Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 343
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد، سمع حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول: " إياكم والفتن، لا يشخص لها أحد، فوالله ما شخص لها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل، إنها تشتبه مقبلة حتى يقول الجاهل: هذا يشبه، وتبين مدبرة، فإذا رأيتموها فاجتمعوا في بيوتكم، وكسروا سيوفكم، وقطعوا أوتاركم "
Beware of temptations, no one detects them, for by Allah, no one detects them except that they destroy him as a flood destroys them. They are suspected of coming until the ignorant person says: This is similar, and they appear to be approaching, so if you see them, gather in your homes, break your swords, and cut your bowstrings.
عبد الرزاقمعمرأبي إسحاقعمارة بن عبدرضي الله عنهautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 343 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #343 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationنصح الرسول عليه السلام بتحمل الأذى عند قيام الفتن والبعد عن المشاركة في الشر
ثم قال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث بن سعد، عن محمد بن حجارة، عن عبد الرحمن بن نزوان، عن هذيل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين يدي الساعة فتنا كقطيع الليل المظلم يصبح فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا: القاعد خيرمن القائم والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم1 وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل يعني على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم".
ثم قال الإمام أحمد: حدثنا أم حرام، حدثني أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأردفني خلفه فقال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع معه أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع?" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر"، قال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس موت شديد كيف تصنع؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر".
قال: "يا أبا ذر, أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا يعني حتى تغرق حجاره البيت من الدماء كيف تصنع؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: "اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك". قال: فإن لم أترك أفأخذ سلاحي? قال: "إذا تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك".
هكذا رواه الإمام أحمد، وقد رواه أبو داود عن مسدد وابن ماجه وعن أحمد بن عبدة كلاهما عن حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر بنحوه، ثم قال أبو داود: ولم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد، وقال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول عن أبي لبيبة قال: سمعت أبا موسى يقول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي" قال فما تأمرنا? قال: "كانوا أحلاس بيوتكم".
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (343).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 140).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: نصح الرسول عليه السلام بتحمل الأذى عند قيام الفتن والبعد عن المشاركة في الشر
ثم قال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث بن سعد، عن محمد بن حجارة، عن عبد الرحمن بن نزوان، عن هذيل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين يدي الساعة فتنا كقطيع الليل المظلم يصبح فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا: القاعد خيرمن القائم والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم1 وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل يعني على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم".
ثم قال الإمام أحمد: حدثنا أم حرام، حدثني أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأردفني خلفه فقال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع معه أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع?" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر"، قال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس موت شديد كيف تصنع؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر".
قال: "يا أبا ذر, أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا يعني حتى تغرق حجاره البيت من الدماء كيف تصنع؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: "اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك". قال: فإن لم أترك أفأخذ سلاحي? قال: "إذا تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك".
هكذا رواه الإمام أحمد، وقد رواه أبو داود عن مسدد وابن ماجه وعن أحمد بن عبدة كلاهما عن حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر بنحوه، ثم قال أبو داود: ولم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد، وقال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول عن أبي لبيبة قال: سمعت أبا موسى يقول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي" قال فما تأمرنا? قال: "كانوا أحلاس بيوتكم".
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.