Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 431
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض»
Do not return astray after me, striking the necks of one another
عبد الوهاب بن عبد المجيدأيوبابن سيرينابن أبي بكرةأبيهالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 431 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #431 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih10 باب خطبة يوم النحر
الخطبة: المراجعة في الكلام، ومنه: الخطبة والخطبة؛ لأن الخطبة بالضم مختصة بالموعظة، والخطبة بالكسر بطلب المرأة، ذكره الطيبي. «ورمي أيام التشريق»
: عطف على خطبة (والتوديع) : قال الطيبي - رحمه الله: عطف على " التشريق " أي: الأيام التي تستتبع طواف الوداع اه. والصواب أنه: عطف على " رمي " أو " خطبة " فإنه ما وقع طواف وداعه - عليه الصلاة والسلام - إلا في الليلة التي بعد أيام، وللاتفاق على جوازه في أيام، وما بعدها، بل الأولى عند الكل تأخيره إلى حين خروجه من مكة، فلا وجه لتقييده بأيام، مع أنه تكرار محض لا إفادة في إعادته.
الفصل الأول
2659 -
«عن أبي بكرة»
: أي: الثقفي «قال: خطبنا»
: أي: وعظنا «النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر»
: يستحب الخطبة عند الشافعي في أول أيام النحر، وعندنا في الثاني من أيامه، وتقييده في الأحاديث الصحيحة يؤيد مذهبنا، وبه استشكل النووي ما اتفق عليه أصحاب الشافعي من قولهم: يسن أن يخطب الإمام، أو نائبه الناس بعد صلاة الظهر يوم النحر بمنى خطبة فردة، يعلم فيها المناسك إلى أن قال: فقولهم بعد صلاة الظهر مخالف لما في الأحاديث الصحيحة أنها كانت تضحي اه.
فالصواب أن هذه الخطبة كانت خطبة موعظة، وأن الخطبة المعروفة كانت ثاني يوم النحر، والله أعلم «قال: إن الزمان»
: هو اسم لقليل الوقت وكثيره، والمراد هنا السنة. «قد استدار»
: أي: دار (كهيئته) : قال الطيبي - رحمه الله: الهيئة صورة الشيء وشكله وحالته، والكاف صفة مصدر محذوف أي: استدار استدارة مثل حالته «يوم خلق السماوات»
: أي: وما فيها من النيرين اللذين بهما تعرف الأيام، والليالي، والسنة والأشهر، وفي نسخة: " كهيئة يوم " بالإضافة، وهو خلاف الرواية والدراية (والأرض) : أي: عاد ورجع إلى الموضع الذي ابتدأ منه، يعني: الزمان في انقسامه إلى الأعوام، والأعوام إلى الأشهر عاد إلى أصل الحساب، والوضع الذي اختاره الله - تعالى - ووضعه يوم خلق السماوات والأرض.
وقال بعض المحققين من علمائنا: أي: دار على الترتيب الذي اختاره الله، ووضعه يوم خلق السماوات والأرض، وهو أن يكون كل عام اثنى عشر شهرا، وكل شهر ما بين تسعة وعشرين إلى ثلاثين يوما، وكانت العرب في جاهليتهم غيروا ذلك ; فجعلوا عاما اثنى عشر شهرا، وعاما ثلاثة عشر، فإنهم كانوا ينسئون الحج في كل عامين من شهر إلى شهر آخر بعده، ويجعلون الشهر الذي أنسئوه ملغى، فتصير تلك السنة ثلاثة عشر، وتتبدل أشهرها، فيحلون الأشهر الحرم، ويحرمون غيرها، كما قال - تعالى: {إنما النسيء زيادة في الكفر} التوبة: 37 الآية. فأبطل الله - تعالى - ذلك، وقرره على مداره الأصلي، فالسنة التي حج فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع هي السنة التي وصل ذو الحجة إلى موضعه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الزمان قد استدار كهيئته»
يعني أمر الله أنه يكون ذو الحجة في هذا الوقت، فاحفظوه، واجعلوا الحج في هذا الوقت، ولا تبدلوا شهرا بشهر كعادة أهل الجاهلية اه.
وقال البيضاوي: كانوا إذا جاء شهر حرام، وهم محاربون أحلوه، وحرموا مكانه شهرا آخر، حتى رفضوا خصوص الأشهر، واعتبروا مجرد العدد اه. فكأن العرب كانوا مختلفين في النسيء، والله - تعالى - أعلم. «السنة اثنا عشر شهرا»
: جملة مستأنفة مبينة للجملة الأولى، قاله الطيبي - رحمه الله - «منها أربعة حرم»
: قال - تعالى: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم»
.
قال البيضاوي - رحمه الله: أي: بهتك حرمتها، وارتكاب حرامها، والجمهور على أن حرمة المقاتلة فيها منسوخة، وأولوا الظلم بارتكاب المعاصي فيهن، فإنه أعظم وزرا كارتكابها في الحرم، وحال الإحرام. وعن عطاء: لا يحل للناس أن يغزوا في الحرم والأشهر الحرم، إلا أن يقاتلوا، ويؤيد الأول ما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - حاصر الطائف، وغزا هوازن بحنين في شوال وذي القعدة (ثلاث) : أي: ليالي (متواليات) : أي: متتابعات.
قال الطيبي - رحمه الله: اعتبر ابتداء الشهور من الليالي، فحذف التاء، والأظهر أنه تغليب لليالي هنا كما في " أربعة " تغليب للأيام. «ذو القعدة»
: بفتح القاف، ويكسر «وذو الحجة»
: بكسر الحاء، وقد يحذف منها ذو (والمحرم) : عطف على " ذو القعدة " كان العرب يؤخرون المحرم إلى صفر مثلا، ليقاتلوا فيه، وهو النسيء المذكور في القرآن، وهكذا كانوا يفعلون في كل سنة، فيدور المحرم في جميع الشهور، ففي سنة حجة الوداع عاد المحرم إلى أصله قبل، فلذلك أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - الحج إلى تلك السنة اه. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (431).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 165).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
الشواهد والمتابعات في الكتب الستة: ورد لمعناه شواهد في: سنن النسائي (4130)، صحيح البخاري (5550)، صحيح البخاري (7447)، صحيح البخاري (4406)، صحيح مسلم (1679a).
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.