Sahih Muslim 2838b
وَحَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ " .
Abu Bakr b. Abdullah b. Qais reported on the authority of his father that Allah's Messenger (ﷺ) said that in Paradise there would be a tent made of a single hollowed pearl, the breadth of which would be sixty miles from all sides and there would live a family in each corner and the other would not be able to see the believer who goes around them
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2838b নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2838b in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2838
مجوفة في نسخة مجوبة بموحدة بدل الفاء أي مثقوبة زاوية أي ناحية
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5616 - «وعن أبي موسى»
أي الأشعري - رضي الله تعالى عنه - (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة»
أي: عظيمة «من لؤلؤة»
: همزتين وتبدلان، وقد تبدل الأولى دون الثانية أي: درة «واحدة مجوفة عرضها»
فالطول أولى «وفي رواية طولها»
أي: وعلى قياسه عرضها ويتحصل بالروايتين أن طولها وعرضها كل واحد منهما «ستون ميلا، وفي كل زاوية»
أي من الزاويا الأربعة (منها) أي: من تلك الخيمة (أهل) أي للمؤمن من زوج وغيره «ما يرون»
أي: ذلك الأهل، وجمع باعتبار معناه (الآخرين) ، أي الجمع الآخرين من الأهل الكائنين في زاوية أخرى «يطوف عليهم»
أي يدور على جميعهم (المؤمنون) بصيغة الجمع في أصل السيد وكثير من نسخ المشكاة، وفي بعضها بصيغة الإفراد. قال الطيبي - رحمه الله -: كذا في البخاري وشرح السنة ونسخ المصابيح، وفي مسلم والحميدي وجامع الأصول (المؤمن) ، فعلى هذا جمع لإرادة الجنس. انتهى. وقال شارح، وتبعه ابن الملك: أن المعنى يجامع المؤمن الأهل، وأن الطواف هنا كناية عن المجامعة (وجنتان) مبتدأ خبره محذوف أي: وللمؤمن جنتان، وأغرب من قال: إنه عطف على أهل؛ لكونه بعيدا عن المعنى، وإن كان قريبا في اللفظ، ثم قال شارح أي: درجتان أو قصران «من فضة آنيتهما وما فيهما»
، أي من القصور والأثاث كالسرر.
وكقضبان الأشجار وأمثال ذلك، قيل: قوله: من فضة خبر " آنيتهما "، والجملة صفة جنتان، أو من فضة صفة قوله: جنتان، وخبر " آنيتهما " محذوف أي آنيتهما وما فيهما كذلك، أو آنيتهما فاعل الظرف أي تفضض آنيتهما، وكذا من جهة المبنى والمعنى قوله:
ثم ظاهره أن الجنتين من فضة لا غير، وبالعكس فالجمع بينه وبين حديث: وصفة بناء الجنة من أن لبنة من ذهب ولبنة من فضة - أن الأول صفة ما في الجنة من آنية وغيرها، والثاني صفة حوائط الجنة، أو المراد به التبعيض لا التلميع، أو يقال: الجنتان من ذهب للكمل من أهل مقام الخوف الموجب للقيام بالطاعة على الوجه الأكمل، كما قال تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} الرحمن: 46 والجنتان من فضة لمن يكون في مرتبة النقصان من مقام أرباب الكمال، كما أشار إليه تعالى بقوله: {ومن دونهما جنتان} الرحمن: 62 والحاصل أن المراد بالأولين هم السابقون، وبالآخرين هم اللاحقون، وأما الجنة الملمعة فأصحابها المخلطون والله سبحانه وتعالى أعلم. هذا وقال البيهقي - رحمه الله -: دل الكتاب والسنة على أن الجنان أربع، وذلك لأن الله تعالى قال في سورة الرحمن: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} الرحمن: 46 ووصفهما، ثم قال: {ومن دونهما جنتان} الرحمن: 62 ووصفهما. وروينا عن أبي موسى أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: «جنتان آنيتهما وما فيهما من ذهب، وجنتان آنيتهما وما فيهما من فضة» . قلت: ويؤيد ما قدمناه ما في رواية: جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة لأصحاب اليمين، ولا يبعد أن يكون المراد بالجنتين نوعين من الجنة، أحدهما من ذهب والآخر من فضة، وقد يكون لأرباب الكمال جنتان من ذهب وجنتان من فضة على يمين قصورهم وشمالها، طلبا للزينة لا لفقدان الذهب أو كثرة القيمة، على أنه قد يراد بالتثنية التكثير، ويقويه أن أبواب الجنة وطبقاتها ثمانية، فقد قال في المناجاة: هي ثمان: جنة عدن، وجنة الفردوس، وجنة الخلد، وجنة النعيم، وجنة المأوى، ودار السلام، ودار القرار، ودار المقامة. ««وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما»»
«وما بين القوم»
أي: وليس مانع من الموانع بين أهل الجنة «وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء»
أي: صفة العظمة «على وجهه»
أي ثابتا على ذاته، فهو حال من الرداء «في جنة عدن»
أي كائن في جنة إقامة وخلود، وهو بدل من قوله في الجنة كذا، قيل: وهو يوهم الاختصاص مع أن وصف الإقامة والخلود لا ينفك عن جنس الجنة، فلا عبرة بالمفهوم الموهوم. قال الطيبي - رحمه الله - قوله: على وجهه حال من رداء الكبرياء، والعامل معنى ليس، وقوله: في الجنة متعلق بمعنى الاستقرار في الظرف، فيفيد بالمفهوم انتفاء هذا الحصر في غير الجنة. قلت: هذا مسلم، لكن لفظ الحديث في جنة عدن، وقال الشيخ التوربشتي - رحمه الله - تعالى: أي ما بين العبد المؤمن إذا تبوأ مقعده من الجنة مع ارتفاع حجب الكدورة الجسمية واضمحلال الموانع الحسية هناك وبين نظره إلى ربه - إلا ما يصده من هيبة الجلال وسبحات الجمال، ولا يرتفع ذلك منه إلا برأفة ورحمة منه، تفضلا على عباده، وأنشد في المعنى:
أشتاقه فإذا بدا أطرقت من إجلاله ... لا خيفة بل هيبة وصيانة لجماله
وأصد عنه تجلدا وأروم طيف خياله
«متفق عليه»
. وفي الجامع: ««إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا»»
رواه مسلم - رحمه الله - عن أبي موسى، ورواه أحمد ومسلم والترمذي عن أبي موسى - رحمهم الله - بلفظ: «في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» ) . وروى أحمد والطبراني عن أبي موسى مرفوعا: ««جنان الفردوس أربع: جنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن، وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدر بعد ذلك أنهارا»»
.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimقوله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره وحفت
2838 قوله صلى الله عليه وسلم «في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل»
وفي رواية طولها في السماء ستون ميلا أما الخيمة فبيت مربع من بيوت الأعراب وقوله صلى الله عليه وسلم من لؤلؤة مجوفة هكذا هو في عامة النسخ مجوفة بالفاء قال القاضي وفي رواية السمرقندي مجوبة بالباء الموحدة وهي المثقوبة وهي بمعنى المجوفة والزاويةالجانب والناحية وفي الرواية الأولى عرضها ستون ميلا وفي الثانية طولها في السماء ستون ميلا ولامعارضة بينهما فعرضها في مساحة
أرضها وطولها في السماء أي في العلو متساويان
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.