Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1308
[ص: 464]Kitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
قال ضمرة، وأخبرنا ابن شوذب، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو، قال: «ستكون هجرة بعد هجرة، يجتاز أهل الأرضين إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام، حتى لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها»
There will be migration after migration, as the people of the two lands will cross over to the migration of Abraham (peace be upon him), until only the worst of its people will remain on earth.
ضمرةابن شوذبشهر بن حوشبعبد الله بن عمروautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1308 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1308 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6275 - (وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إنها ") ، أي: القصة (" ستكون هجرة بعد هجرة ") . قال الشارحون: كان من حق الثانية أن يؤتى بها مع لام العهد، لأن المراد منها الهجرة الواجبة قبل الفتح، وإنما أتى بها منكرة لتساوق الأولى في الصيغة مع إضمار في الكلام أي: بعد هجرة حقت ووجبت، وإنما حسن الحذف اعتمادا على معرفة السامعين، والمعنى ستكون هجرة إلى الشام بعد هجرة كانت إلى المدينة. قال التوربشتي: وذلك حين تكثر الفتن، ويقل القائمون بأمر الله في البلاد، ويستولي الكفرة الطغاة على بلاد الإسلام، ويبقى الشام تسومها العساكر الإسلامية منصورة على من ناوأهم ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال، فالمهاجر إليها حينئذ فاز بدينه ملتجئ إليها لإصلاح آخرته، يكثر سواد عباد الله الصالحين القائمين بأمر الله تعالى، ولعل الحديث إشارة إلى العصر الذي نحن فيه. قال الطيبي: ويمكن أن يراد التكرير كما في قولك: لبيك وسعديك أي: ألبك إلبابا بعد إلباب، والفاء في قوله: (" فخيار الناس ")
: يلوح إليه لأنه تفصيل للمجمل، كأنه قيل: سيحدث للناس مفارقة من الأوطان، وكل أحد يفارق وطنه إلى آخر، ويهجره هجرة بعد هجرة، فخيارهم من يهاجر أو يرغب (" إلى مهاجر إبراهيم ") : - عليه السلام - وهو الشام اه.
وقوله: إلى مهاجر إبراهيم بفتح الجيم أي: موضع هجرته وإلى مخففة الياء المنقلبة إلى الألف على أنها حرف جر مجرد، وهو الرواية تتعلق بمحذوف وهو خبر المبتدأ تقديره فخيار الناس المهاجرون إلى مهاجرة، لأن المهاجر حينئذ فاز بدينه، وفي بعض النسخ إلي بتشديد الياء على أنها مضافة إلى ياء المتكلم، فهو متعلق بخيار، وحينئذ (مهاجر) مرفوع على أنه خبر المبتدأ بتقدير حذف المضاف تقديره، فخيار الناس مهاجر هاجر مهاجر إبراهيم، فحذف المضاف، وأعرب المضاف إليه بإعرابه، والمراد بمهاجر إبراهيم الشام، فإن إبراهيم لما خرج من العراق مضى إلى الشام.
(وفي رواية: " فخيار أهل الأرض ألزمهم ") ، أي: أكثرهم لزوما (" مهاجر إبراهيم ") - عليه السلام - بفتح الجيم أي: الشام، فمهاجر بالنصب ظرف ألزم وهو أفعل التفضيل عمل في اسم الظاهر (" ويبقى في الأرض شرار أهلها ") ، أي: أهل الأرض من الكفار والفجار (" تلفظهم ") : بكسر الفاء أي: ترميهم (" أرضوهم ") ، بفتح الراء، والمعنى ترمي شرار الناس أراضيهم من ناحية إلى ناحية أخرى. قال الشراح: يعني ينتقل من الأراضي التي يستولي عليها الكفرة خيار أهلها، ويبقى خساس تخلفوا عن المهاجرين رغبة في الدنيا، ورهبة عن القتال، وحرصا على ما كان لهم فيها من ضياع ومواش ونحوهما من متاع الدنيا فهم لخسة نفوسهم، وضعف دينهم كالشيء المسترذل المستقذر عند النفوس الزكية، وكأن الأرض تستنكف عنهم فتقذفهم، والله سبحانه يكرههم فيبعدهم من مظان رحمته، ومحل كرامته ; إبعاد من يستقذر الشيء وينفر عنه طبعه، فلذلك منعهم من الخروج. وثبطهم قعودا مع أعداء الدين نحو قوله تعالى: {ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم} التوبة: 46 فقوله:
، من التمثيلات«تقذرهم نفس الله»
المركبة التي لا طلب لمفرداته ممثلا وممثلا به مثل شابت لمة الليل وقامت الحرب على ساق، ثم اعلم أن قوله: تقذرهم بفتح الذال المعجمة من قذرت الشيء بالكسر أي: كرهته، ونفس الله بسكون الفاء أي: ذاته. قال التوربشتي: وهو وإن كان من حيث أنه حصل له مضاف ومضاف إليه يقتضي المغايرة وإثبات شيئين، لكنه جاز من حيث الاعتبار على سبيل الاتساع تعالى الله عن الإثنوية ومشابهته للمحدثات علوا كبيرا «تحشرهم النار مع القردة والخنازير»
أي: تلازمهم النار ليلا ونهارا، وتجمعهم مع الكفرة الذين هم باعتبار صغيرهم وكبيرهم، كالقردة والخنازير. (" تبيت ") ، أي: النار (" معهم إذا باتوا، وتقيل ") : بفتح التاء أي: تضحى وتظل النار (" معهم إذا قالوا ") . أي: أضحوا وظلوا، وهو من القيلولة وهي الاستراحة بالنهار، فالجملة مستأنفة مبينة لدوام الملازمة.
وقال الطيبي: جملة مؤكدة لما قبلها أو حال منه، وأما الجمل السابقة فكلها مستأنفة أجوبة للأسئلة المقدرة.
قال المظهر: النار هاهنا الفتنة يعني تحشرهم نار الفتنة التي هي نتيجة أفعالهم القبيحة، وأقوالهم مع القردة والخنازير، لكونهم متخلقين بأخلاقهم، فيظنون أن الفتنة لا تكون إلا في بلدانهم، فيختارون جلاء أوطانهم ويتركونها، والفتنة تكون لازمة لهم، ولا تنفك عنهم حيث يكونون وينزلون ويرحلون. «رواه أبو داود»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1308).
الباب في كتاب الفتن: ص: 464 (ج 2، ص 463).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.