Sahih Muslim 2875
حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، ح وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلاً - وَفِي حَدِيثِ رَوْحٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلاً - مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ .
Aba Talha reported:When it was the Day of Badr and Allah's Apostle (ﷺ) had gained victory over them (the Meccans), he commanded more than twenty persons, and in another hadith these are counted as twenty-four persons, from the non-believers of the Quraish to be thrown into the well of Badr. The rest of the hadith is the same
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2875 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2875 in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2875
طوي هي البئر المطوية بالحجارة
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3967 - «وعن قتادة رضي الله عنه قال ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة رضي الله عنه أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا»
: أي من الكفار «من صناديد قريش»
: أي أشرافهم وعظمائهم ورؤسائهم الواحد صنديد وكل عظيم غالب صنديد كذا في النهاية وقال الجوهري هو الشجاع والمراد هنا أكابرهم (فقذفوا) بصيغة المجهول ; أي طرحوا ورموا «في طوي»
; أي بئر مطوية بالحجارة محكمة بها «من أطواء بدر»
في النهاية هو في الأصل صفة فعيل بمعنى مفعول وذلك جمعوه على الأطواء كشريف وأشراف وإن كان قد انتقل إلى الاسمية «خبيث مخبث»
بكسر الموحدة ; أي فاسد مفسد لما يقع فيه، قال التوربشتي: فإن قيل كيف التوفيق بين الطوي والقليب البئر الذي لم تطو قلت يحتمل أن الراوي رواه بالمعنى ولم يدر أن بينهما فرقا ويحتمل أن الصحابي حسب أن البئر كانت مطوية وكانت قليبا ويحتمل أن بعضهم ألقي في طوي وبعضهم في قليب قلت الأظهر أن هذا أصلهما حالة الوصف، ثم نقلا إلى اسم البئر مطلقا ولذا قال صاحب القاموس القليب البئر، أو العادية القديمة منها وطوي كغني بئر بمكة اه. ويمكن أن يكون مجازا على التجريد فإن المرسن اسم لأنف فيه رسن وقد يطلق على أنف الإنسان، وكذا المشفر والجحفلة اسم لشفرة البعير والفرس وقد يراد بهما شفة الإنسان وعليه قوله تعالى في وجه {طلعها كأنه رءوس الشياطين} الصافات: 65 (وكان) ; أي النبي - صلى الله عليه وسلم - «إذا ظهر على قوم»
; أي غلب «أقام بالعرصة»
; أي عرصة القتال وساحته من أرضه قال الطيبي: العرصة كل موضع واسع لا بناء فيه «ثلاث ليال فلما كان ببدر»
; أي مقيما بها «اليوم الثالث»
بالنصب وفي نسخة بالرفع ; أي فلما وقع، أو مضى، أو وجد، أو تم ببدر اليوم الثالث «أمر براحلته»
; أي بشدها «فشد عليها رحلها»
; أي قتبها «ثم مشى واتبعه»
بالتخفيف ويشدد ; أي وتبعه ولحقه «أصحابه حتى قام على شفة الركي»
بفتح الشين المعجمة ويكسر على ما في القاموس ; أي حافة البئر التي فيها صناديد قريش (فجعل) ; أي شرع وطفق «يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم»
; أي للتمييز «يا فلان بن فلان»
بفتح نون فلان وضمها وبنصب ابن كما سبق «ويا فلان بن فلان»
; أي نادى كل واحد منهم على حدة، ثم قال خطابا للجميع (أيسركم) بضم السين ; أي يوقعكم في السرور ويعجبكم «أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا»
; أي ثابتا من غلبتنا عليكم «فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا»
; أي من العذاب فهذا سؤال توبيخ وتقريع لهم قال المظهر: أي هل تتمنون أن تكونوا مسلمين بعد ما وصلتم إلى عذاب الله قلت فالهمزة للتقرير وقال الطيبي: أي أتحزنون وتتحسرون على ما فاتكم من طاعة الله ورسوله أم لا وتذكرون قولنا لكم إن الله سيظهر دينه على الدين كله وينصر أولياءه ويخذل أعداءه فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا «فقال عمر يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها»
" ما " مبتدأ بمعنى الذين و " من " بيان ما و " لا أرواح لها " خبره ; أي من تكلم معهم أشباح بلا أرواح فكيف يجيبونك وقيل ما استفهامية ومن زائدة قال الطيبي: على الثاني فيه معنى الإنكار ; لأن في الاستفهام معنى النفي وعلى الأول الخبر محذوف ; أي الذين تكلمهم لا يسمعون كلامك، أو من زائدة على مذهب الأخفش وأجساد خبر له اه. ويجوز أن يكون تكلم بمعنى تسأل ومن متعلق به على تقدير كون كلمة ما استفهامية «قال النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»
متعلق بأسمع «وفي رواية ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون»
وفي شرح مسلم للنووي قال المازري قيل: إن الميت يسمع عملا بظاهر هذا الحديث وفيه نظر ; لأنه خاص في حق هؤلاء ورد عليه القاضي وقال يحمل سماعهم على ما يحمل عليه سماع الموتى في أحاديث عذاب القبر وفتنته التي لا مدفع لها وذلك بإحيائهم، أو إحياء أجزاء منهم يعلقون به ويسمعون في الوقت الذي يريده الله قال الشيخ: هذا هو …
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2874)
(باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات
2874 قوله
هكذا هو في عامة النسخ المعتمدة كيف يسمعوا وأنى يجيبوا من غير نون وهي لغة صحيحة وإن كانت قليلة الاستعمال وسبق بيانها مرات ومنها الحديث السابق في كتاب الايمان لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا وقوله جيفوا أي أنتنوا وصاروا جيفا يقال جيف الميت وجاف وأجاف وأروح وأنتن بمعنى قوله «يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا»
وفي الرواية الأخرى في طوي من أطواء بدر القليب والطوي بمعنى وهي البئر المطوية بالحجارة قال أصحابنا وهذا السحب إلى القليب ليس دفنا لهم ولاصيانة وحرمة بل لدفع رائحتهم المؤذية والله أعلم«فسحبوا فألقوا في قليب بدر»
باب إثبات الحساب
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.