Sahih Muslim 2848a
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ . حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ . وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ " .
Anas b. Malik reported that Allah's Apostle (ﷺ) said that the Hell would continue to say:Is there anything more, until Allah, the Exalted and High, would place His foot therein and that would say: Enough, enough, by Your Honour, and some parts of it would draw close to the other
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2848a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জাহান্নাম শাস্তির আবাস, যারা আল্লাহকে অস্বীকার করেছে এবং যাদের জন্য তিনি নির্ধারণ করেছেন। যেসব মুমিন পাপের কারণে তাতে প্রবেশ করবে, শেষ পর্যন্ত তাদের বের করে আনা হবে; কাফিররা সেখানে থাকবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: আমাদের আগুন তার তাপের সত্তর ভাগের এক ভাগ। এর জ্বালানি মানুষ ও পাথর। এর সাতটি দরজা। এতে সবচেয়ে হালকা শাস্তি হলো, এক ব্যক্তির পায়ের নিচে অঙ্গার রাখা হবে, যাতে তার মগজ ফুটতে থাকবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: বিচারের পরে মানুষ তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাতের মতো এটিও এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'আগুন থেকে নিজেকে বাঁচাও, অর্ধেক খেজুর দান করে হলেও।' আর দোয়া করুন: 'রাব্বানাস রিফ আন্না আযাবা জাহান্নাম' (হে আমাদের রব, জাহান্নামের শাস্তি আমাদের থেকে ফিরিয়ে দিন)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2848a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jahannam, Hellfire, is the abode of punishment for those who rejected Allah and for whom He decrees it. Believers who enter it for their sins are eventually brought out; the disbelievers remain.
[Described Characteristics]: Our fire is one of seventy parts of its heat. Its fuel is people and stones. It has seven gates. The lightest punishment in it is a man with embers under his feet that make his brain boil.
[Timeline & Context]: People enter it after the judgment. Like Paradise, it already exists now.
[Prophetic Practice]: 'Protect yourselves from the Fire, even with half a date in charity.' And ask: 'Our Lord, avert from us the punishment of Hell.'
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2847)
2847
وغرتهم روي بفتح الغين المعجمة والراء ومثلثة أي أهل الجوع والفاقة منهم وبكسر الغين المعجمة وتشديد الراء ومثناة أي أهل البله والغفلة في أمور الدنيا وروي وعجزتهم جمع عاجز رجله أول بالجماعة من الناس كما يقال رجل من جراد أي قطعة منه والمراد قوم استحقوها وخلقوا لها
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5695 - (وعن أنس، أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " لا تزال جهنم يلقى) أي يطرح (فيها) أي من الكفار والفجار «وتقول هل من مزيد؟»
أي من زيادة «حتى يضع رب العزة»
أي صاحب الغلبة والقوة والقدرة «فيها قدمه»
وقد قدمنا ما يتعلق به (فيزوى) أي ينضم ويجتمع «بعضها إلى بعض فتقول: قط قط»
أي مرتين، والمراد بها الكثرة أو انحصار العدد «بعزتك وكرمك»
أي
زيادة عطائك «ولا يزال في الجنة فضل»
أي زيادة مساكن خالية عن السكان «حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم»
من الإسكان «فضل الجنة»
أي في تلك الزيادة منها. قال النووي في قوله: وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا. هذا دليل لأهل السنة على أن الثواب ليس متوقفا على الأعمال، فإن هؤلاء يخلقون حينئذ ويعطون الجنة بغير عمل. قال الطيبي - رحمه الله -: وللمعتزلة أن يقولوا: إن نفي الظلم عمن لم يذنب، دليل على أنه إن عذبهم كان ظلما وهو عين مذهبنا، والجواب: أنا وإن قلنا: وإن عذبهم لم يكن ظلما، فإنه لم يتصرف في ملك غيره، لكنه تعالى لا يفعل ذلك لكرمه ولطفه مبالغة، فنفي الظلم إثبات للكرم. «متفق عليه»
.
(وذكر حديث أنس: " «حفت الجنة بالمكاره» ) تمامه: «وحفت النار بالشهوات» «في كتاب الرقاق»
أي لأن الحديث أنسب به من هذا الباب، والله تعالى أعلم بالصواب.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2845)
(باب جهنم أعاذنا الله منها
2845 قوله صلى الله عليه وسلم «ومنهم من تأخذه يعني النار إلى حجزته»
هي بضم الحاء وإسكان الجيم وهي معقد الازار والسراويل ومنهم من تأخذه إلى ترقوته هي بفتح التاء وضم القاف وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق وفي رواية حقويه بفتح الحاء وكسرها وهما
معقد الازار والمراد هنا ما يخاذى ذلك الموضع من جنبيه قوله صلى الله عليه وسلم «تحاجت النار والجنة»
إلى آخره هذا الحديث على ظاهره وأن الله تعالى جعل في النار والجنة تمييزا تدركان به فتحاجتا ولايلزم من هذا أن يكون ذلك التمييز فيهما دائما قوله صلى الله عليه وسلم «وقالت الجنة فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم»
أما سقطهم فبفتح السين والقاف أى ضعفاؤهم والمتحقرون منهم وأما عجزهم فبفتح العين والجيم جمع عاجز أي العاجزون عن طلب الدنيا والتمكن فيها والثروة والشوكة وأما الرواية رواية محمد بن رافع ففيها لا يدخلنى الاضعاف الناس وغرتهم فروي على ثلاثة أوجه حكاها القاضي وهي موجودة في النسخ إحداها غرثهم بغين معجمة مفتوحة وثاء مثلثة قال القاضي هذه رواية الأكثرين من شيوخنا ومعناها أهل الحاجة والفاقة والجوع والغرث الجوع والثاني عجزتهم بعين مهملة مفتوحة وجيم وزاي وتاء جمع عاجز كما سبق والثالث غرتهم بغين معجمة مكسورة وراء مشددة وتاء مثناة فوق وهكذا هو الأشهر في نسخ بلادنا أي البله الغافلون الذين ليس بهم فتك وحذق في أمور الدنيا وهو نحو الحديث الآخر أكثر أهل الجنة البله قال القاضي معناه سواد الناس وعامتهم من أهل الايمان الذين لايفطنون للسنة فيدخل عليهم الفتنة أو يدخلهم في البدعة أو غيرها فهم ثابتوا الايمان وصحيحوا العقائد وهم أكثر المؤمنين وهم أكثر أهل الجنة وأما العارفون والعلماء العاملون والصالحون المتعبدون فهم قليلون وهم أصحاب الدرجات قال وقيل معنى الضعفاء هنا وفي الحديث الآخر أهل الجنة كل ضعيف متضعف أنه الخاضع لله تعالى المذل نفسه له سبحانه وتعالى ضد المتجبر المستكبر
قوله صلى الله عليه وسلم «فتقول قط قط فهنالك تمتلىء ويزوى بعضها إلى بعض»
معنى يزوى يضم بعضها إلى بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها ومعنى قط حسبي أي يكفيني هذا وفيه ثلاث لغات قط قط بإسكان الطاء فيهما وبكسرها منونة وغير منونة قوله صلى الله عليه وسلم فأما النار فلا تمتلىء حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله) وفي الرواية التى بعدها لاتزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمه فتقول قط قط وفي الرواية الأولى فيضع قدمه عليها هذا الحديث من مشاهير أحاديث الصفات وقد سبق مرات بيان اختلاف العلماء فيها على مذهبين أحدهما وهو قول جمهور السلف وطائفة من المتكلمين أنه لايتكلم في تأويلها بل نؤمن أنها حق على ما أراد الله ولها معنى يليق بها وظاهرها غير مراد والثاني
وهو قول جمهور المتكلمين أنها تتأول بحسب ما يليق بها فعلى هذا اختلفوا في تأويل هذا الحديث فقيل المراد بالقدم هنا المتقدم وهو شائع في اللغة ومعناه حتى يضع الله تعالى فيها من قدمه لها من أهل العذاب قال المازري والقاضي هذا تأويل النضر بن شميل ونحوه عن بن الأعرابي الثاني أن المراد قدم بعض المخلوقين فيعود الضمير في قدمه إلى ذلك المخلوق المعلوم الثالث أنه يحتمل أن في المخلوقات ما يسمى بهذه التسمية وأما الرواية التي فيها يضع الله فيها رجله فقد زعم الإمام أبو بكر بن فورك أنها غير ثابتة عند أهل النقل ولكن قد رواها مسلم وغيره فهي صحيحة وتأويلها كما سبق في القدم ويجوز أيضا أن يراد بالرجل الجماعة من الناس كما يقال رجل من جراد أي قطعة منه قال القاضي أظهر التأويلات أنهم قوم استحقوها وخلقوا لها قالوا ولابد من صرفه عن ظاهره لقيام الدليل القطعي العقلي على استحالة الجارحة على الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم «ولايظلم الله من خلقه أحدا»
قد سبق مرات بيان أن الظلم مستحيل في حق الله تعالى فمن عذبه بذنب أو بلاذنب فذلك عدل منه سبحانه وتعالى قوله صلى الله عليه وسلم «وأما الجنة فإن الله ينشىء لها خلقا»
هذا دليل لأهل السنة أن الثواب ليس متوقفا على الأعمال فإن هؤلاء يخلقون حينئذ ويعطون في الجنة ما يعطون بغير عمل ومثله أمر الأطفال والمجانين الذين لم يعملوا طاعة قط فكلهم في الجنة برحمة الله تعالى وفضله وفي هذا الحديث
دليل على عظم سعة الجنة فقد جاء في الصحيح أن للواحد فيها مثل الدنيا وعشرة أمثالها ثم يبقى فيها شيء لخلق ينشئهم الله تعالى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.