Sahih Muslim 2824a
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَقَالَ، سَعِيدٌ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " . مِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ { فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
Abu Huraira reported Allah's Apostle (ﷺ) as saying that:Allah the Exalted and Glorious, said: I have prepared for My pious servants which no eye has ever seen, and no ear has ever heard, and no human heart has ever perceived but it is testified by the Book of Allah. He then recited:" No soul knows what comfort has been concealed from them, as a reward for what they did". (xxxii)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2824a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2824a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2824
ذكرا بله وفي نسخة ذخرا بله وبله بفتح الموحدة وسكون اللام قال النووي 17166 ومعناها دع عنك ما أطلعكم فالذي لم يطلعكم عليه أعظم فكأنه أعرض عنه استقلالا له في جنب ما لم يطلع عليه
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihباب صفة الجنة وأهلها
الجنة: البستان من الشجر المتكاثف المطل بالتفاف أغصانه، والتركيب دائر على معنى الستر في الجنة والجنة والجنة والجنون ونحوها، فكأن الجنة لتكاثفها وتظللها سميت بالجنة التي هي المرة من مصدر جنه إذا ستره، كأنها سترة واحدة لفرط التفافها. وسميت دار الثواب جنة لما فيها من الجنان، أو لكونها مستورة عن أعين الناس؛ ليكون الإيمان بالغيب لا بالعيان، أو لأن الله تعالى أخفى من قرة الأعين لأهلها الأعيان، والله سبحانه وتعالى أعلم.
الفصل الأول
5612 -
(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «قال الله تعالى: أعددت»
أي: هيأت «لعبادي الصالحين»
: بفتح ياء المتكلم ويسكن «ما لا عين رأت»
، قال الطيبي - رحمه الله -: (ما) هنا إما موصولة أو موصوفة، وعين وقعت في سياق النفي فأفاد الاستغراق، والمعنى ما رأت العيون كلهن ولا عين واحدة منهن، والأسلوب من باب قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} غافر: 18 ، فيحتمل نفي الرؤية والعين معا، أو نفي الرؤية فحسب، أي: لا رؤية ولا عين، أو لا رؤية، وعلى الأول الغرض منه العين، وبها ضمت إليه الرؤية ليؤذن بأن انتفاء الموصوف أمر محقق لا نزاع فيه، وبلغ في تحققه إلى أن صار كالشاهد على نفي الصفة وعكسه «ولا أذن»
: بضمتين ويسكن الذال «سمعت، ولا خطر»
أي: وقع «على قلب بشر»
. قال الطيبي - رحمه الله -: هو من باب قوله تعالى: {يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم} غافر: 52 أي: لا قلب ولا خطور، أو لا خطورا، فعلى الأول لهم قلب مخطر، فجعل انتفاء الصفة دليلا على انتفاء الذات أي: إذا لم يحصل ثمرة القلب وهو الإخطار فلا قلب، كقوله تعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب} ق: 37 ".
فإن قلت: لم خص البشر هنا دون القرينتين السابقتين؟ قلت: لأنهم هم الذين ينتفعون بما أعد لهم ويهتمون بشأنه ويخطرون ببالهم، بخلاف الملائكة، والحديث كالتفصيل للآية، فإنها نفت العلم، والحديث نفى طريق حصوله. (واقرءوا) : ظاهره أنه مرفوع، ويؤيده العاطف، والأظهر أنه موقوف؛ لقوله: إن شئتم أي: أردتم الاستشهاد والاعتضاد {فلا تعلم} السجدة: 17 : في محل النصب على أنه مفعول اقرءوا أو التقدير آية فلا تعلم: نفس أي: مقتضى من الملائكة وغيرهم {ما أخفي لهم} السجدة: 17 : قرأ الجمهور " أخفي " بتحريك الياء على البناء للمفعول، وقرأ حمزة بسكونها على أنه مضارع مسند للمتكلم، ويؤيده قراءة ابن مسعود " نخفي " بنون العظمة، وقرئ " أخفى " بفتح أوله، والفاعل هو الله تعالى: {من قرة أعين} السجدة: 17 ، الكشاف: لا تعلم النفوس كلهن ولا نفس واحدة منهم لا ملك مقرب ولا نبي مرسل أي نوع عظيم من الثواب ادخر الله لأولئك وأخفاه من جميع خلائقه، لا يعلمه إلا هو مما تقر به عيونهم، ولا مزيد على هذه النعمة ولا مطمح وراءهما. وفي " شرح السنة ": يقال: أقر الله عينك، ومعناه برد الله دمعتها؛ لأن دمعة الفرح باردة، حكاه الأصمعي. وقال غيره: معناه بلغك الله أمنيتك حتى ترضى به نفسك وتقر عينك ولا تستشرف إلى غيره.
قال الطيبي - رحمه الله -: فعلى هذا الأول من القرة بمعنى البرد، والثاني من القرار، وفي قوله: أعددت دليل على أن الجنة مخلوقة، ويعضده سكنى آدم وحواء الجنة، ولمحبتها في القرآن على نهج الأسماء الغالبة اللاحقة بالأعلام، كالنجم والثريا والكتاب ونحوها، وذلك أن الجنة كانت تطلق على كل بستان متكاثف أغصان أشجارها، ثم غلبت
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimقوله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره وحفت
2824 قوله عز وجل «أعددت لعبادي الصالحين ما لاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ذخرا بله ما أطلعكم الله عليه»
وفي بعض النسخ أطلعتكم عليه هكذا هو في رواية أبي بكر بن أبي شيبة ذخرافى جميع النسخ وأما رواية هارون بن سعيد الأيلي المذكورة قبلها ففيها ذكر في بعض النسخ وذخرا كالأول في بعضها قال القاضي هذه رواية الأكثرين وهو أبين كالرواية الأخرى قال والأولى رواية الفارسى فأمابله فبفتح الباء الموحدة وإسكان اللام ومعناها دع عنك ما أطلعكم عليه فالذي لم يطلعكم عليه اعظم وكانه اضر ب عنه استقلالاله فى جنب مالم يطلع عليه وقيل معناها غير وقيل معناها كيف
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.