Sahih Muslim 2834a
حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، - وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ - قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ إِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَمِ النِّسَاءُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَوَلَمْ يَقُلْ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ اثْنَتَانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ " .
Muhammad reported that some (persons) stated with a sense of pride and some discussed whether there would be more men in Paradise or more women. It was upon this that Abu Huraira reported that Abu'l Qasim (the Holy Prophet) (ﷺ) said:The (members) of the first group to get into Paradise would have their faces as bright as full moon during the night, and the next to this group would have their faces as bright as the shining stars in the sky, and every person would have two wives and the marrow of their shanks would glimmer beneath the flesh and there would be none without a wife in Paradise
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2834a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2834a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2834
زمرة أي جماعة أعزب هي لغة والمشهور عزب بلا ألف وهو من لا زوجة له اختصم الرجال والنساء أيهم في الجنة أكثر قال القاضي خرج من هذا الحديث ومن الحديث الأخر أن النساء أكثر أهل النار فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ولد آدم ورشحهم أي عرقهم قال بن أبي شيبة على خلق رجل بضم الخاء واللام وقال أبو كريب على خلق رجل بفتح الخاء وسكون اللام يسبحون الله بكرة وعشية أي قدرهما
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5619 - (وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «إن أول زمرة»
بضم الزاي أي أول جماعة، وهم الأنبياء والأولياء. كذا قاله شارح، والظاهر أن المراد بهم الأنبياء خاصة ««يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر»»
، ولعل دخولها على صورة الشمس مختص بنبينا صلى الله تعالى وسلم «ثم الذين يلونهم»
أي: يقربون تلك الزمرة في قرب المرتبة من الأولياء والعلماء والشهداء والصلحاء. (كأشد) أي كل واحد منهم كأشد «كوكب دري في السماء»
: وهو بضم الدال وتشديد الراء والياء أي: شديد الإنارة، منسوب إلى الدر، وتقدمت لغات أخر مع بيان مبانيها ومعانيها ثم قوله: (إضاءة)
، تمييز يبين وجه الشبه. قال الطيبي - رحمه الله -: أفرد المضاف إليه ليفيد الاستغراق في هذا النوع من الكوكب، يعني: إذا تقصيت كوكبا كوكبا رأيتهم كأشد إضاءة. (قلوبهم) أي: قلوب أهل الجنة حينئذ، أو قلوب الزمرة الأخيرة، فالأولى بالأولى «على قلب رجل واحد»
، أي في الإنفاق والمحبة، فقوله:
تفسير لقوله: قلوبهم إلخ. وهذا المعنى مقتبس من قوله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} الحجر: 47 «لا اختلاف بينهم ولا تباغض»
«لكل امرئ منهم زوجتان»
أي: عظيمتان «من الحور»
: بضم الحاء أي النساء البيض الأبدان، من الحور وهو البياض الخالص، ومنه الحواري والحواريون. (العين) ، بكسر العين أي: حسان الأعيان (يرى) : بصيغة المجهول أي يبصر «مخ سوقهن»
: جمع الساق، أي مخ عظامهن «من وراء العظم واللحم»
الواو لمطلق الجمع أو الترتيب للترقي «من الحسن»
أي من أجل لطافة خلقتهن.
قال الطيبي - رحمه الله -: هو تتميم صونا من توهم ما يتصور في تلك الرؤية مما ينفر عنه الطبع، والحسن هو الصفاء ورقة البشرة ونعومة الأعضاء، هذا ولعل الزوجتين المذكورتين لعموم أفراد المؤمنين من أهل الجنة، وأما أهل الخصوص فيزاد لهم على حسب مقاماتهم. وقال الطيبي - رحمه الله -: الظاهر أن التثنية للتكرير لا للتحديد، كقوله تعالى: فارجع البصر كرتين لأنه قد جاء أن للواحد من أهل الجنة العدد الكثير من الحور العين. «يسبحون الله»
أي: أهل الجنة ينزهونه تعالى عن صفات النقصان، ويثبتون له نعوت الكمال، فإن النفي والإثبات متلازمان، كما حقق في كلمة التوحيد من أن الجمع بينهما للتوكيد، وإلى ذلك أشار في قوله سبحانه: {دعواهم فيها سبحانك اللهم} يونس: 10 «بكرة وعشيا»
، أي دائما على أنه أراد بهما ليلا ونهارا بإطلاق الجزء وإرادة الكل، مجاز. وقال الطيبي - رحمه الله -: يراد بها الديمومة، كما تقول العرب: أنا عند فلان صباحا ومساء، لا تقصد الوقتين المعلومين، بل الديمومة «لا يسقمون»
: بفتح القاف ويضم، ففي القاموس: سقم كفرح وكرم، والمعنى لا يمرضون ولا يضعفون ولا يشيبون «ولا يبولون»
، أي من قبل «ولا يتغوطون»
أي من دبر «ولا يتفلون»
بضم الفاء وتكسر أي لا يبزقون «ولا يتمخطون»
، أي ليس في فمهم وأنفهم من المياه الزائدة والمواد الفاسدة ليحتاجوا إلى إخراجها، ولأن الجنة مساكن طيبة للطيبين، فلا يلائمها الأدناس والأنجاس (آنيتهم) : جمع إناء أي: ظروفهم «الذهب والفضة»
، أي ملمعة على إرادة الزينة، أو ظروف بعضهم الذهب، وظروف بعضهم الفضة، فالواو بمعنى (أو) للتنويع (وأمشاطهم) : جمع مشط «الذهب، ووقود مجامرهم»
: بفتح الواو أي: ما يوقد به مباخرهم (الألوة) : بفتح الهمزة ويضم، وبضم اللام وتشديد الواو.
قال النووي - رحمه الله -: هو العود الهندي، وقال شارح: المجمر - بالفتح - ما يوضع فيه الجمر ويحترق فيه العود، وبالكسر الآلة. وقال بعضهم: فيه أنه لا نار في الجنة. وأجيب: بأنه يفوح بغير نار. أقول: وقد يكون بالنور، وهو في غاية من الظهور، وفي النهاية: المجامر جمع مجمر بالكسر، وهي التي توضع فيه النار للبخور، وبالضم هو الذي يتبخر به وأعد له الجمر. قال الطيبي - رحمه الله -: والمراد في الحديث هو الأول، وفائدة الإضافة أن الألوة هو الوقود نفسه، بخلاف المتعارف، فإن وقودهم غير الألوة. انتهى.
وهذا كله من اللذات المتوالية، والشهوات المتعالية، وإلا فلا تلبد لشعورهم، ولا وسخ، ولا عفونة لأبدانهم وثيابهم، بل ريحهم أطيب من المسك، فلا حاجة لهم إلى التمشيط والتبخر إلا لزيادة الزينة، والتلذذ بأنواع النعمة الحسية كما قال: (ورشحهم) أي عرقهم رائحة (المسك) ، والمعنى رائحة عرقهم رائحة المسك، فهو تشبيه بليغ ««على خلق رجل واحد»»
بضم الخاء واللام وتسكن، والمعنى أنهم على قلب واحد كما سبق، وبفتح الأول، والمعنى أنهم أتراب في سن واحد، وهو ثلاثون أو ثلاث وثلاثون سنة على ما سيأتي في الحديث، وهو الملائم المناسب لقوله:
، أي في القامة، وبينه بقوله: ««على صورة أبيهم آدم»»
أي طولا، فكنى عنه به، قاله الطيبي - رحمه الله - وقيل: العرض سبعة، والله تعالى أعلم. …«ستون ذراعا في السماء»
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimقوله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره وحفت
2834 قوله صلى الله عليه وسلم «إن أول زمرة تدخل الجنة هي على صورة القمر ليلة البدر والتى تليها على أضوء كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان ما في الجنة أعزب»
الزمرة الجماعة والدري تقدم ضبطه وبيانه قريبا قوله صلى الله عليه وسلم (زوجتان) هكذا في الروايات بالتاء وهي لغة متكررة في الأحاديث وكلام العرب والأشهر حذفها وبه جاء القرآن وأكثر الأحاديث قوله
هكذا في جميع نسخ بلادنا أعزب بالألف وهي لغة والمشهور في اللغة عزب بغير ألف ونقل القاضي أن جميع رواتهم رووه وما فى الجنة عزب بغير ألف الاالعذرى«وما في الجنة أعزب»
فرواه بالألف قال القاضي وليس بشيء والعزب من لازوجة له والعزوب البعد وسمي عزبا لبعده عن النساء قال القاضي ظاهر هذا الحديث أن النساء أكثر أهل الجنة وفي الحديث الآخر أنهن أكثر أهل النار قال فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ولد آدم قال وهذا كله فى الآدميات والافقد جاء للواحد من أهل الجنة من الحور العدد الكثير قوله صلى الله عليه وسلم «ورشحهم المسك»
أي عرقهم «ومجامرهم الألوة»
بفتح الهمزة وضم اللام أي العود الهندي وسبق بيانه مبسوطا قوله صلى الله عليه وسلم «أخلاقهم على خلق رجل واحد»
قد ذكر مسلم فى الكتاب اختلاف بن أبي شيبة وأبي كريب في ضبطه فإن بن أبى شيبة يرويه بضم الحاء واللام وأبو كريب بفتح الحاء وإسكان اللام وكلاهما صحيح وقد اختلف فيه رواة صحيح البخاري ويرجح الضم بقوله في الحديث الآخر لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد وقد يرجح الفتح بقوله صلى الله عليه وسلم في تمام الحديث على صورة أبيهم آدم أو على طوله قوله صلى الله عليه وسلم (ولا يمتخطون
ولا يتفلون) هو بكسر الفاء وضمها حكاهما الجوهرى وغيره وفى رواية لايبصقون وفي رواية لا يبزقون وكله بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم «يسبحون الله بكرة وعشيا»
أي قدرهما
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.