Sahih Muslim 2942b
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْهُجَيْمِيُّ أَبُو عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتْحَفَتْنَا بِرُطَبٍ يُقَالُ لَهُ رُطَبُ ابْنِ طَابٍ وَأَسْقَتْنَا سَوِيقَ سُلْتٍ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْمُطَلَّقَةِ، ثَلاَثًا أَيْنَ تَعْتَدُّ قَالَتْ طَلَّقَنِي بَعْلِي ثَلاَثًا فَأَذِنَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَعْتَدَّ فِي أَهْلِي - قَالَتْ - فَنُودِيَ فِي النَّاسِ إِنَّ الصَّلاَةَ جِامِعَةً - قَالَتْ - فَانْطَلَقْتُ فِيمَنِ انْطَلَقَ مِنَ النَّاسِ - قَالَتْ - فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ مِنَ النِّسَاءِ وَهُوَ يَلِي الْمُؤَخَّرَ مِنَ الرِّجَالِ - قَالَتْ - فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَقَالَ " إِنَّ بَنِي عَمٍّ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَكِبُوا فِي الْبَحْرِ " . وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ قَالَتْ فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَهْوَى بِمِخْصَرَتِهِ إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ " هَذِهِ طَيْبَةُ " . يَعْنِي الْمَدِينَةَ .
Al-Sha'bi reported:We visited Fatima b. Qais and she served us fresh dates which are called rutab and she also served us barley. I asked her about that woman in whose case three divorces had been pronounced as to how much time she should count as the waiting period. She said: My husband pronounced three divorces in my case and Allah's Messenger (ﷺ) permitted me to spend any waiting period in my family. (It was during this period) that announcement was made for the people to observe prayer in the bigger Mosque. I went there along with people and I was in the front row meant for women and it was adjacent to the last row of men and I heard Allah's Messenger (ﷺ) deliver sermon sitting on the pulpit. He said: The cousin of Tamim (Dari) sailed in the ocean. The rest of the hadith is the same but with this addition:" (I see) as if I am looking to Allah's Apostle (ﷺ) pointing his rod towards the land (and saying): It is Taiba, i. e. Medina
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2942b নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2942b in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2942
حدثني أنه ركب سفينة قال النووي هذا معدود في مناقب تميم لأن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه هذه القصة وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر أرفؤا بالهمز أي لجأوا أقرب بضم الراء جمع قارب بالكسر وهو سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم أهلب أي غليظ الشعر كثيره اغتلم أي هاج عين زغر بضم الزاي ثم غين معجمة مفتوحة ثم راء بلد في الجانب القبلي من الشام صلتا بفتح الصاد وضمها أي مسلولا من قبل المشرق ما هو قال القاضي لفظة ما هنا زائدة صلة للكلام لا نافية والمراد إثبات أنه في جهة المشرق
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5482 - «وعن فاطمة بنت قيس»
أي القرشية، أخت الضحاك، كانت من المهاجرات الأول، روى عنها نفر، كانت ذات جمال وعقل وكمال، وزوجها النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - من أسامة بن زيد مولاه - رضي الله تعالى عنه - «قالت: سمعت منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينادي»
: تحقيق إعرابه كما في القرآن: {سمعنا مناديا ينادي للإيمان} آل عمران: 193 ، (الصلاة) : بنصبها ويرفع، وكذا قوله (جامعة)
، قال النووي - رحمه الله: هو بنصب " الصلاة " و " جامعة " الأول على الإغراء، والثاني على الحال. وقال التوربشتي - رحمه الله: وجه الرواية بالرفع أن يقدر هذه أي هذه الصلاة جامعة، ويجوز أن ينصب جامعة على الحال، ولما كان هذا القول للدعاء إليها والحث عليها كان النصب أجود وأشبه بالمعنى المراد منه انتهى.
فالتركيب ثلاثي كما لا يخفى. وقال شارح: هذه الجملة مفعول ينادي ; لأنه في معنى القول، وهي في إعرابه على أربعة أوجه كما مر، أي: في صلاة العيد، وتوضيحه ما ذكره ابن الملك هنا ; حيث قال برفعهما، مبتدأ وخبر، ونصبهما على تقدير: احضروا الصلاة حال كونها جامعة، وبرفع الأول على تقدير: هذه الصلاة، ونصب الثاني على الحالية، وبالعكس على تقدير: احضروا الصلاة وهي جامعة، وهو ضعيف لإضمار حرف العطف، وعلى جميع التقادير محل الجملة نصب ; لأنه مفعول ينادي حكاية ; لكونه في معنى القول.
«فخرجت إلى المسجد»
: ولعل خروجها قبل النهي، أو كان في الليل، أو لهن رخصة في حضور الصلاة الجامعة ; قياسا على صلاة العيد، «فصليت مع رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -»
أي: صلاة نافلة أو إحدى الصلوات الخمس، «فلما قضى صلاته»
أي: أداها وفرغ عنها «جلس على المنبر وهو يضحك»
أي: يتبسم ضاحكا على عادته الشريفة، (" فقال: " ليلزم ") : بفتح الزاي أو ليلتزم (" كل إنسان مصلاه ") أي: موضع صلاته، فلا يتغير ولا يتقدم ولا يتأخر، (" ثم قال: " هل تدرون لم جمعتكم ") ؟ أي بنداء " الصلاة جامعة " (قالوا: الله ورسوله أعلم. قال " إني والله ما جمعتكم لرغبة ") أي: لأمر مرغوب فيه من عطاء كغنيمة «ولا رهبة»
أي: ولا لخوف من عدو (" ولكن جمعتكم لأن تميما الداري) : وهو منسوب إلى جد له اسمه الدار. وفي نسخة صحيحة تميم الداري، والأول هو الصحيح. قال الطيبي - رحمه الله: كذا هو في جامع الأصول وأكثر نسخ المصابيح، وتميم الداري من غير تنوين في كتاب الحميدي، وفي بعض نسخ المصابيح، وفي مسلم: لأن تميم الداري (" كان رجلا نصرانيا، فجاء وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي ") أي: طابق الحديث الذي (" كنت أحدثكم به عن المسيح الدجال ") ، فهذا كما في حديث: رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ". وفيه إشعار أن كثرة الرواة لها دخل في قوة الإسناد ; ولهذا قال على سبيل الاستشهاد وطريق الاعتضاد (" حدثني ") : فهو من قبيل رواية الأكابر عن الأصاغر، وفيه إيماء إلى الرد على الجاهل المكابر، حتى يتكبر عن أخذ العلم من أهل الخمول والأصاغر، وقد قال تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} الأعراف: 146 ، وقال - صلى الله تعالى عليه وسلم: " «كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها» " ومن كلام علي - كرم الله وجهه: انظر إلى ما قال، ولا تنظر إلى من قال. والمعنى: أن تميما حكى لي (" أنه ركب في سفينة بحرية ") أي: لا برية …
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب قصة الجساسة
2942 هي بفتح الجيم وتشديد السين
المهملة الأولى قيل سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال وجاء عن عبد الرحمن بن عمرو بن العاص أنها دابة الأرض المذكورة في القرآن قوله
معنى تأيمت صرت أيما وهي التى لازوج لها قال العلماء قولها فأصيب ليس معناه أنه قتل في الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم)«عن فاطمة بنت قيس قالت نكحت بن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن»
وتأيمت بذلك إنما تأيمت بطلاقه البائن كما ذكره مسلم في الطريق الذي بعد هذا وكذا ذكره في كتاب الطلاق وكذا ذكره المصنفون في جميع كتبهم وقد اختلفوا في وقت وفاته فقيل توفي مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه عقب طلاقها باليمن حكاه بن عبد البر وقيل بل عاش إلى خلافة عمر رضي الله عنه حكاه البخاري في التاريخ وإنما معنى قولها فأصيب أي بجراحة أوأصيب فى ماله أونحو ذلك هكذا تأوله العلماء قال القاضي إنما أرادت بذلك عد فضائله فابتدأت بكونه خير شباب قريش ثم ذكرت الباقي وقد سبق شرح حديث فاطمة هذا في كتاب الطلاق وبيان ما اشتمل عليه قوله
هذا قد أنكره بعض العلماء وقال إنما هي قرشية من بني عامر بن لؤي واسمها غربة«وأم شريك من الأنصار»
وقيل غربلة وقال آخرون هما اثنتان قرشية وأنصارية قوله
هكذا هو في جميع النسخ وقوله بن أم مكتوم يكتب بألف لأنه صفة لعبد الله لا لعمرو فنسبه إلى أبيه عمرو وإلى أمه أم مكتوم فجمع نسبه إلى أبويه كما في عبد الله بن مالك بن بحينة وعبد الله بن أبى بن سلول ونظائر ذلك وقد سبق بيان هؤلاء كلهم في كتاب الإيمان في حديث المقداد حين قتل من قال لا إله إلا الله قال القاضي المعروف أنه ليس بابن عمها ولامن البطن الذي هي منه بل من بني محارب بن فهر وهو من بني عامر بن لؤي هذا كلام القاضي والصواب أن ما جاءت به الرواية صحيح والمراد بالبطن هنا القبيلة لا البطن الذي هو أخص منها والمراد أنه بن عمها مجازا لكونه من قبيلتها فالرواية صحيحة ولله الحمد قوله «ولكن انتقلى إلى بن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وهو رجل من بني فهر فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه»
هو بنصب الصلاة وجامعة الأول على الإغراء والثاني على الحال قولها «الصلاة جامعة»
«فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن»
إلى آخره ظاهره أن الخطبة كانت في نفس العدة وليس كذلك إنما كانت بعد انقضائها كما صرح به في الأحاديث السابقة
في كتاب الطلاق فيتأول هذا اللفظ الواقع هنا على ذلك ويكون قوله انتقلي إلى أم شريك والى بن أم مكتوم مقدما على الخطبة وعطف جملة على جملة من غير ترتيب قوله صلى الله عليه وسلم «عن تميم الداري حدثني أنه ركب سفينة»
هذا معدود في مناقب تميم لأن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه هذه القصة وفيه رواية الفاضل عن المفضول ورواية المتبوع عن تابعه وفيه قبول خبر الواحد قوله صلى الله عليه وسلم «ثم أرفؤ إلى جزيرة»
هو بالهمز أى التجؤا إليها قوله
هو بضم الراء وهي سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم الجمع قوارب والواحد قارب بكسر الراء وفتحها وجاء هنا أقرب وهو صحيح لكنه خلاف القياس وقيل المراد بأقرب السفينة أخرياتها وما قرب منها للنزول قوله «فجلسوا في أقرب السفينة»
كثير الشعر الأهلب غليظ الشعر كثيره قوله «دابة أهلب»
أي شديد الأشواق إليه وقوله «فإنه إلى خبركم بالأشواق»
(فرقنا)
أي خفنا قوله
صادفنا البحر حين اغتلم) أي هاج وجاوز حده المعتاد وقال الكسائي الاغتلام أن يتجاوز الإنسان ما حد له من الخير والمباح قوله
بزاي معجمة مضمومة ثم غين معجمة مفتوحة ثم راء وهي بلدة معروفة في الجانب القبلي من الشام وأما طيبة فهي المدينة ويقال«عين زغر»
لها أيضا طابة وسبق في كتاب الحج اشتقاقها مع باقي أسمائها قوله
بفتح الصاد وضمها أي مسلولا قوله صلى الله عليه وسلم «بيده السيف صلتا»
«من قبل المشرق ما هو»
قال القاضي لفظة ما هو زائدة صلة للكلام ليست بنافية والمراد إثبات أنه في جهات المشرق قوله
أي ضيفتنا بنوع من الرطب وقد سبق بيانه وسبق«فأتحفتنا برطب يقال له رطب بن طاب وسقتنا سويق سلت»
أن تمر المدينة مائة وعشرون نوعا وسلت بضم السين وإسكان اللام وبتاء مثناة فوق وهو حب يشبه الحنطة ويشبه الشعير قوله
أي سلكت عن الطريق قوله«تاهت به سفينته»
«فيضرب رواقه»
أي ينزل هناك ويضع ثقله
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.