Sahih Muslim 2857b
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ " .
Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying:If you live for a time, you would certainly see people get up (in the morning) in the wrath of Allah and getting into the evening under the curse of Allah, and there would be in their hands (whips) like the tail of an ox
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2857b নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2857b in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2856)
2856
لحي بضم اللام وفتح الحاء وتشديد الياء قمعة ضبط بكسر القاف وفتح الميم المشددة وبفتح القاف مع فتح الميم المخففة وسكونها خندف بكسر الخاء المعجمة والدال وحكي فتح الدال وفاء وهي أم القبيلة فلا تنصرف واسمها ليلى بنت عمران بن الحارث بن قضاعة أخا بني كعب في نسخة أبا بني كعب قال القاضي وهو الصواب لأن كعبا هذا هو أحد بطون خزاعة وابنه قصبه بضم القاف وسكون الصاد أي أمعاءه ثنا أفلح بن سعيد ثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر هذا الحديث أورده بن الجوزي في الموضوعات وقال إنه باطل قال وأفلح يروي الموضوعات عن الثقات وتعقبه الحافظ بن حجر في كتاب القول المسدد ص37 وقال هذه غفلة شديدة من بن الجوزي حيث حكم على هذا الحديث بالوضع وهو في أحد الصحيحين وأساء بذلك وهو من عجائبه قال وأفلح ثقة مشهور وثقه بن معين وابن سعد والنسائي وأبو حاتم وتابعه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه بن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي في الدلائل
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3523 - (وعن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك) : أي: يقرب «إن طالت بك مدة»
: أي: حياة «أن ترى»
: اسم يوشك أي تبصر «قوما في أيديهم»
: خبر مقدم مبتدؤه «مثل أذناب البقر»
: أي: سياط كما في رواية، والجملة صفة قوما، وتسمى تلك السياط في ديار العرب بالمقارع جمع مقرعة، وهي جلدة طرفها مشدود عرضه كعرض الأصبع الوسطى يضربون السارقين عراة، وقيل: هم الطوافون على أبواب الظلمة الساعون بين أيديهم كالكلب العقور ويطردون الناس عنها بالضرب (يغدون) : أي: يصبحون «في غضب الله ويروحون»
: أي: يمسون «في سخط الله»
: أي: الذي هو أشد من غضب الله لتكرار هذا الأمر منه، واستمرار صدور هذا الفعل عنه. «وفي رواية: ويروحون في لعنة الله»
: أي: إبعاده عن رحمته فإنهم يقدمون أمر أميرهم على أمر الله ورسوله، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قال الطيبي: المراد بقوله:
إما الدوام والاستمرار كما في قوله تعالى: {يدعون ربهم بالغداة والعشي} الأنعام: 52 يعني هم أبدا في غضب الله وسخطه لا يحلم عليهم ولا يرضى عنهم، وإن أريد بهما الوقتان المخصوصان، فالمعنى يصبحون يؤذون الناس ويروعونهم ولا يرحمون عليهم، فغضب الله تعالى عليهم، ويمسون يتفكرون فيما لا يرضي عنهم الله تعالى من الإيذاء والروع. «يغدون ويروحون»
«رواه مسلم»
: وروى البيهقي، عن أنس: «من روع مؤمنا لم يؤمن الله روعته يوم القيامة، ومن سعى بمؤمن أقامه الله مقام ذل وخزي يوم القيامة» .
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2856)
(باب جهنم أعاذنا الله منها
2856 قوله صلى الله عليه وسلم «رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبا بني كعب هؤلاء يجر قصبه في النار»
وفي الرواية الأخرى رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب
أما قمعة ضبطوه على أربعة أوجه أشهرها قمعة بكسر القاف وفتح الميم المشددة والثاني كسر القاف والميم المشددة حكاه القاضي عن رواية الباجي عن بن ماهان والثالث فتح القاف مع إسكان الميم والرابع فتح القاف والميم جميعا وتخفيف الميم قال القاضي وهذه رواية الأكثرين وأما خندف فبكسر الخاء المعجمة والدال هذا هو الأشهر وحكى القاضي في المشارق فيه وجهين أحدهما هذا والثاني كسر الخاء وفتح الدال وآخرها فاء وهي اسم القبيلة فلا تنصرف واسمها ليلى بنت عمران بن الجاف بن قضاعة وقوله صلى الله عليه وسلم «أبا بني كعب»
كذا ضبطناه أبا بالباء وكذا هو في كثير من نسخ بلادنا وفي بعضها أخا بالخاء ونقل القاضي هذا عن أكثر رواة الجلودي قال والأول رواية بن ماهان وبعض رواة الجلودي قال وهو الصواب قال وكذا ذكر الحديث بن أبي خيثمة ومصعب الزبيري وغيرهما لأن كعبا هو أحد بطون خزاعة وابنه وأما لحي فبضم اللام وفتح الحاء وتشديد الياء وأما قصبه فبضم القاف وإسكان الصاد قال الأكثرون يعني أمعاءه وقال أبو عبيد الأمعاء واحدها قصب أما قوله في الرواية الثانية عمرو بن عامر فقال القاضي المعروف في نسب بن خزاعة عمرو بن لحي بن قمعة كما قال في الرواية الأولى وهو قمعة بن إلياس بن مضر وإنما عامر عم أبيه أبي قمعة وهو مدركة بن إلياس هذا قول نساب الحجازيين ومن الناس من يقول إنهم من اليمن من ولد عمرو بن عامر وأنه عمرو بن لحي واسمه ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر وقد
يحتج قائل بهذه الرواية الثانية هذا آخر كلام القاضي والله أعلم
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.