Sahih Muslim 2821c
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُنَا كُلَّ يَوْمِ خَمِيسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نُحِبُّ حَدِيثَكَ وَنَشْتَهِيهِ وَلَوَدِدْنَا أَنَّكَ حَدَّثْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ . فَقَالَ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلاَّ كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا .
Shaqiq b. Wi'il reported that 'Abdullah used to give us sermon on every Thursday. A person said:Abu 'Abd al-Rahman, we love your talk and so we yearn (to listen to you) and earnestly desire that you should deliver us lecture every day. Thereupon he said: There is nothing to hinder me in giving you talk (every day) but the fact that you may be bored. Allah's Messenger (ﷺ) did not deliver sermons on certain days (fearing that we might be bored)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2821c নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2821c in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2821
كراهية بتخفيف الياء يتخولنا بالخاء المعجمة أي يتعاهدنا السآمة بالمد
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih207 - «وعن شقيق»
هو ابن أبي سلمة، يكنى أبا وائل الأسدي، أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه، وهو ثقة حجة، روى عن خلق من الصحابة، منهم: عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وكان خصيصا به من أكابر الصحابة، وهو كثير الحديث مات زمن الحجاج قاله المصنف. «قال: كان عبد الله بن مسعود يذكر»
: بالتشديد أي: يعظ (الناس) : ويخوفهم أي: يذكر كلام الله وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم «في كل خميس»
. ولعل وجه التخصيص ليصل بركته إلى يوم الجمعة «فقال له رجل»
: يحتمل الراوي وغيره «يا أبا عبد الرحمن لوددت»
أي: أحببت أو تمنيت «أنك ذكرتنا في كل يوم»
: لغلبة الغفلة علينا ليعود بتذكيرك الحضور إلينا «قال: أما»
: بمعنى ألا للتنبيه (إنه) : بكسر الهمزة والضمير للشأن «يمنعني من ذلك»
أي: من التذكير كل يوم «أني أكره»
: بفتح الهمزة فاعل يمنعني، أي: كراهتي «أن أملكم»
: مفعول أكره أي: إملالكم يعني إيقاعكم في الملالة (وإني) : بكسر الهمزة عطف على " إنه " أو حال (أتخولكم) : من التخول، وهو التعفف وحسن الرعاية «بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا»
: من التخول، وفي بعض الروايات بالحاء المهملة وهو تفقد الحال. روى يتخوننا بالخاء المعجمة والنون بمعنى يتخولنا. قيل: الرواية باللام أكثر، وزعم بعضهم أن الصواب يتحولنا بالحاء المهملة، لكن الرواية في الصحاح بالخاء المعجمة، وكان أبو عمرو يقول: إنما هو يتخوننا والتخون: التعهد، وقد رد على الأعمش روايته باللام، وكان الأصمعي يقول: ظلمه أبو عمرو، ويقال: يتخولنا ويتخوننا جميعا. كذا ذكره الطيبي، ويدل عليه اختلاف الرواة في حديث واحد، يعني يتفقدنا (بها) أي: بالموعظة في مظان القبول، ولا يكثر علينا ولا يعظنا متواليا «مخافة السآمة علينا»
. وفي المصابيح: كراهة السآمة أي الملالة إذ لا تأثير للموعظة عند الملالة. قال ابن الملك أي يعظنا يوما دون يوم ووقتا دون وقت، ويروى بالحاء المهملة أيضا أي: يتأمل أحوالنا التي ننشط فيها للموعظة فيعظنا فيها، وكذلك يفعل المشايخ والوعاظ في تربية المريدين «متفق عليه»
.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب الاقتصاد فى الموعظة
2821 قوله (ما يمنعنى أن أخرج
عليكم الاكراهية أن أملكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا) السآمة بالمد الملل وقوله أملكم بضم الهمزة أي أوقعكم في الملل)
وهو الضجر وأما الكراهية فبتخفيف الياء ومعنى يتخولنا يتعاهدنا هذا هو المشهور في تفسيرها قال القاضي وقيل يصلحنا وقال بن الأعرابي معناه يتخذنا خولا وقيل يفاجئنا بها وقال أبو عبيد يدللنا وقيل يحبسنا كما يحبس الإنسان خوله وهو يتخولنا بالخاء المعجمة عند جميعهم إلا أبا عمرو فقال هي بالمهملة أي يطلب حالاتهم وأوقات نشاطهم وفي هذا الحديث الاقتصاد في الموعظة لئلا تملها القلوب فيفوت مقصودها
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.