Sahih Muslim 2870a
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ " . قَالَ " يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ " . قَالَ " فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " . قَالَ " فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ " . قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا " . قَالَ قَتَادَةُ وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .
Anas b. Malik reported Allah's Apostle (ﷺ) having said:When the servant is placed in his grave, his companions retrace their steps, and he hears the noise of their footsteps, two angels come to him and make him sit and say to him: What you have to say about this person (the Prophet)? If he is a believer, he would say: I bear testimony to the fact that he is a servant of Allah and His Messenger. Then it would be said to him: Look to your seat in the Hellfire, for Allah has substituted (the seat of yours) with a seat in Paradise. Allah's Messenger (ﷺ) said: He would be shown both the seats. Qatada said: It was mentioned to us that his grave (the grave of a believer) expands to seventy cubits and is full with verdure until the Day when they would be resurrected
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2870a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2870a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2870
قرع نعالهم أي صوتها في الأرض وهو خفقها ما كنت تقول في هذا الرجل قال النووي يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال وإنما يقوله بهذه العبارة التي ليس فيها تعظيم امتحانا للمسؤول لئلا يتلقن تعظيمه من عبارة السائل ثم يثبت الله الذين آمنوا يفسح له في قبره قال القاضي والنووي هو على ظاهره وأنه يرفع عن بصره وما يجاوره من الحجب الكثيفة بحيث لا يناله ظلمة القبر ولا ضيقه إذا ردت إليه روحه خضرا ضبط بفتح الخاء وكسر الضاد وبضم الخاء وفتح الضاد أي نعما غضة ناعمة
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih126 - (وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن العبد»
: المراد به الجنس «إذا وضع في قبره»
: شرط و " أتاه " جوابه، والجملة خبر إن (وتولى) : أي: أدبر وأعرض «عنه أصحابه»
: أي: عن قبره، والعبرة بالأكثر أو عن وضعه، والمعنى دفنوا والتعبير عنهم بالأصحاب نظرا للغالب، والأول هو الأظهر لقوله: يسمع قرع نعالهم (إنه) : بالكسر وهو إما حال بحذف الواو كما في أحد وجهي قوله تعالى: {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} الزمر: 60 أي: ووجوههم على أن الرؤية بمعنى الإبصار وهو على حد كلمته: فوه إلى في، أو يكون أنه جواب الشرط على حذف الفاء فيكون " أتاه " حالا من فاعل يسمع وقد مقدرة، ويحتمل أن يكون إذا ظرفا محضا، وقوله: إنه تأكيد لقوله: إن العبد (ليسمع) : بفتح اللام للتأكيد «قرع نعالهم»
: بكسر النون جمع نعل، قيل أي: يسمع صوتها لو كان حيا فإن جسده قبل أن يأتيه الملك فيقعده ميت لا يحس بشيء وهو ضعيف، إذ ثبت بالأحاديث أن الميت يعلم من يكفنه ومن يصلي عليه ومن يحمله ومن يدفنه، وقال ابن الملك: أي صوت دقها، وفيه دلالة على حياة الميت في القبر لأن الإحساس بدون الحياة ممتنع عادة، واختلفوا في ذلك فقال بعضهم: يكون بإعادة الروح، وتوقف أبو حنيفة في ذلك اه. ولعل توقف الإمام في أن الإعادة تتعلق بجزء البدن أو كله. قال في " شرح السنة ": يجوز المشي بالنعل في القبور «أتاه ملكان»
: أي: قبل أن يمضي زمان طويل (فيقعدانه) : من الإقعاد، وقد وقع في بعض الروايات: فيجلسانه من الإجلاس، وهو أولى لأن القعود عند الفصحاء في مقابلة القيام، والجلوس في مقابلة الاضطجاع والاستلقاء، ويؤيده ما حكي أن النضر بن شميل مثل بين يدي المأمون فقال: اجلس، فقال: يا أمير المؤمنين! لست مضطجعا فأجلس، قال: كيف أقول؟ قال: قل اقعد، ويحتمل أن يراد بالإقعاد الإيقاظ والتنبيه، وإنما يسألان عنه بإعادة الروح، ويمكن أن يقوم من الفزع والخوف والهيبة والدهشة والحيرة فيقعدانه، قال الطيبي: ولعل من روى فيقعدانه ظن أن اللفظين ينزلان في المعنى منزلة واحدة، وقد فاته دقة المعنى، ولهذا نهى كثير من السلف عن رواية الحديث بالمعنى. قال النووي: القعود والجلوس مترادفان، واستعمال القعود مع القيام والجلوس مع الاضطجاع مناسبة لفظية، ونحن نقول بموجبه إذا كانا مذكورين، وأما إذا لم يذكر إلا أحدهما فلم نقل أنه كذلك، ألا ترى إلى حديث جبريل عليه السلام «حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -»
أقول: صرح في القاموس بأنهما لغتان حيث قال: القعود الجلوس أو هو من القيام، والجلوس من الضجعة، ومن السجود اه. ويؤيد اللغة الثانية استعمال الفقهاء في أفعال الصلاة القعدة الأولى والقعدة الأخرى، والله أعلم، (فيقولان) : أي له «ما كنت تقول»
: أي: أي شيء كنت تقوله، أي: تعتقد في هذا الرجل) ، أي: في شأنه، واللام للعهد الذهني، وفي الإشارة إيماء إلى تنزيل الحاضر المعنوي منزلة الصوري مبالغة (لمحمد) : بيان من الراوي للرجل، أي: لأجل محمد - صلى الله عليه وسلم -: كذا قاله الطيبي. وشراح المصابيح، وقال السيد جمال الدين: الأولى أن يقال: لمحمد من جملة قول الرسول، والتعبير بمحمد دون النبي والرسول يؤذن بذلك اه.
قال الطيبي: ودعاؤه بالرجل من كلام الملك، فعبر بهذه العبارة التي ليس فيها تعظيم امتحانا للمسئول لئلا يتلقن تعظيمه عن عبارة القائل: ثم يثبت الله الذين آمنوا. وفي رواية عند أحمد والطبراني: «ما تقول في هذا الرجل؟ قال: من؟ قال: محمد» ، فيقول إلخ.
قال ابن حجر: ولا يلزم من الإشارة ما قيل من رفع الحجب بين الميت وبينه - صلى الله عليه وسلم - حتى يراه ويسأل عنه، لأن مثل ذلك لا يثبت بالاحتمال على أنه مقام امتحان، وعدم رؤية شخصه الكريم أقوى في الامتحان. قلت: وعلى تقدير صحته يحتمل أن يكون مفيدا لبعض دون بعض، والأظهر أن يكون مختصا بمن أدركه في حياته عليه الصلاة والسلام وتشرف برؤية طلعته الشريفة. «فأما المؤمن فيقول»
: أي في جوابه لهما مع اعترافه بالتوحيد كما مر «أشهد أنه عبد الله ورسوله»
: لا كما زعمت النصارى من ألوهية نبيهم، ولا كما زعمت الفرق الضالة أنه ليس برسوله «فيقال له»
الظاهر أنه على لسانهما تعجيلا لمسرته وتبشيرا لعظيم نعمته «انظر إلى مقعدك من النار»
: أي: لو لم تكن مؤمنا ولم تجب الملكين «قد أبدلك الله به»
: أي: بمقعدك هذا «مقعدا من الجنة»
، أي: بإيمانك، والقعود هنا أيضا مستعمل في المعنى الأعم (فيراهما) ، أي: المقعدين (جميعا) : ليزداد فرحه «وأما المنافق والكافر»
: تعميم بعد التخصيص «فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري»
أي: حقيقة أنه نبي أم لا «كنت أقول»
، أي: في الدنيا «ما يقول الناس»
، أي: المؤمنون، وهذا قول المنافق لأنه كان يقول في الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله تقية لا اعتقادا، وأما الكافر فلا يقول في القبر شيئا أو يقول: لا أدري فقط، لأنه لم يقل في الدنيا محمد رسول الله، ويحتمل أن يقول الكافر أيضا دفعا لعذاب القبر عن نفسه. وقال ابن حجر: إن أراد بالناس المسلمين فهو كذب منه حتى في المنافق لأنه ليس المراد مجرد قول اللسان، بل اعتقاد القلب وإن أراد من هو لصفته فهو جواب غير نافع له اه. …
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات
2870 قوله
الخضر ضبطوه بوجهين أصحهما بفتح الخاء وكسر الضاد والثاني بضم«يفسح له فى قبره ويملأ عليه خضراالى يوم يبعثون»
الخاء وفتح الضاد والأول أشهر ومعناه يملأ نعما غضة ناعمة وأصله من خضرة الشجر هكذا فسروه قال القاضي يحتمل أن يكون هذا الفسح له على ظاهره وأنه يرفع عن بصره ما يجاوره من الحجب الكثيفة بحيث لاتناله ظلمة القبر ولاضيقة إذا ردت إليه روحه قال ويحتمل أن يكون على ضرب المثل والاستعارة للرحمة والنعيم كما يقال سقى الله قبره والاحتمال الأول أصح والله أعلم
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.