النهاية الأرزة بسكون، وقيل فتحها، وقيل بوزن فاعلة، وأنكرها أبو عبيدة شجرة الأرزن وهو خشب معروف، وقيل: هو الصنوبر. وقال زين العرب: وسوى بعض بين الفتح والسكون، وقال: هي شجرة الأرزن، وهو غير مناسب هنا اه. فكأنه ظن أن المراد بالأرزن من الدخن، والله أعلم. قال في القاموس: الأرزن ويضم شجر الصنوبر، كالأرزة، أو العرعر وبالتحريك شجر الأرزن وهو شجر صلب. (المجذية) قال ميرك: بضم الميم وإسكان الجيم وذال معجمة مكسورة وياء آخر الحروف مخففة، وهي الثابتة القائمة. «التي لا يصيبها شيء»
أي: من الميلان باختلاف الرياح. «وحتى يكون انجعافها»
قال ميرك: بالنون والجيم - المهملة والفاء بعد الألف. قال الطيبي أي: انقطاعها وانقلاعها، وهو مطاوع من جعف. «مرة واحدة»
: فكذلك المنافق والفاسق يقل لهم الأمراض والمصائب لئلا يحصل لهم كفارة ولا ثواب. «متفق عليه»
: ورواه النسائي، قاله ميرك.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2809)
باب مثل المؤمن كالزرع والمنافق والكافر كالأرزة
2809 قوله صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزلا تهتز حتى تستحصد»
وفي رواية مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة على أصلها لا يفيئها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة أما الخامة فبالخاء المعجمة وتخفيف الميم وهي الطاقة والقصبة اللينة من الزرع وألفها منقلبة عن واو وأما تميلها وتفيئها فمعنى واحد ومعناه تقلبها الريح يمينا وشمالا ومعنى تصرعها تخفضها وتعدلها بفتح التاء وكسر الدال أي ترفعها ومعنى تهيج تيبس وقوله صلى الله عليه وسلم تستحصد بفتح أوله وكسرالصاد كذا ضبطناه وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين وعن بعضهم بضم أوله وفتح الصاد على ما لم يسم فاعله والأول
أجود أى لاتتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع الذي انتهى يبسه وأما الأرزة فبفتح الهمزة وراء ساكنة ثم زاى هذا هو المشهورفى ضبطها وهو المعروف في الروايات وكتب الغريب وذكر الجوهري وصاحب نهاية الغريب أنها تقال أيضا بفتح الراء قال في النهاية وقال بعضهم هي الآرزة بالمد وكسر الراء على وزن فاعلة وأنكرها أبو عبيد وقد قال أهل اللغة الآرزة
بالمد هي الثابتة وهذا المعنى صحيح هنا فإنكار أبي عبيد محمول على إنكار روايتها كذلك لا إنكار لصحة معناها قال أهل اللغة والغريب شجر معروف يقال له الأرزن يشبه شجر الصنوبر بفتح الصاد يكون بالشام وبلاد الأرمن وقيل هو الصنوبر وأما المجذبة فبميم مضمومة ثم جيم ساكنة ثم ذال معجمة مكسورة وهي الثابتة المنتصبة يقال منه جذب يجذب وأجذب يجذب والانجعاف الانقلاع قال العلماء معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته وأما الكافر فقليلها وإن وقع به شيء لم يكفر شيئا من سيئاته بل يأتي بها يوم القيامة كاملة
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.