Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 361
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما انجلت فتنة ابن الأشعث كنا في مجلس ومعنا مسلم بن يسار، فقال مسلم: «الحمد لله الذي أنجاني من هذه الفتنة، فوالله ما رميت فيها بسهم، ولا طعنت فيها برمح، ولا ضربت فيها بسيف» ، قال أبو قلابة: فقلت له: فما ظنك يا مسلم بجاهل نظر إليك؟ فقال: «والله ما قام مسلم هذا المقام إلا وهو يراه عليه حقا، فقتل أو قتل» ، قال: فبكى، والذي نفسي بيده حتى تمنيت أن لا أكون قلت له شيئا
Praise be to Allah who saved me from this temptation. By Allah, I was not shot with an arrow, nor stabbed with a spear, nor was I hit with a sword. Abu Qilabah said: So I said to him: O Muslim, what do you think of an ignorant person who looked at you? He said: By Allah, no Muslim rises to this position unless he sees that it is right for him, and he is killed or killed. He said: Then he cried, by the One in whose hand is my soul, until I wished I had not said anything to him.
محمد بن ثورمعمرأيوبأبي قلابةautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 361 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #361 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثالث
4028 -
«عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه»
: هو أحد العشرة المبشرة «قال: إني لواقف في الصف يوم بدر»
: روي أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر نفرا، وما كان معه إلا فرس واحد وقيل فرسان وكان الكفار قريب ألف مقاتل ومعهم مائة فرس «فنظرت عن يميني»
أي: مرة «وعن شمالي»
أي: أخرى، وهذه نكتة إعادة الجار (فإذا) : للمفاجأة (أنا) أي: حاضر محفوف (بغلامين) أي: شابين «من الأنصار حديثة»
: بالجر أي: جديدة (أسنانهما) أي: أعمارهما «فتمنيت أن أكون»
أي: واقفا أي: واقعا «بين أضلع منهما»
: في النهاية أي: بين رجلين أقوى من الرجلين اللذين كنت بينهما، والمعنى أني حقرت أمرهما في الشجاعة، لكونهما شابين، وما من الأنصار والشيوخ، لا سيما من المهاجرين أقوى في النجدة على ما هو المعروف عندهم، ولذا قال أبو جهل: فلو غير أكار قتلني كما سيأتي، وقد كانا شجاعين، وبالمهمة قويين «فغمزني أحدهما»
أي: أشار إلي بالعين، أو بالمد وقال: الغمز العصر والكيس باليد «فقال أي: عم!»
أي: يا عمي (هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم. فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال:
أخبرت) أي: أنبئت «أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم»
أي: يشتمه ويذمه «والذي نفسي بيده لئن رأيته»
أي: أبصرته وعرفته «لا يفارق سوادي سواده»
أي: شخصي شخصه، وفيه استهانة لنفسه، وأنه يقربها لله، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم «حتى يموت الأعجل»
أي: الأقرب أجلا (منا) أي: مني ومنه (قال) أي: عبد الرحمن «فعجبت لذلك»
: يعني لما كنت لم أظن به ذلك (قال) أي: عبد الرحمن «وغمزني الآخر»
: عطف على فغمزني أحدهما «فقال لي مثلها»
أي: مثل تلك المقالة «فلم أنشب»
: بفتح المعجمة أي: لم ألبث ولم أمكث «أن نظرت إلى أبي جهل يجول»
: بالجيم أي: يدور «في الناس»
أي: فيما بين قومه من الكفار (قلت) أي: لهما «ألا تريان؟»
أي: ألا تبصران والهمزة للتقرير «هذا صاحبكما»
: بالرفع أي: مطلوبكما «الذي تسألاني»
: بتشديد النون ويخفف أي: يسألني كل واحد منكما (عنه) : في نسخة بنصب صاحبكما. قال الطيبي: يجوز أن يكون منصوبا بدلا من هذا، ومرفوعا على أن هذا مبتدأ وهو خبر وتريان مفعوله لا يقدر، إذا المراد إيجاد الرؤية، كقوله تعالى: {قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء} القصص: 23 الكشاف: ترك المفعول ; لأن الغرض هو الفعل لا المفعول «قال: فابتدراه بسيفيهما، فضرباه حتى قتلاه»
أي: قاربا قتله «ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبراه»
أي: بما جرى لهما (قال: " أيكما قتله؟ فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، قال: " هل مسحتما سيفكما؟ ") : بالتثنية «قالا: لا. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السيفين»
أي: إلى محل الدمين منهما (فقال: " كلاكما قتله ") : بإفراد الضمير في قتله نظرا إلى لفظ كلا وهو أفصح من التثنية نظرا إلى معناه. قال تعالى: {كلتا الجنتين آتت أكلها} الكهف: 33 وإنما قال ذلك تطييبا لقلوبهما من حيث المشاركة في قتله، وما يترتب عليه من الثواب والأجر الكثير، وإن كان بينهما تفاوت في السبق والتأثير. «وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلبه»
أي: بمسلوب أبي جهل «لمعاذ بن عمرو بن الجموح»
: بفتح الجيم ; لأنه أثخنه بالجراحة أولا، فاستحق السلب، ثم شاركه الثاني، ثم ابن مسعود وجده وبه رمق، فحز رأسه كما سيأتي في الحديث الذي يليه. (والرجلان) أي: الغلامان «معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ ابن عفراء»
: هي أمه وهما أخوان أمهما واحد وأبوهما مختلف.
قال النووي: واختلفوا في معناه فقال أصحابنا: اشترك هذان الرجلان في جراحته لكن معاذ بن عمرو أثخنه أولا، فاستحق السلب، وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلاكما قتله " تطييبا لقلب الآخر من حيث إن له مشاركة في قتله، وإلا فالقتل الشرعي يتعلق به استحقاق السلب وهو الإثخان وإخراجه عن كونه ممتنعا، وإنما وجد من معاذ بن عمرو، فلهذا قضى له بالسلب، وإنما أخذ السيفين ليستدل بهما على حقيقة كيفية قتلهما، فعلم أن ابن الجموح أثخنه، ثم شاركه الثاني بعد ذلك، وبعد استحقاقه السلب. وقال أصحاب مالك إنما أعطاه لأحدهما ; لأن الإمام مخير في السلب ينفل فيه ما شاء، وذكر في صحيح البخاري في حديث إبراهيم بن سعد: أن الذي ضربه ابن عفراء، وفي رواية أن ابني عفراء ضرباه حتى برد، وذكر غيره أن ابن مسعود هو الذي أجهز وأخذ رأسه. قال الشيخ: يحمل هذا على أن الثلاثة اشتركوا في قتله، فكان إثخانه من معاذ بن عمرو بن الجموح، وجاء ابن مسعود بعد ذلك وفيه رمق فحز رأسه، وفيه من الفوائد المبادرة إلى الحرب والغضب لله ولرسوله، وفيه أنه لا ينبغي لأحد أن يحتقر أحدا لصغره ونحافة جسمه أن يصدر عنه أمر خطير، واحتج به المالكية على استحقاق القاتل السلب بقوله: بلا بينة. والجواب أنه صلى الله عليه وسلم لعله عرف ذلك ببينة، أو غيرها اه. والظاهر أن هذا تنفيل منه صلى الله عليه وسلم ولذا أعطى سيف أبي جهل لابن مسعود، ولم يعط لابن عفراء شيئا. «متفق عليه»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (361).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 143).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.