Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 354
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي، عن أبي إدريس الخولاني، قال: سمعت حذيفة بن اليمان، يقول: قلت: يا رسول الله، ما تأمرني إن أدركت ذلك؟ يعني الفتن، قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم» قال: قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك»
Narrated Hudhaifa bin Al-Yaman:The people used to ask Allah's Messenger (ﷺ) about the good but I used to ask him about the evil lest I should be overtaken by them. So I said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! We were living in ignorance and in an (extremely) worst atmosphere, then Allah brought to us this good (i.e., Islam); will there be any evil after this good?" He said, "Yes." I said, 'Will there be any good after that evil?" He replied, "Yes, but it will be tainted (not pure.)'' I asked, "What will be its taint?" He replied, "(There will be) some people who will guide others not according to my tradition? You will approve of some of their deeds and disapprove of some others." I asked, "Will there be any evil after that good?" He replied, "Yes, (there will be) some people calling at the gates of the (Hell) Fire, and whoever will respond to their call, will be thrown by them into the (Hell) Fire." I said, "O Allah's Apostle! Will you describe them to us?" He said, "They will be from our own people and will speak our language." I said, "What do you order me to do if such a state should take place in my life?" He said, "Stick to the group of Muslims and their Imam (ruler)." I said, "If there is neither a group of Muslims nor an Imam (ruler)?" He said, "Then turn away from all those sects even if you were to bite (eat) the roots of a tree till death overtakes you while you are in that state
الوليد بن مسلمابن جابربسر بن عبيد الله الحضرميأبي إدريس الخولانيحذيفة بن اليمانأدركت ذلك؟ يعني الفتنautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 354 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[অনুরূপ ও সমার্থক হাদিস]: কিতাবের অন্যান্য অংশে এই বিষয়ের সমার্থক বর্ণনা রয়েছে: সহিহ বুখারি (7084), সুনানে ইবনে মাজাহ (3979)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #354 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Corroborating & Parallel Hadiths]: Related narrations in the corpus: Sahih al-Bukhari (7084), Sunan Ibn Majah (3979).
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة نبوية إلى تعاقب الخير والشر
قال البخاري: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثني بئر بن عبد الرحمن الحضرمي، حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كنا الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله:
"إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر? قال: "نعم" وهل بعد ذلك الشر من خير? قال: "نعم وفيه دخن" قلت: وما دخنه? فقال: "قوم يهدون بغير هديي يعرف منهم وينكر" قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر? قال: "نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها". قلت: يا رسول الله صفهم لنا. قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا". قلت: فما تأ مرني إن أدركني ذلك? قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم". قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة. قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك".
ثم رواه البخاري أيضا ومسلم، عن محمد بن المثنى، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به ونحوه.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5382 - (وعنه) ، أي: عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه: «قال: كان الناس»
أي: أكثرهم «يسألون رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - عن الخير»
، أي: عن الطاعة ليمتثلوها، أو عن السعة والرخاء ; ليفرحوا به ويستعينوا بالدنيا على الأخرى «وكنت أسأله عن الشر»
أي: عن المعصية أو الفتنة المترتبة على التوسعة «مخافة أن يدركني»
، أي: خشية أن يلحقني الشر نفسه أو بسببه، وهذا الطريق هو مختار الحكماء وكثير من الفضلاء
أن رعاية الاحتماء أولى في دفع الداء من استعمال الدواء، وأن التخلية مقدمة على التحلية، وفي كلمة التوحيد إشارة إلى ذلك حيث نفى السوى ثم أثبت المولى، بل مدار جل معرفة الله سبحانه على النعوت التنزيهية، كقوله تعالى جل جلاله: {ليس كمثله شيء} الشورى: 11 دون الصفات الثبوتية لظهور وجودها في خالق الأشياء بالضرورة العقلية. قال الطيبي - رحمه الله تعالى: المراد بالشر الفتنة، ووهن عرى الإسلام، واستيلاء الضلالة، وفشو البدعة، والخير عكسه، يدل عليه ما نقله الراوي عنه.
«قال: قلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية»
أي أيام غلب فيها الجهل بالتوحيد والنبوة وما يتبعهما من سائر أحكام الشريعة، فقوله: (وشر)
عطف تفسيري، أو المعني به الكفر، فهو تخصيص بعد تعميم، «فجاءنا الله بهذا الخير»
، أي الخير العظيم، وهو الإسلام ببركة بعثتك، ومفهومه أنه ذهب بالشر عنا بهدم قواعد الكفر والضلال ; ولعله حذف وجعله من باب الاكتفاء، لا سيما وهما ضدان لا يجتمعان، «فهل بعد هذا الخير»
أي: الثابت «من شر؟»
أي من حدوث بعض شر (قال: " نعم ". قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: " نعم وفيه دخن ") بفتحتين، أي: كدورة إلى سواد، والمراد أن لا يكون خيرا صفوا بحتا، بل يكون مشوبا بكدورة وظلمة، (قلت: وما دخنه؟ قال: " قوم يستنون ") بتشديد النون الأولى أي: يعتقدون (" بغير سنتي، ويهدون ") أي: يدلون الناس «بغير هديي»
أي: بغير طريقتي، ويتخذون سيرة غير سيرتي (" تعرف منه وتنكر ") قال المظهر: أي: ترى فيهم ما تعرفه أنه من ديني، وترى أيضا ما تنكر أنه ديني، قال الأشرف: يعرف منهم المنكر بأن يصدر المنكر عنهم، وتنكر هو خبر بمعنى الأمر، أي: أنكر عليهم صدور المنكر عنهم.
قال الطيبي - رحمه الله: الوجه الأول راجع إلى معنى قوله: " نعم وفيه دخن " أي: تعرف فيهم الخير فتقبل والشر فتنكر، فهو من المقابلة المعنوية، والوجه الثاني راجع إلى معنى قوله: " يستنون بغير سنتي " فالوجه أن يكون المعطوف والمعطوف عليه كلاهما في معنى الأمر، أي: اعرف منهم ذلك وأنكر، والخطاب في - تعرف وتنكر - من الخطاب العام. أقول: وفيه نظر لا يخفى ; إذ ليس كل أحد له قابلية معرفة المعروف وإنكار المنكر، فالخطاب خاص لحذيفة وأمثاله من أهل العلم والديانة. قيل: المراد بالشر الأول الفتن التي وقعت عند قتل عثمان - رضي الله تعالى عنه - وما بعده، وبالخير الثاني ما وقع في خلافة عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وبالذين تعرف منهم وتنكر الأمراء بعده، فكان فيهم من يتمسك بالسنة والعدل، ومنهم من يدعو إلى البدعة ويعمل بالجور، أو ومنهم من يعمل بالمعروف تارة ويعمل بالمنكر أخرى، بحسب ما يقع لهم من تتبع الهوى، وتحصيل غرضهم من أمور الدنيا، لا أنهم يريدون تحري الأحرى ورعاية الدار الأخرى، كما عليه بعض أمراء زماننا. وقيل: المراد من الشر الأول فتنة عثمان - رضي الله عنه - وما بعده، وبالخير الثاني ما وقع من صلح الحسن مع معاوية والإجماع عليه، وبالدخن ما كان في زمنه من بعض الأمراء كزياد بالعراق، وخلاف من خالف عليه من الخوارج.
(قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: " نعم، دعاة ") : جمع داع «على أبواب جهنم»
قال الأشرف: أي جماعة يدعون الناس إلى الضلالة ويصدوهم عن الهدى بأنواع من التلبيس، ومن الخير إلى الشر، ومن السنة إلى البدعة، ومن الزهد إلى الرغبة.
جعل النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - دعوة الدعاة وإجابة المدعوين سببا لإدخالهم إياهم في جهنم،
ودخولهم فيها، وجعل كل نوع من أنواع التلبيس منزلة باب من أبواب جهنم «من أجابهم»
أي الدعاة (" إليه ") أي: إلى جهنم، يعني: إلى الضلالة المؤدية إليها (" قذفوه فيه ") ، أي: رموه وصاروا سببا لقذفه في جهنم. قيل: المراد بالدعاة من قام في طلب الملك من الخوارج والروافض، وغيرهما ممن لم يوجد فيهم شروط الإمارة والإمامة والولاية، وجعلوا دعاة على أبواب جهنم باعتبار المآل، نحو قوله تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} النساء: 10 ، وقيل: هو كقوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم - وإن الفجار لفي جحيم} الانفطار: 13 - 14 ، فكأنهم كائنون على أبواب جهنم، داعين الناس إلى الدخول في ضيافتهم ; أو لأن المباشر بسبب شيء، فكأنه واقع به داخل فيه. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (354).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 140).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
الشواهد والمتابعات في الكتب الستة: ورد لمعناه شواهد في: صحيح البخاري (3606)، صحيح البخاري (7084)، سنن ابن ماجه (3979)، صحيح مسلم (1847a).
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية إلى تعاقب الخير والشر
قال البخاري: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثني بئر بن عبد الرحمن الحضرمي، حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كنا الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله:
"إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر? قال: "نعم" وهل بعد ذلك الشر من خير? قال: "نعم وفيه دخن" قلت: وما دخنه? فقال: "قوم يهدون بغير هديي يعرف منهم وينكر" قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر? قال: "نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها". قلت: يا رسول الله صفهم لنا. قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا". قلت: فما تأ مرني إن أدركني ذلك? قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم". قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة. قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك".
ثم رواه البخاري أيضا ومسلم، عن محمد بن المثنى، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به ونحوه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.
Similar narrations in the six books (automatic match, unreviewed)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ " نَعَمْ ". قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ " نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ ". قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ " قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْىٍ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ". قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ " نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ". قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ " هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ". قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ " تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ". قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ " فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ ".
Narrated Hudhaifa bin Al-Yaman:The people used to ask Allah's Messenger (ﷺ) about the good but I used to ask him about the evil lest I should be overtaken by them. So I said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! We were living in ignorance and in an (extremely) worst atmosphere, then Allah brought to us this good (i.e., Islam); will there be any evil after this good?" He said, "Yes." I said, 'Will there be any good after that evil?" He replied, "Yes, but it will be tainted (not pure.)'' I asked, "What will be its taint?" He replied, "(There will be) some people who will guide others not according to my tradition? You will approve of some of their deeds and disapprove of some others." I asked, "Will there be any evil after that good?" He replied, "Yes, (there will be) some people calling at the gates of the (Hell) Fire, and whoever will respond to their call, will be thrown by them into the (Hell) Fire." I said, "O Allah's Apostle! Will you describe them to us?" He said, "They will be from our own people and will speak our language." I said, "What do you order me to do if such a state should take place in my life?" He said, "Stick to the group of Muslims and their Imam (ruler)." I said, "If there is neither a group of Muslims nor an Imam (ruler)?" He said, "Then turn away from all those sects even if you were to bite (eat) the roots of a tree till death overtakes you while you are in that state
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ " هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا " . قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ " فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ " .
It was narrated from Hudhaifah bin Yaman that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“There will be callers at the gates of Hell; whoever responds to them they throw them into it.” I said: “O Messenger of Allah, describe them to us.” He said: “They will be from our people, speaking our language.” I said: “What do you command me to do, if I live to see that?” He said: “Adhere tothe main body of the Muslims and their leader. If there is no such body and no leader, then withdraw from all their groups, even if you bite onto the trunk of a tree until death finds you in that state.”