Sahih Muslim 2937b
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ - قَالَ ابْنُ حُجْرٍ دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الآخَرِ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ . نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ " لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ . فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا " . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ " فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لاَ يَدَىْ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ " .
This hadith has been narrated on the authority of Jabir with the same chain of transmitters but with this addition that Gog and Magog would walk until they would reach the mountain of al-Khamar and it is a mountain of Bait-ul-Maqdis and they would say:We have killed those who are upon the earth. Let us now kill those who are In the sky and they would throw their arrows towards the sky and the arrows would return to them besmeared with blood. And in the narration of Ibn Hujr (the words are):" I have sent such persons (Gog and Magog) that none would dare fight against them
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2937b নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : বায়তুল মাকদিস।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2937b in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Baitul Maqdis (Jerusalem).
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2934)
2934
جفال الشعر بضم الجيم وتخفيف الفاء أي كثيره فإما أدركن قال القاضي هذا غريب من حيث العربية لأن هذه النون لا تدخل على الفعل الماضي قال ولعله يدركن فغير بعض الرواة وفي نسخة فإما أدركه وهو ظاهر ظفرة بفتح الظاء المعجمة والفاء هي جلدة تغشي البصر وقال الأصمعي شحمة تنبت عند المآقي
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5475 - «وعن النواس»
: بتشديد الواو «بن سمعان»
: بكسر السين وتفتح، «قال: ذكر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - الدجال»
أي: خروجه وسائر أموره وابتلاء الناس به، (فقال: " إن يخرج وأنا فيكم ") أي: موجود فيما بينكم فرضا وتقديرا «فأنا حجيجه»
: فعيل بمعنى الفاعل، من الحجة وهي البرهان أي: غالب عليه بالحجة، (دونكم ") أي: قدامكم، ودافعه عنكم وأنا إمامكم وأمامكم، وفيه إرشاد إلى أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان في المحاجة معه غير محتاج إلى معاونة معاون من أمته في غلبته عليه بالحجة، كذا ذكره الطيبي - رحمه الله - والأظهر أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - يدفعه بنور النبوة، ويدفع خارق عادته الباطل بمعجزاته المقرونة بالحق من غير دليل وبرهان ; لأن بطلانه أظهر من الشمس عند أرباب العرفان، وأيضا هو من المصممين على الباطل من دعوته، ولم يلتفت إلى المجادلة وإثبات الأدلة، وإلا فيحمد الله سبحانه من يوجد في الأمة من يحقق الملة بالحجة، لا سيما خاتمة الأولياء وهو المهدي وزبدة الأنبياء وهو عيسى - عليه الصلاة والسلام - وحاصله: أنه لا ينفع معه الكلام، فدفعه إما بإعدامه مع وجود سيد الأنام، أو بذوبانه، وقتله على يد عيسى - عليه الصلاة والسلام - هذا ما ظهر لي في هذا المقام، والله سبحانه وتعالى أعلم بالمرام.
قال التوربشتي رحمه الله، فإن قيل: أو ليس قد ثبت في أحاديث الدجال أنه يخرج بعد خروج المهدي، وأن عيسى - عليه الصلاة والسلام - يقتله، إلى غير ذلك من الوقائع الدالة على أنه لا يخرج ونبي الله بين أظهرهم، بل لا تراه القرون الأولى من هذه الأمة، فما وجه قوله: إن يخرج وأنا فيكم؟ قلت: إنما سلك هذا المسلك من التورية ; لإبقاء الخوف على المكلفين من فتنه واللجأ إلى الله تعالى من شره ; لينالوا بذلك من الله ; ويتحققوا بالشح على دينهم. وقال المظهر: يحتمل أن يريد تحقق خروجه، والمعنى: لا تشكوا في خروجه، فإنه سيخرج لا محالة، وأن يريد به عدم علمه بوقت خروجه، كما أنه كان لا يدري متى الساعة.
قال الطيبي - رحمه الله: والوجه الثاني من الوجهين هو الصواب ; لأنه يمكن أن يكون قوله هذا قبل علمه - صلى الله تعالى عليه وسلم - بذلك. أقول: كان حقه أن يقول هو الظاهر ; ليطابق تعليله بقوله: لأنه يمكن، إذ مع الإمكان لا يقال في حق أحدهما هو الصواب ; لاحتمال الخطأ في كل واحد منهما، والله تعالى أعلم بالصواب، وخلاصة المعنى: أني إن كنت فيكم فأكفيكم شره وقت خروجه، (وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ") : بالرفع أي: فكل امرئ يحاجه ويحاوره ويغالبه لنفسه، كذا قاله الطيبي - رحمه الله - أي: ليدفع شره عن نفسه بما عنده من الحجة، كما قاله ابن الملك، لكن هذا على تقدير أنه يسمع الحجة، وإلا فالمعنى أن كل أحد يدفع عن
نفسه شره بتكذيبه واختيار صورة تعذيبه، «والله خليفتي على كل مسلم»
، يعني: والله سبحانه وتعالى ولي كل مسلم وحافظه، فيعينه عليه ويدفع شره، وهذا دليل على أن المؤمن الموقن لا يزال منصورا، وإن لم يكن معه نبي، ولا إمام ; ففيه رد على الإمامية من الشيعة، (" إنه ") أي: الدجال، وهو استئناف بيان لبعض أحواله، وتبيان لبعض ما يفيد في دفع شر أفعاله، (" شاب) : فيه إشعار بأنه غير ابن الصياد، وإيماء إلى أنه محروم من بياض الوقار، وثابت على اشتداد السواد في الظاهر، الذي هو عنوان الباطن من سواد الفؤاد، (" قطط ") : بفتح القاف والطاء، أي: شديد جعودة الشعر، وفيه إيماء إلى استحباب تسريح الشعر دفعا للمشابهة بالهيئة البشيعة، (" عينه طافية ") بالياء ويهمز أي: مرتفعة، «كأني أشبهه»
: بتشديد الموحدة، أي: أمثله (" بعبد العزى ") : بضم العين وتشديد الزاي، «بن قطن»
بفتحتين، وهو يهودي، قاله شارح.
وقال الطيبي - رحمه الله: قيل: إنه كان يهوديا، ولعل الظاهر أنه مشرك ; لأن العزى اسم صنم، ويؤيده ما جاء في بعض الحواشي: هو رجل من خزاعة، هلك في الجاهلية، ثم قال الطيبي - رحمه الله: لم يقل: إنه عبد العزى ; لأنه لم يكن - صلى الله تعالى عليه وسلم - جازما في تشبيهه به، قلت: لا شك في تشبيهه به، إلا أنه لما كان معرفة المشبه في عالم الكشف أو المنام عبر عنه بكأني كما هو المعتبر في تعبير حكاية الرؤيا، والله تعالى أعلم. ويمكن أن يقال: لما لم يوجد في الكون أقبح صورة منه، فلا يتم التشبيه من جميع الوجوه، بل ولا من وجه واحد ; عدل عن صيغة الجزم، وعبر عنه بما عبر عنه، ثم في صيغة الحال إشعار باستحضار صورة المآل. «فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف»
أي: أوائلها إلى (كذبا) ; لدلالة تلك الآيات على معرفة ذات الله وصفاته، لكن لفظه: «من أدرك الدجال فليقرأ عليه خواتمها ; فإنها جوار له من فتنته هباء منثورا، وأن تابعه يدعو هلاكا وثبورا» .
قال الطيبي - رحمه الله: المعنى أن قراءته أمان له من فتنته، كما أمن تلك الفتية من فتنة دقيانوس الجبار.
«وفي رواية»
أي: لمسلم أيضا (" فليقرأ عليه بفواتح سورة الكهف ; فإنها جواركم من فتنته ") أي: بلية (الدجال) : والجوار بكسر الجيم، وفي آخره راء على ما في نسخة السيد والشيخ الجزري، وكثير من النسخ المصححة، وفي بعضها بفتح الجيم وزاي في آخره، وهو الصك الذي يأخذه المسافر من السلطان أو نوابه ; لئلا يتعرض لهم المترصدة في الطريق، واقتصر عليه شارح المصابيح، وذكره ابن الملك ثم قال: وفي بعض النسخ بكسر الجيم وبالراء، فمعناه حافظكم، انتهى. …
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب ذكر الدجال قد سبق في شرح خطبة الكتاب بيان
2937 قوله
بفتح السين وكسرها قوله «سمع النواس بن سمعان»
هو بتشديد الفاء فيهما وفي معناه قولان أحدهما أن خفض بمعنى حقر وقوله رفع أي عظمه وفخمه فمن تحقيره وهو أنه على الله تعالى عوره ومنه قوله صلى الله عليه وسلم هو أهون على الله من ذلك وأنه لايقدر على قتل أحد إلا ذلك الرجل ثم يعجز عنه وأنه يضمحل أمره ويقتل بعد ذلك هو وأتباعه ومن تفخيمه وتعظيم فتنته والمحنة به هذه الأمور الخارقة للعادة وأنه ما من نبى الاوقد أنذره قومه والوجه الثاني أنه خفض من صوته في حال الكثرة فيما تكلم فيه فخفض بعد طول الكلام والتعب ليستريح ثم رفع ليبلغ صوته كل أحد قوله«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل»
صلى الله عليه وسلم «غير الدجال أخوفني عليكم»
هكذا هو في جميع نسخ بلادنا أخوفني بنون بعد الفاء وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين قال ورواه بعضهم بحذف النون وهما لغتان صحيحتان ومعناهما واحد قال شيخنا الإمام أبو عبد الله بن مالك رحمه الله تعالى الحاجة داعية إلى الكلام في لفظ الحديث ومعناه فأما لفظه لكونه تضمن ما لا يعتاد من إضافة أخوف إلى ياء المتكلم مقرونة بنون الوقاية وهذا الاستعمال إنما يكون مع الأفعال المتعدية والجواب أنه كان الأصل إثباتها ولكنه أصل متروك فنبه عليه في قليل من كلامهم وأنشد فيه أبياتا منها ما أنشده الفراء ... فما أدري فظني كل ظن ... أمسلمتي إلى قومي شراحي ...
«يعني شراحيل فرخمه في غير الندا للضرورة وأنشد غيره ... وليس الموافيني ليرفد خائبا ... فإن له أضعاف ما كان أملا»
ولأفعل التفضيل أيضا شبه بالفعل وخصوصا بفعل التعجب فجاز أن تلحقه النون المذكورة في الحديث كما لحقت في الأبيات المذكورة هذا هو الأظهر في هذه النون هنا ويحتمل أن يكون معناه أخوف لي فأبدلت النون من اللام كما أبدلت في لعن وعن بمعنى لعل وعل وأما معنى الحديث ففيه أوجه أظهرها أنه من أفعل التفضيل وتقديره غير الدجال أخوف مخوفاتي عليكم ثم حذف المضاف إلى الياء ومنه أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون معناه أن الأشياء التي أخافها على أمتي أحقها بأن تخاف الأئمة المضلون والثاني بأن يكون أخوف من أخاف بمعنى خوف ومعناه غير الدجال أشد موجبات خوفي عليكم والثالث أن يكون من باب وصف المعاني بما يوصف به الأعيان على سبيل المبالغة كقولهم في الشعر الفصيح شعر شاعر وخوف فلان أخوف من خوفك وتقديره خوف غير الدجال أخوف خوفي عليكم ثم حذف المضاف الأول
ثم الثاني هذا آخر كلام الشيخ رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم «إنه شاب قطط»
هو بفتح القاف والطاء أي شديد جعودة الشعر مباعد للجعودة المحبوبة قوله صلى الله عليه وسلم «إنه خارج خلة بين الشام والعراق»
هكذا في نسخ بلادنا خلة بفتح الخاء المعجمة واللام وتنوين الهاء وقال القاضي المشهور فيه حلة بالحاء المهملة ونصب التاء يعني غير منونة قيل معناه سمت ذلك وقبالته وفي كتاب العين الحلة موضع حزن وصخور قال ورواه بعضهم حله بضم اللام وبهاء الضمير أي نزوله وحلوله قال وكذا ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين قال وذكره الهروي خلة بالخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحتين وفسره بأنه ما بين البلدين هذا آخر ماذكره القاضي وهذا الذي ذكره عن الهروي هو الموجود في نسخ بلادنا وفي الجمع بين الصحيحين أيضا ببلادنا وهو الذي رجحه صاحب نهاية الغريب وفسره بالطريق بينهما قوله
هو بعين مهملة وثاء مثلثة مفتوحة وهو فعل ماض والعيث الفساد أو أشد الفساد والإسراع فيه يقال منه عاث يعيث وحكى القاضي أنه رواه بعضهم فعاث بكسر الثاء منونة اسم فاعل وهو بمعنى الأول قوله صلى الله عليه وسلم «فعاث يمينا وعاث شمالا»
«يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم»
قال العلماء هذا الحديث على ظاهره وهذه الأيام الثلاثة طويلة على هذا القدر المذكور في الحديث يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم وسائر أيامه كأيامكم
وأما قولهم يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره فقال القاضي وغيره هذا حكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع قالوا ولولا هذا الحديث ووكلنا إلى اجتهادنا لاقتصرنا فيه على الصلوات الخمس عند الأوقات المعروفة في غيره من الأيام ومعنى أقدروا له قدره أنه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر فصلوا العصر وإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب فصلوا المغرب وكذا العشاء والصبح ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب وهكذا حتى ينقضي ذلك اليوم وقد وقع فيه صلوات سنة فرائض كلها مؤداة في وقتها وأما الثاني الذي كشهر والثالث الذي كجمعة فقياس اليوم الأول أن يقدر لهما كاليوم الأول على ما ذكرناه والله أعلم قوله صلى الله عليه وسلم «فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر»
أما تروح فمعناه ترجع آخر النهار والسارحة هي الماشية التي تسرح أي تذهب أول النهار إلى المرعى وأما الذرى فبضم الذال المعجمة وهى الأعالى والأسنمة جمع ذروة بضم الذال وكسرها وقوله (وأسبغه)
بالسين المهملة والغين المعجمة أي أطوله لكثرة اللبن وكذا أمده خواصر لكثرة امتلائها من الشبع قوله صلى الله عليه وسلم «فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل»
هي ذكور النحل هكذا فسره بن قتيبة وآخرون قال القاضي المراد جماعة النحل لاذكورها خاصة لكنه كنى …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.