Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 680
ما يذكر من غلبة سفلة الناس وضعفائهمKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
Traced to Ka'b al-Ahbar (automatic guess): a report of earlier scriptures, not a hadith of the Prophet ﷺ.
حدثنا بقية بن الوليد، وأبو المغيرة، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: «وددت أن كل در على وجه الأرض صار قطرانا» ، ثم قال: «إن الناس لا ينتهون حتى يتخذوا الغنم ويحتلبوها ويتباروا فيها، حتى إذا كثرت خرجوا من المدن والجماعات والمساجد، فبدوا بها، فلم يبعث الله نبيا، ولا جعل خلافة، ولا ملكا إلا في أهل القرى والحضارة، وكانوا لا يطمعون أن يجعلها في أهل عمود ولا بدو، فإذا رأى الله رغبتهم عن الجماعات والمساجد ابتعث الله عليهم مما ملكت أيمانهم أقواما يناطقونهم بالعربية، ويضربونهم بالمشرفية حتى يعودوا إلى الجماعة والمساجد، فلا تستكثروا من سبي العجم، ولو سلطت على ما في أيديكم من سبيهم لقتلت من كل عشرة تسعة، وأنظر إلى العشر الباقي فأنفيهم إلى وادي الشجر، أو وادي العرج، أو وادي العرعر، فوالله إن بقوا لكم ليمرن عليكم العيش»
I wished that every pearl on the face of the earth had become tar. People do not stop until they take sheep, milk them, and compete over them, until when they become numerous, they leave the cities, communities, and mosques, and flock to them. Allah has not sent a prophet, nor appointed a caliphate, nor a king except among the people of the villages and the civilization, and they did not aspire to place them among the people of the pillars or the Bedouins, so if Allah sees their desire for the groups and mosques, Allah will send to them what their right hands possess. People who speak to them in Arabic, and beat them with the Musharrafiyya until they return to the congregation and the mosques. Do not take too much captivity of the Persians. If I were to control the captives in your hands, I would kill nine out of every ten. And look at the remaining ten, then exile them to Wadi Al-Shajar, or Wadi Al-Arj, or Wadi Al-Junir. By Allah, if they remain yours, He will make life easier for you.
بقية بن الوليد وأبو المغيرةصفوانشريح بن عبيدكعبautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 680 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #680 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationذكر رؤية أهل الجنة ربهم عز وجل في مثل أيام الجمع في مجتمع لهم معه لذلك هنالك
قال الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ر بها ناظرة} 75-القيامة- 22 .
وقال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينطرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم} . 83- المطففين- 22-24
وقد تقدم في حديث أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جنتان من ذهب نبتهما وما فيهما، وجنتان من فضة نبتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن ".
أخرجاه في الحديث الآخر عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر: "وأعلاهم من ينظر إلى الله في اليوم مرتين".
وله شاهد في الصحيحين: عن جرير، مرفوعا، عند ذكر رؤية المؤمنين ربهم عز وجل يوم القيامة "كما يرون الشمس والقمر".
ثم بعد ذلك: "فإن استطعتم ألا تغفلوا عن الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".
ثم قرأ: {وسبح بحمدربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} 50- ق: 39 .
وفي صحيح البخاري: "إنكم سترون ر بكم عيانا". فأرشد هذا السياق أإلى أن الرؤية تقع في مثل أوقات العبادة، فكأن المريدين من الأخيار يرون الله عز وجل في مثل طرفي النهار غدوة وعشية،
وهذا مقام عال، حتى إنهم يرون ربهم عز وجل وهم على أرائكهم وسررهم كما يرى القمرفي الدنيا في مثل هذه الأحوال، يرون الله تعالى أيضا في المجمع الأعم الأشمل، وهو في مثل أيام الجمع، حيث يجتمع أهل الجنة في واد أفيح- أي متسع- من مسك أبيض، ويجلسون فيه على قدر منازلهم، فمنهم من يجلسى على منابر من نور، ومنهم من يجلس على منابر من ذهب، وغير ذلك من أنواع الجواهر وغيرها، ثم تفاض عليهم الخلع، وتوضع بين أيديهم الموائد بأنواع الأطعمة والأشربة، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ثم يطيبون بأنواع الطيب كذلك، ويباشرون من أنواع الإكرام ما لم يخطر في بال أحد قبل ذلك، ثم يتجلى لهم الحق جل جلاله سبحانه وتعالى، ويخاطبهم واحدا واحدا، كما دلت على ذلك الأحاديث، كما سيأتي إيرادها قريبا إن شاء الله تعالى.
وقد حكى بعض العلماء خلافا في النساء: هل يرين الله عز وجل كما يراه الرجال فقيل: لا، لأنهن مقصورات في الخيام، وقيل: بلى، لأنه لا مانع من رؤيته تعالى في الخيام وغيرها: وقد قال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون} . 83- المطففين- 22-23 .
وقال تعالى: {هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون} . 36-يس-56 .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم عز وجل، كما ترون هذا القمر، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم فداوموا على الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها".
وهذا عام في الرجال والنساء، والله أعلم.
وقال بعض العلماء قولا ثالثا: وهو أنهن يرين الله في مثل أيام الأعياد، فإنه تعالى يتجلى في مثل أيام الأعياد لأهل الجنة تجليا عاما، فيرينه في مثل هذه الحال دون غيرها، وهذا القول يحتاج إلى دليل خاص عليه، والله أعلم.
وقال الله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} . 10-يونس-26 .
وقد روي عن جماعة من الصحابة تفسير هذه الزيادة بالنظر إلى وجه الله عز وجل، منهم أبو بكر الصديق، وأبي بن كعب، وكعب بن عجرة، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وعكرمة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن سابط، والحسن، وقتادة، والضحاك، والسدي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم من السلف، والخلف، رحمهم الله، وأكرم مثواهم أجمعين.
وقد روي حديث رؤية المؤمنين لربهم عز وجل في الدار الآخرة: عن جماعة من الصحابة، منهم أبو بكرالصديق رضي الله عنه وقد تقدم حديثه مطولا.
ومنهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وقد روى حديثه يعقوب بن سفيان.
حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: قال وسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرى أهل الجنة الرب تعالى في كل جمعة"..
وذكر تمام الحديث: وفيه: "إذا كشف الحجاب كأنه لم ير قبل ذلك".
وقوله تعالى: {ولدينا مزيد} .
ومنهم ابي بن كعب، وأنى بن مالك، وبريدة بن الحصيب، وجابر بن عبد الله، وحذيفة، وزيد بن ثابت، وسلمان الفارسي، وأبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري، وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي، وصهيب بن سنان الرومي، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو موسى عبد الله بن قيس، وعبد الله بن مسعود، وعدي بن حاتم، وعمار بن ياسر. وعمارة بن رويبة، وأبو رزين العقيلي، وأبو هريرة رجل من الصحابة، وعائشة أم المؤمنين، رضي الله عنهم أجمعين.
وقد تقدم كثير منها، وسيأتي ذكر شيء منها مما يليق بهذا المقام إن شاء الله، وبه الثقة، وعليه التكلان.
يوم الجمعة يوم المزيد
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي سلمة، عن صهيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} .
وقال: "إذا أدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة: إن لكم عند الله وعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو?
ألم تثقل موازيننا، وتبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا عن النار? قال: فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم".
وهكذا رواه مسلم: من حديث حماد ابن سلمة. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (680).
الباب في كتاب الفتن: ما يذكر من غلبة سفلة الناس وضعفائهم (ج 2، ص 239).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة. وفي إسناده أو متنه ما يُنسب إلى كعب الأحبار، وقد نص الحفاظ كابن كثير وابن حجر على أن أخبار كعب الأحبار في الملاحم كثيراً ما ترجع إلى الإسرائيليات والصحف القديمة فلا يُبنى عليها اعتقاد في الغيبيات.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر رؤية أهل الجنة ربهم عز وجل في مثل أيام الجمع في مجتمع لهم معه لذلك هنالك
قال الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ر بها ناظرة} 75-القيامة- 22 .
وقال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينطرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم} . 83- المطففين- 22-24
وقد تقدم في حديث أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جنتان من ذهب نبتهما وما فيهما، وجنتان من فضة نبتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن ".
أخرجاه في الحديث الآخر عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر: "وأعلاهم من ينظر إلى الله في اليوم مرتين".
وله شاهد في الصحيحين: عن جرير، مرفوعا، عند ذكر رؤية المؤمنين ربهم عز وجل يوم القيامة "كما يرون الشمس والقمر".
ثم بعد ذلك: "فإن استطعتم ألا تغفلوا عن الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".
ثم قرأ: {وسبح بحمدربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} 50- ق: 39 .
وفي صحيح البخاري: "إنكم سترون ر بكم عيانا". فأرشد هذا السياق أإلى أن الرؤية تقع في مثل أوقات العبادة، فكأن المريدين من الأخيار يرون الله عز وجل في مثل طرفي النهار غدوة وعشية،
وهذا مقام عال، حتى إنهم يرون ربهم عز وجل وهم على أرائكهم وسررهم كما يرى القمرفي الدنيا في مثل هذه الأحوال، يرون الله تعالى أيضا في المجمع الأعم الأشمل، وهو في مثل أيام الجمع، حيث يجتمع أهل الجنة في واد أفيح- أي متسع- من مسك أبيض، ويجلسون فيه على قدر منازلهم، فمنهم من يجلسى على منابر من نور، ومنهم من يجلس على منابر من ذهب، وغير ذلك من أنواع الجواهر وغيرها، ثم تفاض عليهم الخلع، وتوضع بين أيديهم الموائد بأنواع الأطعمة والأشربة، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ثم يطيبون بأنواع الطيب كذلك، ويباشرون من أنواع الإكرام ما لم يخطر في بال أحد قبل ذلك، ثم يتجلى لهم الحق جل جلاله سبحانه وتعالى، ويخاطبهم واحدا واحدا، كما دلت على ذلك الأحاديث، كما سيأتي إيرادها قريبا إن شاء الله تعالى.
وقد حكى بعض العلماء خلافا في النساء: هل يرين الله عز وجل كما يراه الرجال فقيل: لا، لأنهن مقصورات في الخيام، وقيل: بلى، لأنه لا مانع من رؤيته تعالى في الخيام وغيرها: وقد قال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون} . 83- المطففين- 22-23 .
وقال تعالى: {هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون} . 36-يس-56 .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم عز وجل، كما ترون هذا القمر، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم فداوموا على الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها".
وهذا عام
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.