Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 413
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا ابن مبارك، عن جرير بن حازم، قال: حدثنا غيلان بن جرير، عن أبي قيس، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية، أو ينصر عصبية، أو يدعو إلى عصبية، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا ينحاش من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهدها، فليس مني، ولست منه»
Whoever fights under the blind banner of fanaticism, or supports fanaticism, or calls for fanaticism, and is killed, then he is killed by ignorance, and whoever revolts against my nation, attacking its righteous and its ungodly, and does not deviate from its believer, nor fulfill its covenant with its covenant, then he is not of me, and I am not of him.
ابن مباركجرير بن حازمغيلبن جريرأبي قيسأبي هريرةالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 413 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #413 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3669 - «وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج من الطاعة»
أي طاعة الإمام «وفارق الجماعة»
أي جماعة الإسلام (فمات) أي على ذلك «مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية»
بالألف أي علم (عمية) بكسر العين ويضم وبتشديد الميم المكسورة بعدها تحتية مشددة، وفي القاموس: العمية كغنية ويضم الغواية واللجاج وبالكسر والضم مشددتي الميم والياء الكبر والضلال، قال النووي: بكسر العين وضمها وتشديدها وتشديد الميم والياء لغتان مشهورتان وهي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه، كذا قاله ابن حنبل والجمهور في الغريبين قال إسحاق: هذا في تخارج القوم وقتل بعضهم بعضا، وكان أصله من التعمية وهو التلبيس (يغضب) أي حال كونه يغضب (لعصبية) وهي الخصلة المنسوبة إلى العصبية أي لإعلاء الكلمة الطيبة «أو يدعو»
أي غيره «لعصبية أو ينصر»
أي بالفعل من الضرب والقتل (عصبية) تمييز أو مفعول له وهو الأظهر، قال النووي: معناه يقاتل بغير بصيرة وعلم تعصبا كقتال الجاهلية ولا يعرف المحق من المبطل، وإنما يغضب لعصبية لا لنصرة الدين، والعصبية إعانة قومه على الظلم، قال الطيبي: قوله
كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل فيدعون الناس إليه ويقاتلون له، وقوله «تحت راية عمية»
حال إما مؤكدة إذا ذهب إلى أن هذا الأمر في نفسه باطل، أو متنقلة إذا فرض أنهم على الحق وأن من قاتل تعصبا لا لإظهار دين ولا لإعلاء كلمة الله وإن كان المغضوب له محقا كان على الباطل (فقتل) أي في تلك الأحوال (فقتلة) خبر مبتدأ محذوف أي قتله قتلة (جاهلية) والجملة مع الفاء جواب الشرط «يغضب لعصبية»
«ومن خرج على أمتي»
أي أمة الإجابة (بسيفه) أي بآلة من آلات القتل، قال الطيبي: يجوز أن يكون حالا أي خرج مشاهرا بسيفه وقوله
أي صالحها (وفاجرها) أي طالحها حال متداخلة ويجوز أن يكون متعلقا بقوله يضرب، والجملة حال، وتقدم البر للاهتمام وإظهار الحرص والأذى «يضرب برها»
«ولا يتحاشى من مؤمنها»
أي لا يكترث ولا يبالي بما يفعله ولا يخاف عقوبته ووباله، قال الطيبي: والمراد بالأمة أمة الدعوة فقوله
يشتمل على المؤمن والمعاهد والذمي، وقوله «برها وفاجرها»
كالتفصيل له. اه ولا يخفى بعد كون المراد أمة الدعوة «لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده»
«فليس مني»
أي من أمتي أو على طريقتي «ولست منه»
وفيه تهديد وتشديد وهذا السلب كسلب الأهلية عن ابن نوح في قوله تعالى {إنه ليس من أهلك} هود: 46 لعدم اتباعه لأبيه «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (413).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 161).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
الشواهد والمتابعات في الكتب الستة: ورد لمعناه شواهد في: صحيح مسلم (1848a).
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.