Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 382
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني مولى لبني فزارة، عن مسلم بن قرظة ابن عم عوف بن مالك، سمع عوف بن مالك، رضي الله عنه، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شر أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: «أما ما أقاموا الصلاة فيكم فلا، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزع يدا من طاعة»
The worst of your imams are those whom you hate and they hate you, and you curse them and they curse you, as long as they establish prayer among you, no. Except for the one who is appointed over him and sees him committing any act of disobedience to Allah, let him hate what comes of disobedience to Allah, and not withdraw his hand from obedience.
ابن المباركautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 382 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #382 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3670 - «وعن عوف بن مالك الأشجعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيار أئمتكم»
بالهمزتين ويجوز إبدال الثانية ياء وهو جمع إمام، والمراد هنا الولاة فإنهم كانوا أولا هم الأئمة، فلما ولي الجهال والمتكبرون تركوا منصب الإمامة لنوابهم «الذين تحبونهم ويحبونكم»
أي الذين عدلوا في الحكم فتنعقد بينكم وبينهم مودة ومحبة «وتصلون عليهم ويصلون عليكم»
قال الأشرف رحمه الله: الصلاة هنا بمعنى الدعاء أي تدعون لهم ويدعون لكم، ويدل عليه قوله: وفي قسيمه «تلعنونهم ويلعنونكم»
، وكذا في شرح مسلم وقال المظهر: أي يصلون عليكم إذا متم وتصلون عليهم إذا ماتوا عن الطوع والرغبة، قال الطيبي: ولعل هذا الوجه أولى أي «تحبونهم ويحبونكم»
ما دمتم في قيد الحياة فإذا جاء الموت يترحم بعضكم على بعض ويذكر صاحبه بخير ««وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم»»
أي تدعون عليهم ويدعون عليكم أو تطلبون البعد عنهم لكثرة شرهم ويطلبون البعد عنكم لقلة خيركم «قال: قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم»
أي أفلا نعزلهم ولا نطرح
عهدهم ولا نحاربهم «عند ذلك»
أي إذا حصل ما ذكر «قال: لا»
أي لا تنابذوهم «ما أقاموا فيكم الصلاة»
أي مدة إقامتهم الصلاة فيما بينكم ; لأنها علامة اجتماع الكلمة في الأمة، قال الطيبي: فيه إشعار بتعظيم أمر الصلاة وأن تركها موجب لنزع اليد عن الطاعة كالكفر على ما سبق في حديث عبادة: إلا أن تروا كفرا بواحا. الحديث ولذلك كرره وقال: (ألا) للتنبيه «من ولي»
بصيغة المجهول من التولية بمعنى التأمير أي أمر «عليه وال فرآه»
أي المولى عليه الوالي «يأتي شيئا من معصية الله»
إشارة إلى قوله تعالى {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون} الشعراء: 216 والمعنى فلينكره بقلبه فإن لم يستطع بلسانه «ولا ينزعن يدا من طاعة»
أي بالخلع والخروج عليه «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (382).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 146).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
الشواهد والمتابعات في الكتب الستة: ورد لمعناه شواهد في: صحيح مسلم (1855b).
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.