Sahih Muslim 2915a
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ، بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ، هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَمَّارٍ حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ " بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيةٌ " .
Abu Sa`id Khudri reported:One who is better than I informed me, that Allah's Messenger (ﷺ) said to `Ammar as he was digging the ditch (on the ocassion of the Battle of the Ditch) wiping over his head: O son of Summayya, you will be involved in trouble and a group of the rebels would kill you
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2915a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2915a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2915
بؤس بن سمية بضم الموحدة وهمزة وهو الشدة أي يا بؤس بن سمية ما أشده وأعظمه ويس بفتح الواو وسكون المثناة تحت كلمة ترحم كويح
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5878 - «وعن أبي قتادة»
: صحابي مشهور «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار»
أي: ابن ياسر «حين يحفر الخندق»
: حكاية حال ماضية «فجعل يمسح رأسه»
أي: رأس عمار عن الغبار ترحما عليه من الأغيار «ويقول: بؤس»
: بضم موحدة وسكون همز، وقال وبفتح السين مضافا إلى «ابن سمية»
وهي بضم السين وفتح الميم وتشديد التحتية أم عمار، وهي قد أسلمت بمكة، وعذبت لترجع عن دينها، فلم ترجع، وطعنها أبو جهل فماتت. ذكره ابن الملك وقال غيره: كانت أمه ابنة أبي حذيفة المخزومي، زوجها ياسرا، وكان حليفه فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة. أي: يا شدة عمار احضري، فهذا أوانك، واتسع في حذف حرف النداء من أسماء الأجناس، وإنما يحذف من أسماء الأعلام. وروي: بؤس بالرفع على ما في بعض النسخ أي: عليك بؤس أو يصيبك بؤس، وعلى هذا ابن سمية منادى مضاف أي: يا ابن سمية. وقال شارح: المعنى: يا شدة ما يلقاه ابن سمية من الفئة الباغية نادى بؤسه وأراد نداءه، ولذا خاطبه بقوله:
. أي: الجماعة الخارجة على إمام الوقت وخليفة الزمان. قال الطيبي: ترحم عليه بسبب الشدة التي يقع فيها عمار من قبل الفئة الباغية يريد به معاوية وقومه، فإنه قتل يوم صفين. وقال ابن الملك: اعلم أن عمارا قتله معاوية وفئته، فكانوا طاغين باغين، بهذا الحديث، لأن عمارا كان في عسكر علي، وهو المستحق للإمامة، فامتنعوا عن بيعته. وحكي أن معاوية كان يؤول معنى الحديث ويقول: نحن فئة باغية طالبة لدم عثمان، وهذا كما ترى تحريف، إذ معنى طلب الدم غير مناسب هنا لأنه - صلى الله عليه وسلم - ذكر الحديث في إظهار فضيلة عمار وذم قاتله، لأنه جاء في طريق ويح. قلت: ويح كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها فيترحم عليه ويرثى له، بخلاف ويل، فإنها كلمة عقوبة تقال للذي يستحقها ولا يترحم عليه، هذا وفي الجامع الصغير برواية الإمام أحمد والبخاري عن أبي سعيد مرفوعا «تقتلك الفئة الباغية»
««ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار»»
وهذا كالنص الصريح في المعنى الصحيح المتبادر من البغي المطلق في الكتاب، كما في قوله تعالى: {وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} النحل: 90 وقوله سبحانه: {فإن بغت إحداهما على الأخرى} الحجرات: 9 فإطلاق اللفظ الشرعي على إرادة المعنى اللغوي عدول عن العدل، وميل إلى الظلم الذي هو وضع الشيء في غير موضعه.
والحاصل أن البغي بحسب المعنى الشرعي والإطلاق العرفي، خص عموم معنى الطلب اللغوي إلى طلب الشر الخاص بالخروج المنهي، فلا يصح أن يراد به طلب دم خليفة الزمان، وهو عثمان رضي الله عنه، وقد حكي عن معاوية تأويل أقبح من هذا حيث قال: إنما قتله علي وفئته حيث حمله على القتال، وصار سببا لقتله في المآل، فقيل له في الجواب: فإذن قاتل حمزة هو النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث كان باعثا له على ذلك، والله سبحانه وتعالى حيث أمر المؤمنين بقتال المشركين.
والحاصل أن هذا الحديث فيه معجزات ثلاث: إحداها: أنه سيقتل، وثانيها: أنه مظلوم، وثالثها: أن قاتله باغ من البغاة، والكل صدق وحق، ثم رأيت الشيخ أكمل الدين قال: الظاهر أن هذا أي: التأويل السابق عن معاوية، وما حكي عنه أيضا من أنه قتله من أخرجه للقتل وحرضه عليه كل منهما افتراء عليه، أما الأول فتحريف للحديث، وأما الثاني فلأنه ما أخرجه أحد، بل هو خرج بنفسه وماله مجاهدا في سبيل الله قاصدا لإقامة الغرض، وإنما كان كل منهما افتراء على معاوية لأنه رضي الله عنه أعقل من أن يقع في شيء ظاهر الفساد على الخاص والعام.
قلت: فإذا كان الواجب عليه أن يرجع عن بغيه بإطاعته الخليفة، ويترك المخالفة وطلب الخلافة المنيفة، فتبين بهذا أنه كان في الباطن باغيا، وفي الظاهر متسترا بدم عثمان مراعيا مرائيا، فجاء هذا الحديث عليه ناعيا، وعن عمله ناهيا، لكن كان ذلك في الكتاب مسطورا، فصار عنده كل من القرآن والحديث مهجورا، فرحم الله من أنصف ولم يتعصب ولم يتعسف، وتولى الاقتصاد في الاعتقاد، لئلا يقع في جانبي سبيل الرشاد من الرفض والنصب بأن يحب جميع الآل والصحب. «رواه مسلم»
.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimكتاب الفتن وأشراط الساعة
2915 قوله صلى الله عليه وسلم «بؤس بن سمية تقتلك فئة باغية»
وفي رواية ويس أو ياويس وفي رواية قال لعمار تقتلك الفئة الباغية أما الرواية الأولى فهو بؤس بباء موحدة مضمومة وبعدها همزة والبؤس والبأساء المكروه والشدة والمعنى يابؤس بن سمية ماأشده وأعظمه وأما الرواية الثانية فهي ويس بفتح الواو وإسكان المثناة ووقع في رواية البخاري ويح كلمة ترحم وويس تصغيرها أي أقل منها في ذلك قال الهروي ويح يقال لمن وقع في هلكة لايستحقها فيترحم بها عليه ويرثى له وويل لمن يستحقها وقال الفراء ويح وويس بمعنى ويل وعن علي رضي الله عنه ويح باب رحمة وويل باب عذاب وقال ويح كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة وويل لمن وقع فيها والله أعلم والفئة الطائفة والفرقة قال العلماء هذا الحديث حجة ظاهرة في أن عليا رضي الله عنه كان محقا مصيبا والطائفة الأخرى بغاة لكنهم مجتهدون فلا إثم عليهم لذلك كما قدمناه في مواضع منها هذا الباب وفيه معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجه منها أن عمارا يموت قتيلا وأنه يقتله مسلمون وأنهم بغاة وأن الصحابة يقاتلون وأنهم يكونون فرقتين باغية وغيرها وكل هذا قد وقع مثل فلق الصبح صلى الله وسلم على رسوله الذى
لاينطق عن الهوى إن هو إلاوحى يوحى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.