Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1260
الأعماق وفتح القسطنطينيةKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
وحدثنا نعيم ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم»
You will make a safe peace with the Romans until you, while they are an enemy, invade from behind them
ونعيم ثنا الوليدالأوزاعيحسبن عطيةخالد بن معدانجبير بن نفيرذي مخبر ابن أخي النجاشيالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1260 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: আর-রুম বা রোমান বলতে নবী ﷺ-এর যুগে বাইজেন্টাইন সাম্রাজ্যকে বোঝানো হতো। শেষ যুগের অনেক হাদিসে তাদের সাথে মুসলিমদের সম্পর্কের কথা আছে: সন্ধি, যৌথ যুদ্ধ, তারপর মহাযুদ্ধ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: আমর ইবনুল আস (রা.) শুনলেন, কিয়ামত আসবে যখন রোমানরা সবচেয়ে সংখ্যাগরিষ্ঠ হবে, তখন তিনি তাদের ভালো গুণগুলো উল্লেখ করলেন: তারা বিপদে সবচেয়ে সহনশীল, দুর্যোগের পর সবচেয়ে দ্রুত ঘুরে দাঁড়ায়, গরিব, এতিম ও দুর্বলের প্রতি সবচেয়ে সদয়, এবং রাজাদের জুলুম প্রতিরোধ করে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: দাজ্জালের আগের পুরো সময় জুড়ে তাদের ভূমিকা: প্রথমে সন্ধি, তারপর যুদ্ধ, তারপর কনস্টান্টিনোপল বিজয়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: আমর (রা.)-এর কথা ন্যায্যতা শেখায়: বিরোধের প্রসঙ্গেও অন্যের ভালো গুণ স্বীকার করা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1260 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: Al-Rum, the Romans, were the Byzantine Empire in the Prophet's time. Many narrations about the end speak of the Muslims' relations with them: a truce, a joint war, then the great battle.
[Described Characteristics]: Amr ibn al-As heard that the Hour will come when the Romans are the most numerous of people, and he listed their good qualities: they are the most forbearing in trial, the quickest to recover after a disaster, the best to the poor, orphans and the weak, and they resist the oppression of kings.
[Timeline & Context]: Their part runs through the whole time before the Dajjal: first the truce, then the war, then the conquest of Constantinople.
[Prophetic Practice]: Amr's words teach fairness: name the good in others even when speaking of conflict.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمدخل
...
ذكر قتال الملحمة مع الروم الذي آخره فتح القسطنطينية
وعنده يخرج المسيح الدجال فينزل عيسى ابن مريم من السماء الدنيا إلى الأرض على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق وقت صلاة الفجر، كما سيأتي بيان ذلك كله بالأحاديث الصحيحة.
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب هو القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"تصالحون الروم صلحا آمنا وتقهرون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم الرجل من الروم فيرفع الصليب ويقول الأغلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف1".
ثم رواه أحمد عن روح عن الأوزاعي به وقال فيه:
"فعند ذلك تغمر الروم ويجمعون الملحمة"
وهكذا رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث الأوزاعي به. وقد تقدم في حديث عوف بن مالك في صحيح البخاري:
"فيأاتونكم تحت ثمانين غاية كل غاية اثنا عشرألفا".
وهكذا في حديث شداد أبي عمار عن معاذ:
"يسيرون إليكم بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا".
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرى1 إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، وكان عبد الله متكئا فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، قال: ثم قال بيده2 هكذا ونحاها نحو الشام، وقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت:
"الروم تعني? قال: نعم ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة".
قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيبقى هؤلاء كل غير غالب تفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد3 إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة عليهم
فيقتتلون مقتلة إما قال لا ندري مثلها، وإما قال لا يرى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيعاد بنو الأرب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم. قال: فبينما هم كذلك إذا سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك قال فجاءهم الصريخ1 إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ".
تفرد بإخراجه مسلم، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن إسماعيل بن علية من حديث حماد بن زيد كلاهما عن أيوب، ومن حديث سليمان بن المغيرة كلاهما عن حميد بن هلالي العدوي، عن أبي قتادة العدوي، وقد اختلف في اسمه والأشهر ما ذكره، ابن معين أنه يهم ابن نذير، وقال ابن منده وغيره كانت له صحبة فالله أعلم.
وتقدم من رواية جبير بن نفير، عن عوف بن مالك في تعداد الأشراط بين يدي الساعة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، وفسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق"
رواه أحمد.
وروى أبو داود من حديث جبير بن نفير أيضا، عن أبى الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام1".
وتقدم حديث أبي خذم، عن عبد الله بن عمر في فتح القسطنطينية، وكذا حديث أبي قبيل عنه في فتح رومية بعدها أيضا.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1260).
الباب في كتاب الفتن: الأعماق وفتح القسطنطينية (ج 2، ص 425).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
ذكر قتال الملحمة مع الروم الذي آخره فتح القسطنطينية
وعنده يخرج المسيح الدجال فينزل عيسى ابن مريم من السماء الدنيا إلى الأرض على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق وقت صلاة الفجر، كما سيأتي بيان ذلك كله بالأحاديث الصحيحة.
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب هو القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"تصالحون الروم صلحا آمنا وتقهرون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم الرجل من الروم فيرفع الصليب ويقول الأغلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف1".
ثم رواه أحمد عن روح عن الأوزاعي به وقال فيه:
"فعند ذلك تغمر الروم ويجمعون الملحمة"
وهكذا رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث الأوزاعي به. وقد تقدم في حديث عوف بن مالك في صحيح البخاري:
"فيأاتونكم تحت ثمانين غاية كل غاية اثنا عشرألفا".
وهكذا في حديث شداد أبي عمار عن معاذ:
"يسيرون إليكم بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا".
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرى1 إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، وكان عبد الله متكئا فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، قال: ثم قال بيده2 هكذا ونحاها نحو الشام، وقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت:
"الروم تعني? قال: نعم ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة".
قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيبقى هؤلاء كل غير غالب تفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد3 إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة عليهم
فيقتتلون مقتلة إما قال لا ندري مثلها، وإما قال لا يرى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيعاد بنو الأرب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم. قال: فبينما هم كذلك إذا سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك قال فجاءهم الصريخ1 إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طلي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.