Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1001
اجتماع الناس بمكة، وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال، وطلبهم المهدي بعد القتال، واجتماعهم عليهKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا أبو ثور، وعبد الرزاق، وابن معاذ، عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتيه عصاب العراق، وأبدال الشام، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيلقي الإسلام بجرانه»
The gangs of Iraq and the replacements of the Sham (Greater Syria) come to him and pledge allegiance to him between the corner and the Maqam, and he throws Islam into his embrace
أبو ثور وعبد الرزاق وابن معاذمعمرقتادةالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1001 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : শাম, ইরাক।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1001 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Sham (Greater Syria), Iraq.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationبعض ما ورد في ظهور المهدي من الآثار
...
فصل: ذكر المهدي الذي يكون في آخر الزمان وهو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين وليس بالمنتظر الذي تزعم الروافض
وترتجي ظهوره من سرداب في سامراء فإن ذاك ما لا حقيقة له ولا عين ولا أثر أما ما سنذكره فقد نطقت به الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أنه يكون في آخر الدهر وأظن ظهوره يكون قبل نزول عيسى ابن مريم كما دلت على ذلك الأحاديث.
بعض ما ورد في ظهور المهدي من الآثار
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج وأبو نعيم قالا: حدثنا قطر عن
القاسم بن أبي برة عن أبي الطفيل قول حجاج سمعت عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله رجلا منا يملأها عدلا كما ملئت جورا1".
قال أبو نعيم رجلا مني، وقال مرة يذكره عن حبيب عن أبي الطفيل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي نعيم الفضل بن دكين. وقال الإمام أحمد: حدثنا فضل بن دكين، حدثنا يس العجلي عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المهدي منا أهل البيت يصلحه2 الله في ليلة".
رواه ابن ماجه عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي داود الجبري عن يس العجلي وليس يس بن معاذ الزيات فهو ضعيف ويس العجلي هذا أوثق منه وقال أبو داود حديث عن هارون بن المغيرة حدثنا عمر بن أبي قيس عن شعيب بن خالد عن أبي إسحاق قال: قال علي ونظر إلى ابنه الحسن فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم صلى الله عليه وسلم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا وقد عقد أبو داود السجستاني رحمه الله كتاب المهدي مفردا في سننه فأورد في صدره حديث جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة". وفي رواية: "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة" قال: فكبر الناس وضجوا ثم قال كلمة خفيفة فقلت: لأبي ما قال? قال: "كلهم من قريش" وفي رواية قال: فلما رجع إلى بيته أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا? قال: "ثم تكون الفرج1". ثم روى أبو داود من حديث سفيان الثوري، وأبي بكر بن عباش، وزائدة، وقطر، ومحمد بن عبيد وكلهم عن عاصم بن أبي النجود وهو ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله هو ابن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم قال زائده لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي" زاد من حديث قطر: "يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا".
وقال في حديث سفيان:
"لا تذهب أو لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواط اسمه اسمي".
وهكذا رواه أحمد، عن عمر بن عبيد وعن سفيان بن عيينة، ومن حديث سفيان الثوري كلهم عن عاصم به رواه الترمذي من حديث السنانيين وقال حسن صحيح. قال الترمذي: وفي الباب عن علي وأبي سعيد وأم سلمة وأبي هريرة، ثم قال الترمذي حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يلي رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي".
قال عاصم: وأخبرنا أبو عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي الرجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي" هذا حديث حسن صحيح. وقال أبو داود: حدثنا سهل بن تمام بن بريع، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي نصرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المهدي مني أجلى1 الجبهة أقنى2 الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك سبع سنين".
وقال أبو داود حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن إبراهيم جعفر الرقي حدثنا أبو المليح الحسن بن عمر عن زياد بن بيان عن علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"المهدي من عترتي3 من ولد فاطمة".
قال عبد الله بن جعفر: سمعت أبا المليح يثني على علي بن نفيل ويذكر فيه صلاحا، ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن عبد الملك، عن أبي المليح الرقي، عن زياد بن بيان به، وقال أبو داود: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن صالح بن الخليل، عن صاحب له عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فتخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فتخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد بيعه كلب، فيقسم المال ويعمل في الناس سنة نبيه ويلقي الإسلام1 بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون".
وقال أبو داود، قال هارون يعني ابن المغيرة، حدثنا عمر بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الحسن، عن هلال بن عمرو سمعت عليا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5456 - (وعن أم سلمة عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " يكون ") أي: يقع (" اختلاف ") أي: فيما بين أهل الحل والعقد (" عند موت خليفة ") أي: حكمية، وهي الحكومة السلطانية بالغلبة التسليطية، (" فيخرج رجل من أهل المدينة ") أي: كراهية لأخذ منصب الإمارة، أو خوفا من الفتنة الواقعة فيها، وهي المدينة المعطرة أو المدينة التي فيها الخليفة، (" هاربا إلى مكة ") ; لأنها مأمن كل من التجأ إليها، ومعبد كل من سكن فيها. قال الطيبي - رحمه الله: وهو المهدي بدليل إيراد هذا الحديث أبو داود في باب المهدي، (" فيأتيه ناس من أهل مكة ") أي: بعد ظهور أمره ومعرفة نور قدره (" فيخرجونه ") أي: من بيته (" وهو كاره ") : إما بلية الإمارة وإما خشية الفتنة، والجملة حالية معترضة، (" فيبايعونه بين الركن ") أي: الركن الأسعد وهو الحجر الأسود (" والمقام ") أي: مقام إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ويقع ما بين زمزم أيضا - شرفها الله - وهذا المثلث هو المسمى بالحطيم من الزمن القديم ; وسمي به لأن من حلف فيه وحنث أو خالف العهد ونقض
حطم، أي: كسر رقبته، وقطع حجته، وهلك دولته، (" ويبعث إليه ") : بصيغة المجهول أي: يرسل إلى حربه وقتاله، مع أنه من أولاد سيد الأنام، وأقام في بلد الله الحرام، (" بعث من الشام ") أي: جيش من أهل الشام والملام، (" فيخسف بهم ") أي: كرامة للإمام (" بالبيداء ") : بفتح الموحدة وسكون التحتية (" بين مكة والمدينة ") : ولعل تقديم مكة لتفضيلها وتقدمها. قال التوربشتي - رحمه الله: هي أرض ملساء بين الحرمين، وفي الحديث: يخسف بالبيداء، بين المسجدين، وليس بالبيداء التي أمام ذي الحليفة، وهي شرف من الأرض. قلت: ولا بدع أن تكون هي إياها مع أنها المتبادر منها، ولعل الشيخ ظفر بنقل صريح، أو بنى على أن طريق أهل الشام عن قديم الأيام ليس على المدينة ; ولهذا جعل ميقاتهم الجحفة، لكنهم عدلوا عن طريقهم المشهورة، ومالوا إلى دخول المدينة المطهرة لمصالح دينية ومنافع دنيوية، وأما إذا كان غرضهم محاربة المهدي، فمن المعلوم أنه ما يطولون على أنفسهم المسافة، بل يريدون المسابقة والمسارعة إلى المحاربة والمسايفة، (" وإذا رأى الناس ذلك ") أي: ما ذكر من خرق العادة وما جعل للمهدي من العلامة (" أتاه أبدال الشام ") ، ونعم البدل من الكرام عن اللئام. وفي النهاية: أبدال الشام هم الأولياء والعباد، الواحد بدل كجمل أو بدل كحمل ; سموا بذلك لأنه كلما مات منهم واحد بدل بآخر. قال الجوهري: الأبدال قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم، إذا مات واحد أبدل الله مكانه بآخر. قال ابن دريد: واحده بديل.
قلت: ويؤيده أنه يقال لهم بدلاء أيضا، فيكون نظير شريف وأشراف وشرفاء، ثم قيل: إنهم سموا أبدالا ; لأنهم قد يرتحلون إلى مكان ويقيمون في مكانهم الأول شبحا آخر شبيها بشبحهم الأصلي بدلا عنه. وفي القاموس: الأبدال قوم بهم يقيم الله عز وجل الأرض، وهم سبعون، أربعون بالشام وثلاثون في غيرها انتهى، والظاهر أن المراد بالشام جهته وما يليه من ورائه لا بخصوص دمشق الشام، والله تعالى أعلم بالمرام، ثم يحتمل أنهم سموا أبدالا ; لأنهم أبدلوا الأخلاق الدنية بالشمائل الرضية، أو لأنهم ممن بدل الله سيئاتهم حسنات.
وقال القطب الحقاني الشيخ عبد القادر الجيلاني: إنما سموا أبدالا لأنهم فنوا عن إرادتهم فبدلت بإرادة الحق عز وجل، فيريدون بإرادة الحق أبدا إلى الوفاة، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم، على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة، فيدركهم الله تعالى برحمته باليقظة والتذكرة، فيرجعون عن ذلك ويستغفرون ربهم عز وجل. أقول: ولعل العارف ابن الفارض أشار إلى هذا المعنى في قوله:
ولو خطرت لي في سواك إرادة ... على خاطري سهوا حكمت بردتي
فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين، وقد علم كل أناس مشربهم من ماء معين، والله المعين. (" وعصائب أهل العراق ") أي: خيارهم، من قولهم: عصبة القوم خيارهم، ولعله من قوله تعالى: {ونحن عصبة} يوسف: 8 ، أو طوائفهم، فإن العصابة تأتي بمعنى الجماعة ; بتعصب بعضهم لبعض وشد بعضهم ظهر بعض وتعضده. وفي النهاية: العصائب جمع عصابة وهي الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من لفظها، ومنه حديث علي - رضي الله تعالى - عنه: الأبدال بالشام، والنجباء بمصر، والعصائب بالعراق. أراد أن التجمع للحروب يكون بالعراق، وقيل: أراد جماعة من الزهاد سماهم بالعصائب ; لأنه قرنهم بالأبدال والنجباء.
ذكر أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء بإسناده عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " «خيار أمتي في كل قرن خمسمائة، والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون، ولا الأربعون، كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمسمائة مكانه، وأدخل في الأربعين» ". وكأنهم قالوا: يا رسول الله! دلنا على أعمالهم. قال: " «يعفون عمن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويتواسون فيما آتاهم الله عز وجل» ". وبإسناده أيضا عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " «إن لله عز وجل في الخلق سبعة» "، وساق الحديث إلى قوله: " «فبهم يحيي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء» ".
قيل لعبد الله بن مسعود: كيف بهم يحيي ويميت؟ قال: " لأنهم يسألون الله عز وجل إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة فيقصمون، ويستسقون فيسقون، ويسألون فتنبت لهم الأرض، ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء " انتهى. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1001).
الباب في كتاب الفتن: اجتماع الناس بمكة، وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال، وطلبهم المهدي بعد القتال، واجتماعهم عليه (ج 2، ص 346).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: بعض ما ورد في ظهور المهدي من الآثار
...
فصل: ذكر المهدي الذي يكون في آخر الزمان وهو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين وليس بالمنتظر الذي تزعم الروافض
وترتجي ظهوره من سرداب في سامراء فإن ذاك ما لا حقيقة له ولا عين ولا أثر أما ما سنذكره فقد نطقت به الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أنه يكون في آخر الدهر وأظن ظهوره يكون قبل نزول عيسى ابن مريم كما دلت على ذلك الأحاديث.
بعض ما ورد في ظهور المهدي من الآثار
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج وأبو نعيم قالا: حدثنا قطر عن
القاسم بن أبي برة عن أبي الطفيل قول حجاج سمعت عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله رجلا منا يملأها عدلا كما ملئت جورا1".
قال أبو نعيم رجلا مني، وقال مرة يذكره عن حبيب عن أبي الطفيل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي نعيم الفضل بن دكين. وقال الإمام أحمد: حدثنا فضل بن دكين، حدثنا يس العجلي عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المهدي منا أهل البيت يصلحه2 الله في ليلة".
رواه ابن ماجه عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي داود الجبري عن يس العجلي وليس يس بن معاذ الزيات فهو ضعيف ويس العجلي هذا أوثق منه وقال أبو داود حديث عن هارون بن المغيرة حدثنا عمر بن أبي قيس عن شعيب بن خالد عن أبي إسحاق قال: قال علي ونظر إلى ابنه الحسن فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم صلى الله عليه وسلم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا وقد عقد أبو داود السجستاني رحمه الله كتاب المهدي مفردا في سننه فأورد في صدره حديث جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة". وفي رواية: "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة" قال: فكبر الناس وضجوا ثم قال كلمة خفيفة فقلت: لأبي ما قال? قال: "كلهم من قريش" وفي رواية قال: فلما رجع إلى بيته أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا? قال: "ثم تكون الفرج1". ثم روى أبو داود من حديث سفيان الثوري، وأبي بكر بن عباش، وزائدة، وقطر، ومحمد بن عبيد وكلهم عن عاصم بن أبي النجود وهو ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله هو ابن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم قال زائده لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.