Sahih Muslim 2819a
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ، شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَتَكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فَقَالَ " أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " .
Mughira b. Shu'ba reported that Allah's Apostle (ﷺ) worshipped so much that his feet were swollen. It was said to him:(Why do you undergo so much hardship despite the fact that) Allah has pardoned for you your earlier and later sins? Thereupon he said: May I not (prove myself) to be a grateful servant (of Allah)?
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2819a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2819a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2818)
2818
سددوا وقاربوا أي اطلبوا السداد واعملوا به فإن عجزتم عنه فقاربوا أي اقربوا منه والسداد الصواب وهو بين الإفراط والتفريط فلا تغلوا ولا تقصروا
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1220 - «وعن المغيرة قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم»
: وفي نسخة: من الليل، أي: من أجل صلاة الليل، قال ابن حجر، أي: صلى ليلا طويلا، والظاهر أن التقدير قام بصلاة الليل على وجه الإطالة والإدامة، «حتى تورمت»
، أي: انتفخت كما في الشمائل عنه (قدماه) ، أي: من الوجع «فقيل له: لم تصنع هذا»
، أي: تتكلف كما في رواية، والمعنى أتلزم نفسك بهذه الكلفة والمشقة التي لا تطاق، وفي رواية: أتفعل هذا؟ قال عصام الدين: الاستفهام للتعجب، (وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: " أفلا أكون عبدا شكورا ") ، أي: لنعمة الله علي بغفران ذنوبي وسائر ما أنعم الله علي، قال ابن حجر في شرح الشمائل: أي أأترك تلك الكلفة نظرا إلى المغفرة فلا أكون عبدا شكورا، لا بل ألزمها وإن غفر لي ; لأكون عبدا شكورا، وقال الطيبي: الفاء مسبب عن محذوف، أي أأترك قيامي وتهجدي لما غفر لي فلا أكون عبدا شكورا. يعني أن غفران الله إياي سبب لأن أقوم وأتهجد شكرا له فكيف أتركه؟ . اه.
وقيل: معناه ليس عبادتي لله من خوف الذنوب، بل لشكر النعم الكثيرة علي من علام الغيوب، وقال ميرك: كأن المعنى كيف لا أشكره، وقد أنعم علي وخصني بخير الدارين، فإن الشكور من أبنية المبالغة يستدعي نعمة خطيرة ومنحة كثيرة، وتخصيص العبد بالذكر مشعر بعناية ذي الجلال والإكرام، والقرب من الله صاحب الإنعام، ومن ثم وصفه به في مقام الإسراء، ولأن العبودية تقتضي صحة النسبة، وليست إلا بالعبادة والعبادة عين الشكر. اه. وما أحسن من قال:
لا تدعني إلا بيا عبدها ... فإنه من خير أسمائيا.
قال ابن حجر: وقد ظن من سأله عليه الصلاة والسلام عن سبب تحمله المشقة في العبادة أن سببها إما خوف الذنب، أو رجاء المغفرة، فأفادهم أن لها سببا آخر أتم وأكمل، وهو الشكر على التأهل لها مع المغفرة وإجزال النعمة. اه.
وعن علي رضي الله عنه أن قوما عبدوا رغبة فتلك عبادة التجار، وأن قوما عبدوا رهبة فتلك عبادة العبيد، وأن قوما عبدوا شكرا فتلك عبادة الأحرار، كذا في ربيع الأبرار. «متفق عليه»
: قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب إكثارالأعمال والاجتهاد فى العبادة
2819 قوله (ان صلى
الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه فقيل له أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا) وفي رواية حتى تفطرت رجلاه معنى تفطرت تشققت قالوا ومنه فطر الصائم وأفطره لأنه خرق صومه وشقه قال القاضي الشكر معرفة إحسان المحسن والتحدث به وسميت المجازاة على فعل الجميل شكرا لأنها تتضمن الثناء عليه وشكر العبد الله تعالى اعترافه بنعمه وثناؤه عليه وتمام مواظبته على طاعته وأما شكر الله تعالى)
أفعال عباده فمجازاته إياهم عليها وتضعيف ثوابها وثناؤه بما أنعم به عليهم فهو المعطي والمثني سبحانه والشكور من أسمائه سبحانه وتعالى بهذا المعنى والله أعلم
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.