Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1709
الخسف والزلازل والرجفة والمسخKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا بقية، عن أبي العلاء، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمتي أمة مرحومة، لا عذاب عليها في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا فتن وزلازل وبلايا»
My nation is a compassionate nation. There will be no torment for it in the Hereafter, but its torment in this world is tribulations, earthquakes, and calamities.
بقيةأبي العلاءمحمد بن جحادةيزيد بن حصينمعاذ بن جبلالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1709 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1709 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir1622 -
«أمتي هذه»
أي الموجودين الآن كما عليه ابن رسلان وهم قرنه ويحتمل إرادة أمة الإجابة «أمة مرحومة»
أي جماعة مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة موسومة بذلك في الكتب المتقدمة «ليس عليها عذاب في الآخرة»
بمعنى أن من عذب منهم لا يحس بألم النار لأنهم إذا دخلوها أميتوا فيها وزعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لكون أعضاء الوضوء لا تمسها النار تكلف مستغنى عنه «إنما عذابها في الدنيا الفتن»
التي منها استيفاء الحد ممن يفعل موجبه وتعجيل العقوبة على الذنب في الدنيا أي الحروب والهرج فيهما بينهم (والزلازل) جمع زلزلة وأصلها تحرك الأرض واضطرابها من احتباس البخار فيها لغلظه أو لتكاثف وجه الأرض ثم استعملت في الشدائد والأهوال. قال الومخشري: تقول العرب جاء بالإبل يزلزلها يسوقها بعنف وأصابته زلازل الدهر شدائده انتهى. «والقتل والبلايا»
لأن شأن الأمم السابقة يجري على طريق العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة يجري على منهج الفضل والألوهية فمن ثم ظهرت في بني إسرائيل النياحة والرهبانية وعليهم في شريعتهم الأغلال والآصار وظهرت في هذه الأمة السماحة والصديقية ففك عنهم الأغلال ووضع عنهم الآصار
«د طب ك هب عن أبي موسى»
الأشعري قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي قال الصدر المناوي رضي الله عنه وفيه نظر فإن في سند أبي داود والحاكم وغيرهما المسعودي عبد الرحمن
ابن عبد الله الهذلي استشهد به البخاري قال ابن حبان اختلط حديثه فاستحق الترك وقال العقيلي تغير فاضطرب حديثه
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5374 -
«عن أبي موسى»
أي: الأشعري رضي الله عنه (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " أمتي هذه ") أي: أمة الإجابة الموجودة ذهنا المعهودة معنى، كأنها المذكورة حسا «أمة مرحومة»
أي: رحمة زائدة على سائر الأمم ; لكون نبيهم رحمة للعالمين، بل مسمى بنبي الرحمة وهم خير أمة «ليس عليها عذاب»
أي: شديد «في الآخرة»
بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن، والأمراض، وأنواع البلايا، كما حقق في قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} النساء: 123 على ما تقدم، والله تعالى أعلم، ويؤيد قوله:
أي: بغير حق، وقيل: الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة، ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة، وهم المشاهدون من الصحابة، أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} النساء: 48 وقال المظهر: هذا حديث مشكل ; لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته - صلى الله تعالى عليه وسلم - سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره، فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة، اللهم إلا أن يؤول المراد بالأمة هنا من اقتدى به - صلى الله تعالى عليه وسلم - كما ينبغي، ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه.«عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل»
وقال الطيبي - رحمه الله: الحديث وارد في مدح أمته - صلى الله تعالى عليه وسلم - واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم، وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا، حتى الشوكة يشاكها، فإن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم، وليست هذه الخاصية لسائر الأمم، ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله (مرحومة)
فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته، والذهاب إلى المفهوم في مثل هذا المقام، وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} الأعراف: 156 ، إلى قوله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الأعراف: 157 ، انتهى. ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال، فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال، وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة، وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار، ثم يخرجون إما بالشفاعة، وإما بعفو الملك الغفار، وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه، وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله: أن هذا المفهوم مهجور، بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة، ثم قول الطيبي - رحمه الله: وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم تحتاج إلى دليل مثبت، ولا عبرة بما فهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن، إلى آخره، فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا. «رواه أبو داود»
، وكذا الحاكم في مستدركه.
وصححه وأقره الذهبي ذكره ميرك، وفي الجامع بلفظ: " «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب، إنما عذابها في الدنيا الفتن، والزلازل، والقتل، والبلايا» ". رواه أبو داود، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عن أبي موسى، ورواه الحاكم في الكنى عن أنس: «أمتي أمة مرحومة مغفور لها متاب عليها» ، أي يتوب الله عليها ولا يتركها مصرة على الذنوب، ففيه دليل على أن المراد به خواص هذه الأمة، والله تعالى أعلم.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1709).
الباب في كتاب الفتن: الخسف والزلازل والرجفة والمسخ (ج 2، ص 615).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.