Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 888
ما يكون من السفياني في جوف بغداد، ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق، وما يذكر من خرابهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن سليمان، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير، عن حذيفة، أنه سئل عن {حم عسق} [الشورى: 2] وعمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وابن عباس، وعدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم حضور، فقال حذيفة: «العين عذاب، والسين السنة والمجاعة، والقاف قوم يقذفون في آخر الزمان» ، فقال له عمر رضي الله عنه: ممن هم؟ قال: «من ولد العباس في مدينة يقال لها الزوراء، وتقتل فيها مقتلة عظيمة، وعليهم تقوم الساعة» ، فقال ابن عباس: ليس ذلك فينا، ولكن القاف قذف وخسف يكون، قال عمر لحذيفة: أما أنت فقد أصبت التفسير، وأصاب ابن عباس المعنى، فأصابت ابن عباس الحمى حتى عاده عمر وعدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مما سمع من حذيفة
The evil eye is torment, the sin is the sunnah and famine, and the qāf is a people slandered at the end of time. Omar (may Allah be pleased with him) said to him: Who are they? He said: From the birth of Al-Abbas in a city called Al-Zawraa, and great massacres will be killed there, and upon them will come the Hour. Ibn Abbas said: That is not among us, but Al-Qaf is a slander and an eclipse. Omar said to Hudhayfah: As for you, you have got the interpretation right, and Ibn Abbas got the meaning right. Ibn Abbas was afflicted with a fever until Omar and several of the companions of the Messenger of Allah ﷺ became accustomed to what he heard from Hudhayfah.
نوح بن أبي مريممقاتل بن سليمانعطاءعبيد بن عميرحذيفةautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 888 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: তিনটি বড় ভূমিধস (খুসুফ): একটি পূর্বে, একটি পশ্চিমে, আর একটি আরব উপদ্বীপে। পুরো এলাকা মাটিতে দেবে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাদিসে এগুলোকে দশটি বড় আলামতের তিনটি হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে, বিস্তারিত বর্ণনা নেই। আলাদা একটি সহিহ হাদিসে বর্ণিত আছে, এক বাহিনী কাবায় আক্রমণের জন্য রওনা হবে এবং মরুভূমির এক প্রান্তরে (আল-বাইদা) মাটিতে দেবে যাবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এগুলো দশটি বড় আলামতের অন্তর্ভুক্ত, যা শেষ সময়ে কাছাকাছি ঘটবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: নবী ﷺ প্রবল বাতাস বা কালো মেঘ দেখলে তাঁর চেহারা বদলে যেত, আর তা কেটে না যাওয়া পর্যন্ত তিনি আল্লাহর কাছে দোয়া করতেন।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : বাগদাদ।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #888 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: Three great collapses of the earth (khusuf): one in the east, one in the west, and one in the Arabian Peninsula. Whole areas will sink into the ground.
[Described Characteristics]: The narration names them as three of the ten great signs and gives no further detail. A separate sahih narration describes an army that marches to attack the Ka'bah and is swallowed by the earth in a desert plain (al-Bayda').
[Timeline & Context]: They are among the ten great signs, which come close together near the end.
[Prophetic Practice]: When the Prophet ﷺ saw a strong wind or dark cloud, his face changed and he turned to Allah in dua until it passed.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Baghdad.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث فيه أن الله تعالى يصالح عن عبده الذي له عناية ممن ظلمه، بما يريه من قصور الجنة ونعيمها
قال أبو يعلى: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا عباد الحنطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر. ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي. فقال: "رجلان من أمتي، جثوا بين يدي الله عز وجل، رب العزة، تبارك وتعالى، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي. قال الله تعالى. أعط أخاك مظلمته، قال: يارب لم يبق من حسناتي شيء. قال الله تعالى للطالب: كيف تصنع بأخيك. لم يبق من حسناته شيء. قال: يا رب فليحمل عني من أوزاري. قال. وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم، يوم يحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من فضة، وقصورا من ذهب، مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا? لأي صديق هذا? لأي شهيد هذا? قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال. يا رب ومن يملك ذلك? قال: أنت تملكه. قال: ماذا يا رب? قال: تعفو عن أخيك. قال: يا رب فإني قد عفوت عنه. قال الله تعالى: خذ بيد أخيك، فأدخله الجنة"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:
"فإن الله يصالح بين المؤمنين يوم القيامة".
إسناد غريب، وسياق غريب، ومعنى حسن عجيب، وقد رواه البيهقي من حديث عبد الله بن أبي بكر به.
وحكى البخاري أنه قال: حديث سعيد بن أنس، عن أبيه في المظالم، لا يتابع عليه، ثم أورده البيهقي من طريق زياد بن ميمون البصري، عن أنس مرفوعا بنحوه، وفيه نظر أيضا.
وقد يستشهد له بما رواه البخاري في صحيحه، من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وقد روى أبو داود الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، ورواه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، من حديثه عن ابن لكنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله: إني قد فعلت، إلا ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تثبت لمظلوم خيرا من ظلمه، وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله صلى الله عليك تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها? فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل، والثبور، ويحثو التراب على رأسه" 1.
قال البيهقي: وهذا الغفران يحتمل أن يكون بعد عذاب يمسهم، ويحتمل أن يكون خاصا ببعض الناس، ويحتمل أن يكون عاما في كل أحد.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد أو زيد بن قيس، عن قاضي المصرين شريح، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يدعو صاحب الدين يوم القيامة، فيقول: يا ابن آدم: فيم أضعت حقوق الناس? فيم أذهبت أموالهم? فيقول: يا رب لم أفسد، ولكنني أصبت، فيقول: أنا أحق من قضى عنك اليوم، فتربح حسناته على سيئاته فيؤمر إلى الجنة".
وثبت في صحيح مسلم، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي يقول الله تعالى: "اعرضوا عليه صغار ذنوبه، واتركوا كبارها، فيقال له: هل تنكر من هذا شيئا? فيقول: لا، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقول الله تعالى: إنا قد بدلناك مكان كل سيئة حسنة فأقول: يا رب إني قد عملت ذنوبا لا أراها هنا?" قال: وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.
وتقدم في حديث عبد الله بن عمر في حديث النجوى: "يدني الله العبد يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه ويقرره بذنوبه، حتى إذا ظن أنه قد هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطي كبار حسناته بيمينه".
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا هارون بن عبد الله: حدثنا سيار بن حاتم، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا أبو عمران الجوني، عن أبي هريرة قال:
"يدني الله العبد يوم القيامة، فيضع عليه كنفه فيستره من الخلائق كلها، ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر، فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك، فيمر بالحسنة فيسر بها قبله، فيقول الله تعالى له: أتعرف يا عبدي? فيقول: نعم، يا رب أعرف، فيقول: إني قد تقبلتها. قال: فيخر ساجدا قال: فيقول ارفع رأسك، وعد إلى كتابك، فيمر بالسيئة فيسود لها وجهه، ويحزن بها قلبه، وترتعد منها فرائصه، ويأخذه من الحياء من ربه ما لا يعلمه غيره، فيقول الله تعالى: أتعرف يا عبدي? فيقول: نعم يا رب أعرف، فيقول فإني قد غفرتها لك، فلا يزال بين حسنة تقبل فيسجد، وسيئة تغفر فيسجد، لا يرى الخلائق منه إلا ذاك السجود، حتى ينادي الخلائق بعضها بعضا: طوبى لهذا العبد الذي لم يعص الله قط ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين الله تعالى مما قد وقف عليه". …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (888).
الباب في كتاب الفتن: ما يكون من السفياني في جوف بغداد، ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق، وما يذكر من خرابها (ج 2، ص 305).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث فيه أن الله تعالى يصالح عن عبده الذي له عناية ممن ظلمه، بما يريه من قصور الجنة ونعيمها
قال أبو يعلى: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا عباد الحنطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر. ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي. فقال: "رجلان من أمتي، جثوا بين يدي الله عز وجل، رب العزة، تبارك وتعالى، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي. قال الله تعالى. أعط أخاك مظلمته، قال: يارب لم يبق من حسناتي شيء. قال الله تعالى للطالب: كيف تصنع بأخيك. لم يبق من حسناته شيء. قال: يا رب فليحمل عني من أوزاري. قال. وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم، يوم يحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من فضة، وقصورا من ذهب، مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا? لأي صديق هذا? لأي شهيد هذا? قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال. يا رب ومن يملك ذلك? قال: أنت تملكه. قال: ماذا يا رب? قال: تعفو عن أخيك. قال: يا رب فإني قد عفوت عنه. قال الله تعالى: خذ بيد أخيك، فأدخله الجنة"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:
"فإن الله يصالح بين المؤمنين يوم القيامة".
إسناد غريب، وسياق غريب، ومعنى حسن عجيب، وقد رواه البيهقي من حديث عبد الله بن أبي بكر به.
وحكى البخاري أنه قال: حديث سعيد بن أنس، عن أبيه في المظالم، لا يتابع عليه، ثم أورده البيهقي من طريق زياد بن ميمون البصري، عن أنس مرفوعا بنحوه، وفيه نظر أيضا.
وقد يستشهد له بما رواه البخاري في صحيحه، من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وقد روى أبو داود الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، ورواه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، من حديثه عن ابن لكنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله: إني قد فعلت، إلا ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تثبت لمظلوم خيرا من ظلمه، وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله صلى الله عليك تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها? فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل، و
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.