Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 138
ما يذكر من انتقاص العقول، وذهاب أحلام الناس في الفتنKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن زبيد، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، قال: «إذا كان القلب لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، نكس فجعل أعلاه أسفله»
If the heart does not know what is right, nor does it reject what is wrong, it is set back, making the top the bottom
ابن مهديسفيانزبيدالشعبيأبي جحيفةعليautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 138 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #138 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5380 - (وعنه) ، أي: عن حذيفة (قال: سمعت رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - يقول: " تعرض ") بصيغة المجهول أي: توضع وتبسط (" الفتن ") أي: البلايا والمحن، وقيل: العقائد الفاسدة والأهواء الكاسدة (" على القلوب ") ، وقيل: تعرض عليه أي يظهر لها ويعرف ما يقبل منها وما يأباه وينفر منها، من عرض العود على الإناء إذا وضعه عليه بعرضه، وقيل: هو من عرض الجند بين يدي السلطان لإظهارهم واختبار أحوالهم (" كالحصير ") أي: كما يبسط الحصير «عودا عودا»
بضم عين ودال مهملة، ونصبهما على الحال أي: ينسج الحصير حال كونه على هذا المنوال، وقال التوربشتي - رحمه الله: قد روي بالرفع، وكذا نرويه عن كتاب مسلم، وعلى هذا الوجه أورده صاحب المصابيح، والتقدير: هو عود عود، ورواه آخرون بالنصب، انتهى. فهو خبر مبتدأ مقدر، أو التقدير ينسج عود عود، فهو مفعول ما لم يسم فاعله، وفي نسخة: عوذا عوذا بفتح العين والذال المعجمة، أي: نعوذ بالله من ذلك عوذا بعد عوذ.
قال النووي - رحمه الله: هذان الحرفان مما اختلف في ضبطه على ثلاثة أوجه، أظهرها وأشهرها: ضم العين والدال المهملة، والثاني: فتح العين والدال المهملة أيضا، والثالث: فتح العين والدال المعجمة، ومعنى تعرض، أي: تلصق بعرض القلوب، أي: جانبها، كما تلصق الحصير بجنب النائم وتؤثر فيه بشدة التصاقها، ومعنى عودا عودا،
أي: يعاد ويكرر شيئا بعد شيء، قال ابن السراج رحمه الله: ومن رواه بالذال المعجمة فمعناه سؤال الاستعاذة منها، كما يقال: غفرا غفرا أي: نسألك أن تعيذنا من ذلك وأن تغفر لنا، وقال الخطابي: معناه: تظهر على القلوب أي تظهر بها فتنة بعد أخرى، كما ينسج الحصير عودا عودا وشطية بعد أخرى. قال القاضي عياض: وعلى هذا تتوجه رواية العين، وذلك أن ناسج الحصير عند العرب كلما صنع عودا أخذ آخر ونسجه، فشبه عرض الفتن على القلوب واحدة بعد أخرى بعرض قضبان الحصير على صانعها واحدا بعد واحد، انتهى. فإذا كان الأمر كذلك «فأي قلب أشربها»
بصيغة المفعول، يقال: أشرب في قلبه حبه أي: خالطه، فالمعنى: خالط الفتن واختلط بها، ودخلت فيه دخولا تاما، ولزمها لزوما كاملا، وحلت منه محل الشراب في نفوذ المسام وتنفيذ المرام، ومنه قوله تعالى: {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} البقرة: 93 أي: حب العجل، والإشراب: خلط لون بلون كأن أحد اللونين شرب الآخر، وكسي لونا آخر، فالمعنى: جعل متأثرا بالفتن بحيث يتداخل فيه حبها كما يتداخل الصبغ الثوب، (" نكتت ") بصيغة المجهول أي: نقطت وأثرت، (" فيه ") أي: في قلبه (" نكتة سوداء ") ، وأصل النكت ضرب الأرض بقضيب فيؤثر فيها، (" وأي قلب أنكرها ") أي: رد الفتن وامتنع من قبولها (" نكت فيه نكتة بيضاء ") أي: إن لم تكن فيه ابتداء وإلا فمعنى نكتت أثبتت فيه ودامت واستمرت (" حتى ") : غاية للأمرين (" تصير ") بالفوقية، وفي نسخة بالتحتية، أي: تصير قلوب أهل ذلك الزمان، أو يصير الإنسان باعتبار قلبه أو يصير قلبه (" على قلبين ") أي: نوعين أو صنفين (" أبيض ") بالرفع، أي: أحدهما أبيض (" مثل الصفا ") بالقصر أي: مثل الحجر المرمر الأملس من غاية البياض والصفا، وفي نسخة بفتحهما على أن الأول بدل البعض من قلبين، والثاني على الحال منه، أي: مماثلا ومشابها للصفا في النور والبهاء، (" فلا تضره فتنة ") وظلمة وبلية «ما دامت السماوات والأرض»
; لأنها قلوب صافية قد أنكرت تلك الفتن في ذلك الزمن، فحفظها عنها بعد تلك الساعة إلى يوم القيامة، (والآخر) بالرفع، وكذا قوله: (" أسود مربادا ")
بكسر الميم وبالدال المشددة: من ارباد كاحمار، أي صار كلون الر ماد، من الربدة لون بين السواد والغبرة، وهو حال أو منصوب على الذم، (كالكوز) ، أي: يشبه الآخر الكوز حال كوخ (" مجخيا ") بضم ميم وسكون جيم وخاء مكسورة وياء آخر الحروف مشددة وقد تخفف، وفي النهاية: وروي بتقديم الخاء على الجيم أي مائلا منكوسا، مشبها من هو خال من العلوم والمعارف بكوز مائل لا يثبت فيه شيء ولا يستقر، وهذا معنى قوله: (" لا يعرف ")
أي: هذا القلب (" معروفا ولا ينكر منكرا) ، والمعنى: لا يبقى فيه عرفان ما هو معروف، ولا إنكار ما هو منكر (" إلا ما أشرب ") أي: القلب (" من هواه ") ، أي: فيتبعه طبعا من غير ملاحظة كونه معروفا أو منكرا شرعا. هذا مجمل الكلام، وتفصيله ما ذكره شراح الكنز في هذا المقام. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (138).
الباب في كتاب الفتن: ما يذكر من انتقاص العقول، وذهاب أحلام الناس في الفتن (ج 1، ص 69).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
الشواهد والمتابعات في الكتب الستة: ورد لمعناه شواهد في: صحيح مسلم (144a).
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.