Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1907
التركKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
قال ابن عياش: وأخبرني جعفر بن الحارث، عن سعيد بن جمهان، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أرض يقال لها البصرة أو البصيرة، يأتيهم بنو قنطورا حتى ينزلوا بنهر يقال له دجلة ذي نخل، فيتفرق الناس فيه ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها فهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها فكفروا، وفرقة تجعل عيالاتها فوق ظهورها فيقاتلونهم، فيفتح الله على بقيتهم "
A land called Basra or Al-Basira. The Banu Qantura come to them until they settle in a river called the Tigris with palm trees, and the people therein disperse into three groups: a group that follows its origin and is destroyed, a group that takes on itself and disbelieves, and a group that places its dependents above its backs and fights them, so Allah will grant victory to the rest of them.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1907 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1907 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث عن عثمان بن أبي وقاص
رضي الله عنه
قال أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة، لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا المسجد فجلسنا إلى رجل يحدثنا عن الدجال، ثم جاء عثمان بن أبي العاص فقمنا فجلس فجلسنا فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يكون للمسلمين ثلاثة أمصار مصر بملتقى البحرين ومصر بالجزيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في أعراض الناس فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقيم بالشام وتنظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم التيجان وأكثر من معه اليهود والنساء، ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق فرقة تقيم بالشام وتنظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر
يا أيها الناس: أتاكم الغوث ثلاثا فيقول بعضهم لبعض: إن هذا الصوت صوت رجل شبعان وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند صلاة الفجر فيقول له أميرهم: يا روح الله تقدم فصل، فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض فيتقدم أميرهم فيصلي، فإذا قضى صلاته أخذ عيسى حربته فذهب نحو الدجال فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته تحت ثندوته فيقتله وينهزم أصحابه فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر".
تفرد به أحمد، ولعل هذين المصرين هما البصرة والكوفة بدليل ما رواه الإمام أحمد.
حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا الحشرح بن نباته القيس الكوفي، حدثني سعيد بن جهمان، حدثنا عبد الله بن أبي بكرة، حدثنا أبي في هذا المسجد يعني مسجد البصرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لينزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة يكثر بها عددهم ويكثر بها نخلهم ثم يجيء بنو قنطورا صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له دجلة فيفرق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل يلحقون بالبادية وهلكت وأما فرقة فتتأخر خائفة على أنفسها وهذه وتلك سواء وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم وهؤلاء يكون فضلاوهم شهداء ويفتح الله على بقيتها".
ثم رواه أحمد، عن يزيد بن هارون وغيره عن العوام بن حوشب، عن سعيد بن جهمان، عن ابن أبي بكرة عن أبيه فذكره بنو قنطورا هم الترك، ورواه
أبو داود1، عن محمد بن يحيى بن فارس، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن سعيد بن جهمان، عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه فذكره نحوه.
وروى أبو داود من حديث بشر بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث:
"يلونكم صغار الأعين" يعني الترك قال: "ليسوقنهم ثلاث مرار حتى يلحقوا بهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون2"
أو كما قال لفظ أبي داود3.
وروى الثوري، عن سلمة بن كفيل، عن الزهر، عن ابن مسعود قال:
"يفترق الناس عند خروج الدجال ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأرض بها منابت الشيح، وفرقة تأخذ بشط العراق يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام ويبعثون طليعة فيهم فارس فرسه أشقر4 أو أبلق فيقتلون فلا يرجع منهم بشر".
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5432 - «وعن أبي بكرة»
: بالتاء (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " ينزل أناس ") : بضم الهمزة لغة في ناس (" من أمتي بغائط ") أي: بغائر من الأرض، ذكره شارح، وفي الفائق: أي بواد مطمئن (" يسمونه البصرة ") : بفتح الموحدة، وفي نسخة بكسرها، وفي القاموس: البصرة بلدة معروفة ويحرك وبكسر الصاد، أو هو معرب بس راه أي: كثير الطرق، (" عند نهر ") : بفتح الهاء ويسكن (" يقال له: دجلة ") : بكسر الدال ويفتح نهر بغداد، (" يكون عليه جسر ") أي: قنطرة ومعبر (" يكثر أهلها ") أي: أهل البصرة، وفي حاشية الشفاء للحلبي: البصرة مثلث الباء والفتح أفصح، بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر - رضي الله تعالى عنه - ولم يعبد الصنم قط في ظهرها، والنسبة إليها بالكسر والفتح.
قال المغني: والكسر في النسبة أفصح من الفتح. قلت: ولعله لمجاورة كسر الراء، هذا وقد قال الأشرف: أراد - صلى الله عليه وسلم - بهذه المدينة مدينة السلام بغداد، فإن دجلة هي الشط، وجسرها في وسطها لا في وسط البصرة، وإنما عرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - ببصرة ; لأن في بغداد موضعا خارجيا منه قريبا من بابه يدعى باب البصرة، فسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - بغداد باسم بعضها، أو على حذف المضاف، كقوله تعالى: {واسأل القرية} يوسف: 82 ، وبغداد ما كانت مبنية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذه الهيئة ولا كان مصرا من الأمصار في عهده - صلى الله عليه وسلم ; ولذا قال - صلى الله عليه وسلم: (" ويكون من أمصار المسلمين ") بلفظ الاستقبال، بل كان في عهده - صلى الله عليه وسلم - قرى متفرقة بعدما خربت مدائن كسرى منسوبة إلى البصرة محسوبة من أعمالها، هذا وإن أحدا لم يسمع في زماننا بدخول الترك بصرة قط على سبيل القتال والحرب، ومعنى الحديث أن بعضا من أمتي ينزلون عند دجلة، ويتوطنون ثمة، ويصير ذلك الموضع مصرا من أمصار المسلمين وهو بغداد، (" وإذا كان ") : اسمه مضمر (" في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء ") : بفتح القاف وسكون النون مقصورا، وقد يمد أي: يجيئون ليقاتلوا أهل بغداد، وقال بلفظ: جاء دون يجيء ; إيذانا بوقوعه، فكأنه قد وقع، وبنو قنطوراء اسم أبي الترك، وقيل اسم جارية كانت للخليل - عليه الصلاة والسلام - ولدت له أولادا جاء من نسلهم الترك، وفيه نظر ; فإن الترك من أولاد يافث بن نوح، وهو قبل الخليل بكثير، كذا ذكره بعضهم، ويمكن دفعه بأن الجارية كانت من أولاد يافث، أو المراد بالجارية بنت منسوبة للخليل ; لكونها من بنات أولاده، وقد تزوجها واحد من أولاد يافث فأتت بأبي هذا الجيل، فيرتفع الإشكال بهذا القال والقيل، ويصح انتسابهم إلى يافث والخليل. (" عراض الوجوه ") : بدل أو عطف بيان، وكذا قوله: (" صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق ")
: بكسر ففتح جمع فرقة، (" فرقة ") : بالرفع، ويجوز نصبها (" يأخذون في أذناب البقر ") : من أخذ في الشيء شرع فيه، وقوله: (" في البرية ")
تتميم وتذييل ; لأن أخذ أذناب البقر لا يكون غالبا إلا في البرية الخارجة عن المدينة التي يعبر عنها بالبحرية، ومنه قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر} الروم: 41 ، أو المراد بقوله: في البرية اختيار العزلة، وإيثار الصحراء والخلاء على البلد، واجتماع الملأ، فعلى الأول صفة أو حال، وعلى الثاني بدل كل أو بعض، ويمكن أن تكون (في) تعليلية وقوله: (" وهلكوا ")
فذلكة ونتيجة لأفعالهم، والمعنى: أن فرقة يعرضون عن المقاتلة ; هربا منها ; وطلبا لخلاص أنفسهم ومواشيهم، ويحملون على البقر فيهيمون في البوادي، ويهلكون فيها، أو يعرضون عن المقاتلة، ويشتغلون بالزراعة، ويتبعون البقر للحراثة إلى البلاد الشاسعة فيهلكون. قال الطيبي - رحمه الله: قوله: يأخذون في أذناب البقر على معنى يوقعون الأخذ في الأذناب، كقوله: يجرح في عراقيبها نصلي
وكأنهم يبالغون في الاشتغال ولا يعبأون بأمر آخر، أو يوغلون في السير خلفها إلى البلاد الشاسعة فيهلكون فيها. (" وفرقة يأخذون ") أي: يطلبون أو يقبلون الأمان من بني قنطوراء (" لأنفسهم وهلكوا ") أي: بأيديهم، ولعل المراد بهذه الفرقة المستعصم بالله ومن معه من المسلمين، طلبوا الأمان لأنفسهم ولأهل بغداد، وهلكوا بأيديهم عن آخرهم. وقال شارح: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبصرة بغداد ; لأن بغداد كانت قرية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قرى البصرة، إطلاقا لاسم الجزء على الكل، فالواقعة وقعت كما ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن أراد البصرة المعهودة، فلعله يقع بعد ذلك ; إذ لم يسمع أن الكفار نزلوا بها قط للقتال. (" وفرقة يجعلون ذراريهم ") أي: أولادهم الصغار ونساءهم (" خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء ") أي: الكاملون، والمعنى: أن فرقة ثالثة هم الغازية المجاهدة في سبيل الله قاتلوا الترك قبل ظهورهم على أهل الإسلام، فاستشهد معظمهم، ونجت منهم شرذمة قليلون، كذا ذكره الأشرف، وقال غيره: وهذا من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - فإنه وقع كما أخبر، وكانت هذه الواقعة في صفر سنة ست وخمسين وستمائة. «رواه أبو داود»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1907).
الباب في كتاب الفتن: الترك (ج 2، ص 674).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث عن عثمان بن أبي وقاص
رضي الله عنه
قال أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة، لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا المسجد فجلسنا إلى رجل يحدثنا عن الدجال، ثم جاء عثمان بن أبي العاص فقمنا فجلس فجلسنا فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يكون للمسلمين ثلاثة أمصار مصر بملتقى البحرين ومصر بالجزيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في أعراض الناس فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقيم بالشام وتنظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم التيجان وأكثر من معه اليهود والنساء، ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق فرقة تقيم بالشام وتنظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر
يا أيها الناس: أتاكم الغوث ثلاثا فيقول بعضهم لبعض: إن هذا الصوت صوت رجل شبعان وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند صلاة الفجر فيقول له أميرهم: يا روح الله تقدم فصل، فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض فيتقدم أميرهم فيصلي، فإذا قضى صلاته أخذ عيسى حربته فذهب نحو الدجال فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته تحت ثندوته فيقتله وينهزم أصحابه فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر".
تفرد به أحمد، ولعل هذين المصرين هما البصرة والكوفة بدليل ما رواه الإمام أحمد.
حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا الحشرح بن نباته القيس الكوفي، حدثني سعيد بن جهمان، حدثنا عبد الله بن أبي بكرة، حدثنا أبي في هذا المسجد يعني مسجد البصرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لينزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة يكثر بها عددهم ويكثر بها نخلهم ثم يجيء بنو قنطورا صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له دجلة فيفرق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل يلحقون بالبادية وهلكت وأما فرقة فتتأخر خائفة على أنفسها وهذه وتلك سواء وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم وهؤلاء يكون فضلاوهم شهداء ويفتح الله على بقيتها".
ثم رواه أحمد، عن يزيد بن هارون وغيره عن العوام بن حوشب، عن سعيد بن
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.