Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1427
ما بقي من الأعماق، وفتح القسطنطينيةKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
Traced to Ka'b al-Ahbar (automatic guess): a report of earlier scriptures, not a hadith of the Prophet ﷺ.
حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن الوليد بن عامر، عن يزيد بن خمير الميتمي، عن كعب، أنه " أتى مجمع الناس عند باب اليهود للفطر والأضحى، فاستقبل المدينة فبكى، ثم مضى حتى أتى باب المغلق فاستقبله فبكى كأشد البكاء، ثم أتى باب المغلق دون باب الرستن فاستقبله فبكى كأشد البكاء، ثم أتى باب الشرقي فوقف بين الحنية والباب وضحك كأشد الضحك، وفرح كأشد الفرح، وقال: «اللهم لك الحمد، وهلل الله، وحمده وسبحه وكبره» ، فقلت له: يا أبا إسحاق، ماذا أبكاك في مواقف بكيت فيها، وأضحكك هاهنا، وأفرحك؟ فقال: " إن أهل هذه المدينة من أهل الإسلام يستنفرون إلى ساحلهم إلى عدو يأتيهم من قبله، فلا يبقى في هذه المدينة أحد يحمل السلاح إلا نفر إلى الساحل، وأن أهلها من الكفار يجتمعون فيقولون: قد جاءكم مددكم وقهرتم من في مدينتكم، فأغلقوها على من فيها من ذراري المسلمين وأهليهم، ويفتح الله للمسلمين وينصرهم على عدوهم الذي أتاهم، فيخبرون أنه قد أغلق على نسائهم وذراريهم، فيقبلون حتى يقفوا موقفي الأول فيناشدونهم الله في العهد والذمة فلا يرجعون إليهم بشيء، ولا يفتحون لهم، ثم يأتون موقفي هذا الثاني فيناشدونهم الله والذمة والعهد فلا يرجعون إليهم بشيء، ويقذفون إليهم برأس امرأة من بني عبس، ثم يأتون موقفي هذا الثالث فيناشدونهم الله والذمة فلا يرجعون إليهم بشيء، ولا يفتحون لهم، ثم يأتون موقفي هذا الرابع كذلك، فإذا رأى المسلمون ذلك رفعوا أيديهم إلى الله تعالى واستغاثوا به، واستنصروه، فأقسم بالله لا يبقى في هذا الباب عود ولا حديد ولا مسمار إلا تنصل وتساقط، فيدخل عليهم المسلمون، فلا يذرون فيها نفسا من الكفار ممن جرت عليه المواسي إلا ضربوا عنقه، فيومئذ تبلغ دماؤهم ثنن خيولهم تحت مجمع الأسواق "
O Allah, praise be to You, and Allah glorifies Allah, praises Him, glorifies Him, and glorifies Him. So I said to him: O Abu Ishaq, what made you cry in situations in which you cried, made you laugh here, and made you happy? He said: “The people of this city, among the people of Islam, are mobilizing to their coast against an enemy coming to them before it, and no one will remain in this city carrying weapons except for a group that flees to the coast, and its people from the infidels gather and say: Your reinforcements have come to you and you have subjugated those in your city, so they closed it to those in it of the descendants of the Muslims and their families. They take my first position, and they call upon them to Allah for the covenant and the covenant, but they do not return to them with anything, and they do not return to them with anything. Then they come to my second position, and they call upon them for Allah, the covenant, and the covenant, but they do not return to them with anything, and they throw to them the head of a woman from Banu Abs. Then they come to my third position, and they call upon them for Allah and the covenant, but they do not return to them with anything, and they do not open for them. Then they come to my fourth position as well. If the Muslims see that, they raise their hands to Allah Almighty and seek His help. They asked him to help him, so he swore by Allah that not a stick, iron, or nail would remain in this door except that it would dislodge and fall, and the Muslims would enter upon them, not leaving a single soul of the infidels in it without striking his neck. On that day, their blood would reach two of their horses under the compound of the markets.
الحكم بن نافعسعيد بن سنانالوليد بن عامريزيد بن خمير الميتميautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1427 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1427 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمدخل
...
ذكر قتال الملحمة مع الروم الذي آخره فتح القسطنطينية
وعنده يخرج المسيح الدجال فينزل عيسى ابن مريم من السماء الدنيا إلى الأرض على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق وقت صلاة الفجر، كما سيأتي بيان ذلك كله بالأحاديث الصحيحة.
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب هو القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"تصالحون الروم صلحا آمنا وتقهرون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم الرجل من الروم فيرفع الصليب ويقول الأغلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف1".
ثم رواه أحمد عن روح عن الأوزاعي به وقال فيه:
"فعند ذلك تغمر الروم ويجمعون الملحمة"
وهكذا رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث الأوزاعي به. وقد تقدم في حديث عوف بن مالك في صحيح البخاري:
"فيأاتونكم تحت ثمانين غاية كل غاية اثنا عشرألفا".
وهكذا في حديث شداد أبي عمار عن معاذ:
"يسيرون إليكم بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا".
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرى1 إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، وكان عبد الله متكئا فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، قال: ثم قال بيده2 هكذا ونحاها نحو الشام، وقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت:
"الروم تعني? قال: نعم ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة".
قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيبقى هؤلاء كل غير غالب تفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد3 إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة عليهم
فيقتتلون مقتلة إما قال لا ندري مثلها، وإما قال لا يرى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيعاد بنو الأرب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم. قال: فبينما هم كذلك إذا سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك قال فجاءهم الصريخ1 إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ".
تفرد بإخراجه مسلم، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن إسماعيل بن علية من حديث حماد بن زيد كلاهما عن أيوب، ومن حديث سليمان بن المغيرة كلاهما عن حميد بن هلالي العدوي، عن أبي قتادة العدوي، وقد اختلف في اسمه والأشهر ما ذكره، ابن معين أنه يهم ابن نذير، وقال ابن منده وغيره كانت له صحبة فالله أعلم.
وتقدم من رواية جبير بن نفير، عن عوف بن مالك في تعداد الأشراط بين يدي الساعة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، وفسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق"
رواه أحمد.
وروى أبو داود من حديث جبير بن نفير أيضا، عن أبى الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام1".
وتقدم حديث أبي خذم، عن عبد الله بن عمر في فتح القسطنطينية، وكذا حديث أبي قبيل عنه في فتح رومية بعدها أيضا.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5422 - «وعن عبد الله بن مسعود قال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث»
أي: من كثرة المقتولين، وقيل من كثرة المال، والأول أصح، كذا في الأزهار، وقيل: حتى يوجد وقت لا يقسم فيه ميراث ; لعدم من يعلم الفرائض، وأقول: لعل المعنى أنه يرفع الشرع، فلا يقسم ميراث أصلا، أو لا يقسم على وفق الشرع كما هو مشاهد في زماننا، ويحتمل أن يكون معناه أنه من قلة المال وكثرة الفقراء لا يقسم ميراث بين الورثة ; إما لعدم وجود شيء، أو لكثرة الديون المستغرقة، أو لأن أصحاب الأموال تكون ظلمة، فيرجع مالهم إلى بيت المال، فلا يبقى لأولادهم نصيب في المال، ولا لهم خلاق في المال، والله تعالى أعلم بالحال، ويريده قوله:
بصيغة المجهول أي: ولا يفرح أحد (بغنيمة) : إما لعدم العطاء أو ظلم الظلمة، وإما للغش والخيانة، فلا يتهنأ بها أهل الديانة، ومن القواعد المقررة أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فلا يضره ما ذكره الراوي.«ولا يفرح»
«ثم قال»
أي: ابن مسعود (عدو) أي: من الروم أو عدو كثير، وهو مبتدأ خبره (يجمعون) أي: الجيش والسلاح «لأهل الشام»
أي: لمقاتلة أهل الشام «ويجمع لهم»
أي: لقتال أهل الشام «أهل الإسلام، يعني»
أي: قال الراوي: يريد ابن مسعود بالعدو «الروم، فيتشرط المسلمون»
: من باب التفعل استعمل تشرط مكان اشترط، يقال: اشترط فلان بنفسه لأمر كذا، أي: قدمها وأعلمها وأعدها، وأشرط نفسه للشيء أعلمه، ويروى: فيشترط المسلمون، أي: يهيئون ويعدون (شرطة) : بضم الشين وسكون الراء، طائفة من الجيش تتقدم للقتال، وتشهد الواقعة ; سموا بذلك لأنهم كالعلامة للجيش، وقوله: (للموت)
أي: للحرب، وفيه نوع تجري، ففي القاموس: الشرطة واحد الشرط كصرد، وهم كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت، وطائفة من أعوان الولاة اه. والمراد هنا المعنى الأول، وقيل: سموا بها لأنهم يشترطون أن يتقدموا ويعدوا أنفسهم للهلكة، ويؤيده قوله:
أي: تلك الشرطة «لا ترجع»
«إلا غالبة»
: فالجملة صفة (شرطة) كاشفة مبينة موضحة، والمعنى أن المسلمين يبعثون مقدمتهم على أن لا ينهزموا، بل يتوقفوا ويتثبتوا إلى أن يقتلوا أو يغلبوا، (فيقتتلون) أي: المسلمون والكفار «حتى يحجز»
: بضم جيم وتكسر أي: يمنع «بينهم الليل»
أي: دخوله وظلامه فيتركون القتال (فيفيء) : مضارع من الفيء بمعنى الزوال أي: يرجع (هؤلاء) أي: المسلمون (وهؤلاء) أي: الكافرون (كل) أي: من الفريقين «غير غالب»
أي: وغير مغلوب (وتفنى) أي: تهلك وتقتل (الشرطة) أي: جنسها من الجانبين، والحاصل أنه يرجع معظم الجيش، وصاحب الرايات من الطرفين، ولم يكن لأحدها غلبة على الآخر، وتفنى شرطة الطرفين، وإلا لكانت الغلبة لمن تفنى شرطهم، وقد قال: كل غير غالب، هذا وفي بعض النسخ المصححة (شرطة) بفتح الشين، فقال السيد جمال الدين: اعلم أن لفظ الشرطة يحتمل وجهين: إن كان الشين فيها مفتوحة، فمعناه يشترطون معهم شرطة واحدة، ومعنى فيئهما زوالها بسبب دخول الليل، وإن كانت مضمومة، فالمراد منها طائفة هي خيار الجيش ففيه إشكال ; من حيث أن الشرطة إذا فاءت غير غالبة لم تفن، إذ لو فنيت غير غالبة، فكيف قال: فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ويمكن أن يقال: كان مع الشرطة جمعا آخر من الجيش، وهم الراجعون غير غالبين لا الشرطة، أو كان سائر المسلمين في كل يوم مع الشرطة ذلك اليوم فالراجع سائرهم دونها اه.
والمعتمد ما قدمناه، ثم يؤيد ما قدمناه ما ذكره الطيبي - رحمه الله - حيث قال في الفائق: يقال: شرط نفسه لكذا إذا أعلمها له وأعدها، فحذف المفعول، والشرط نخبة الجيش وصاحب رايتهم لا النفر الذين تقدموا وهم الشرطة، وقوله: فيتشرط فإنه في الحديث كذلك استعمل تشرط مكان اشترط فلان بنفسه لأمر كذا أي: قدمها
وأعدها وأعلمها، ولو وجدت الرواية بفتح الشين من الشرط لكان معناها أوضح وأقوم مع قوله: وتفنى الشرطة، أي: يشترطون فيما بينهم شرطا أن لا يرجعوا إلا غالبة يعني يومهم ذلك، فإذا حجز بينهم الليل ارتفع الشرط الذي شرطوه، وإنما أدخل فيه التاء لتدل على التوحيد، أي: يشترطون شرطة واحدة لا مثنوية فيها، ولا نعرف ذلك من طريق الرواية، فقال الطيبي - رحمه الله: إذا وجدت الرواية الصريحة الصحيحة وجب الذهاب إليها، والانحراف عن التحريف من ضم الشين إلى فتحها، والتزام التكلف في تأويل التاء، والعدول عن الحقيقة في نفي الشرطة إلى ذلك المجاز البعيد، وأي مانع من أن يفرض أن الفئة العظيمة من المسلمين أفرزوا من بينهم طائفة تتقدم الجيش للمقاتلة، واشترطوا عليها أن لا ترجع إلا غالبة ; فلذلك بذلوا جهدهم، وصدقوا فيما عاهدوا وقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم، وهو المراد من قوله: وتفنى الشرطة. قال الجوهري: قد شرط عليه كذا، واشترط عليه وشرط، وقوله: فيفيء هؤلاء، المراد منه الفئتان العظيمتان لا الشرطة. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1427).
الباب في كتاب الفتن: ما بقي من الأعماق، وفتح القسطنطينية (ج 2، ص 504).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة. وفي إسناده أو متنه ما يُنسب إلى كعب الأحبار، وقد نص الحفاظ كابن كثير وابن حجر على أن أخبار كعب الأحبار في الملاحم كثيراً ما ترجع إلى الإسرائيليات والصحف القديمة فلا يُبنى عليها اعتقاد في الغيبيات.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
ذكر قتال الملحمة مع الروم الذي آخره فتح القسطنطينية
وعنده يخرج المسيح الدجال فينزل عيسى ابن مريم من السماء الدنيا إلى الأرض على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق وقت صلاة الفجر، كما سيأتي بيان ذلك كله بالأحاديث الصحيحة.
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب هو القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"تصالحون الروم صلحا آمنا وتقهرون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم الرجل من الروم فيرفع الصليب ويقول الأغلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف1".
ثم رواه أحمد عن روح عن الأوزاعي به وقال فيه:
"فعند ذلك تغمر الروم ويجمعون الملحمة"
وهكذا رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث الأوزاعي به. وقد تقدم في حديث عوف بن مالك في صحيح البخاري:
"فيأاتونكم تحت ثمانين غاية كل غاية اثنا عشرألفا".
وهكذا في حديث شداد أبي عمار عن معاذ:
"يسيرون إليكم بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا".
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرى1 إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، وكان عبد الله متكئا فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، قال: ثم قال بيده2 هكذا ونحاها نحو الشام، وقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت:
"الروم تعني? قال: نعم ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة".
قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيبقى هؤلاء كل غير غالب تفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد3 إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة عليهم
فيقتتلون مقتلة إما قال لا ندري مثلها، وإما قال لا يرى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيعاد بنو الأرب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم. قال: فبينما هم كذلك إذا سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك قال فجاءهم الصريخ1 إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طلي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.