Sahih Muslim 2835c
وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، - قَالَ حَسَنٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ، عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلاَ يَبُولُونَ وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَاكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ " . قَالَ وَفِي حَدِيثِ حَجَّاجٍ " طَعَامُهُمْ ذَلِكَ " .
Jabir b. Abdullah reported that Allah's Messenger (ﷺ) said that the inmates of Paradise would eat therein and they would also drink, but they would neither void excrement, nor suffer catarrh, nor pass water, and their eating (would be digested) in the form of belching and their sweat would be musk aged they would glorify and praise Allah as easily ai you breathe
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2835c নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2835c in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2834)
2834
زمرة أي جماعة أعزب هي لغة والمشهور عزب بلا ألف وهو من لا زوجة له اختصم الرجال والنساء أيهم في الجنة أكثر قال القاضي خرج من هذا الحديث ومن الحديث الأخر أن النساء أكثر أهل النار فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ولد آدم ورشحهم أي عرقهم قال بن أبي شيبة على خلق رجل بضم الخاء واللام وقال أبو كريب على خلق رجل بفتح الخاء وسكون اللام يسبحون الله بكرة وعشية أي قدرهما
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5620 - (وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ««إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون»»
أي فيها «ولا يتفلون»
أي لا يبصقون ««ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتمخطون»»
من باب الافتعال، وفيما سبق من باب التفعيل (قالوا) أي بعض الصحابة «فما بال الطعام»
؟ أي ما شأن فضلته قال: (جشاء) : بضم الجيم وهو تنفس المعدة من الامتلاء وقال شارح: أي صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع، أقول: التقدير هو جشاء (ورشح) أي عرق «كرشح المسك»
، أي يصير فضل الطعام جشاء أي نظيره، وإلا فجشاء الجنة لا يكون مكروها بخلاف جشاء الدنيا؛ ولهذا قال - صلى الله تعالى عليه وسلم: «أقصر عنا جشاءك»
ويصير رشحا، وهو إما باعتبار اختلاف الأشخاص، أو الأوقات، أو بعض الطعام يكون جشاء وبعضه يكون رشحا، والأظهر أن الأكل ينقلب جشاء، والشرب يعود رشحا، والطعام قد يطلق عليهما نظرا إلى معنى الطعم، ففي القاموس: طعم الشيء: حلاوته ومرارته، وما بينهما يكون في الطعام والشراب، أقول: وبه يتم التنزيه في قوله: " {وهو يطعم ولا يطعم} الأنعام: 14 "، هذا وفي رواية الجامع: «ولكن طعامه ذلك جشاء ورشح كرشح المسك» ، وأما قول الطيبي - رحمه الله - أي: يندفع الطعام بالجشاء والرشح، فهو حاصل المعنى لأجل المبنى، كما لا يخفى، ثم بين بعض أحوال أخر لأهل الجنة على سبيل الاستئناف والبيان حيث قال: (يلهمون) أي: أهل الجنة «التسبيح والتحميد»
أي: ونحوهما من الأذكار «كما تلهمون»
أي: أنتم في هذه الدار (النفس) بفتحتين أي التنفس، والمعنى لا يتعبون من التسبيح والتهليل كما لا تتعبون أنتم. وفي الجامع بصيغة الغيبة أي: «كما يلهمون من النفس، ولا يشغلهم شيء من ذلك، كما لا يمنعهم من النفس، كالملائكة» ، أو يريد أنها تصير صفة لازمة لا ينفكون عنها كالنفس اللازم للحيوان، والحاصل أنه لا يخرج منهم نفس إلا مقرونا بذكره وشكره سبحانه؛ ولذا قال العارفون: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} الرحمن: 46 جنة عاجلة في الدنيا وجنة آجلة في العقبى، فالأولى وسيلة للأخرى، والأخرى نتيجة للأولى، وقد أشير إلى هذا المعنى في قوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم} الانفطار: 13 فإنه لا نعيم أعلى من دوام ذكر الكريم: {وإن الفجار لفي جحيم} الانفطار: 14 فإن الحجاب أشد أنواع العذاب. قال الطيبي - رحمه الله -: الإلهام إلقاء الشيء في الروع، ويختص ذلك بما كان من جهة الله وجهة الملأ الأعلى، فقوله: تلهمون وارد على سبيل المشاكلة؛ لأن المراد به التنفس. «رواه مسلم»
. وكذا أحمد والترمذي.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimقوله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره وحفت
2835 قوله صلى الله عليه وسلم «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون»
مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون يتنعمون بذلك وبغيره من ملاذ وأنواع نعيمها تنعما دائما لاآخر له ولاانقطاع أبدا وإن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدنيا الاما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي لايشارك نعيم الدنيا الافى التسمية وأصل الهيئة وإلا في أنهم لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبصقون وقد دلت دلائل القرآن والسنة في هذه الأحاديث
التي ذكرها مسلم وغيره أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.