Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 926
بعثه الجيوش إلى المدينة، وما يصنع فيها من القتلKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، حدثهم، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عباس، رضي الله عنه يقول: " سيكون خليفة من بني هاشم بالمدينة، فيخرج ناس منهم إلى مكة، فإذا قدموها أرسل إليهم صاحب مكة: ما جاء بكم، أعندنا تظنوا أن تجدوا الفرج؟ فيراجعه رجل من بني هاشم فيغلظ عليه، فيغضب صاحب مكة، فيأمر به فيقتل، فإذا كان من الغد جاءه رجل منهم قد اشتمل بثوبه على سيفه، فيقول: من حملك على قتل صاحبنا؟ فيقول: أغضبني، فيقول: اشهدوا يا معشر المسلمين إنه إنما قتله لأنه أغضبه، فيخترط سيفه فيضربه به، ثم ينحازون نحو الطائف، فيقول أهل مكة: والله لئن تركنا هؤلاء حتى يبلغ خبرهم الخليفة ليهلكنا، قال: فيسيرون إليهم، فيناشدهم الهاشميون: الله الله في دمائنا ودمائكم، قد علمتم أنه قتل صاحبنا ظلما، فلا يرجعون عنهم حتى يقاتلوهم فيهزموهم، ويستولون على مكة، ويبلغ صاحب المدينة أمرهم، فيقولون: والله لئن تركناهم لنلقين من الخليفة بلاء، فيبعث إليهم صاحب المدينة جيشا فيهزمونهم، فإذا بعث الخليفة إليهم بعثا فهم الذين يباديهم "
There will be a caliph from Banu Hashim in Medina, and some of them will go to Mecca. When they arrive, the ruler of Mecca sends to them: What has brought you here? Do you think you will find relief? Then a man from Banu Hashim approached him and treated him harshly. The ruler of Mecca became angry and ordered him to be killed. Then, the next day, a man from among them came to him, wearing a sword in his clothing, and he said: Who made you kill our friend? He says: He made me angry, and he says: Bear witness, O Muslims, that he killed him because he made him angry. So he draws his sword and strikes him with it, then they side with Taif, and the people of Mecca say: By Allah, if we leave these people until the news of them reaches the Caliph, he will destroy us. He said: So they march to them, and the Hashemites call out to them: Allah, Allah, in our blood and yours. You know that he killed our friend unjustly, so do not turn away from them until they fight them. They defeat them and seize Mecca, and the owner of Medina informs them of their matter, and they say: By Allah, if we leave them, we will face calamity from the Caliph. So the owner of Medina sends an army to them and they defeat them. If the Caliph sends an army to them, they will be the ones he will exterminate.
ابن وهبابن لهيعةخالد بن أبي عمرانحنش بن عبد اللهautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 926 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা, মক্কা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #926 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah, Makkah.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationخروج يأجوج ومأجوج
وفي الصحيحين أيضا من حديث وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" وعقد تسعين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا
فستحفرون غدا إن شاء الله، ويستثني:1 فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون2 الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فيبعث الله عليهم نغفا3 في أقفائهم فيقتلهم بها".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن4 وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم ".
ثم رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من غير وجه عن قتادة به.
وقد روى ابن جرير وابن أبي حاتم، عن كعب الأحبار قريبا من هذا والله أعلم.
قال الإمام أحمد حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون كما قال الله تعالى: {من كل حدب ينسلون} فيفش5 الناس وينحازون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم،
ويضمون إليهم مواشيهم، فيضربون ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض، قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء. قال: ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليهم مخضبة دماء للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عليهم داء في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري 1 لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو؟ قال: فينجرد 2 رجل منهم محتسبا 3 نفسه، قد أوطنها 4 على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين ألا أبشروا، إن الله قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر 5 عنهم كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته؟ ".
وهكذا أخرجه ابن ماجه من حديث يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به وهو إسناد جيد.
وفي حديث النواس بن سمعان بعد ذكر قتل عيسى الدجال عند باب لد الشرقي قال:
"فبينما كذلك إذ أوحى الله الى عيسى ابن مريم عليه السلام إني قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحرز1 عبادي إلى الطور، فيبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله تعالى:
{وهم من كل حدب ينسلون} فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله عليهم نغفا في رقابهم فيصبحون فرسى 2 كموت نفس واحدة فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت فيحملهم فيطرحهم حيث شاء الله تعالى". قال كعب الأحبار- بمكان يقال له المهيل عند مطلع الشمس- ويرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر أربعين يوما على الأرض حتى يدعها كالرلفة 3 ويقال للأرض أنبتي ثمريك وردي بركتك؟ فيومئذ يأكل النفر من الرمانة ويستظلون بقحفها 4" الحديث إلى أن قال: "فبينما هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فيقبض روح كل مسلم أو قال مؤمن ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة".
وفي حديث مدبر بن عبادة، عن ابن مسعود في اجتماع الأنبياء يعني محمد وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم من الله أفضل الصلاة والسلام، وتذاكرهم أمر الساعة وردهم أمرهم إلى عيسى وقوله:
"أما حينها فلا يعلم به إلا الله، وفيما عهد إلى ربي أن الدجال خارج ومعه قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص قال: فيهلكه الله إذا رآني حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم إن تحتي كافرا فتعال فاقتله؟ قال: فيهلكهم الله، ويرجع الناس إلى أوطانهم؟ قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطؤون بلادهم، لا يمرون على شيء إلا أهلكوه؟ ولا يمرون على ماء إلا شربوه؟ قال: ثم يرجع الناس يشكونهم فأدعو الله عليهم فيهلكهم الله ويميتهم حتى تمتلىء الأرض من نتن ريحهم؟ وينزل الله المطر فيجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر، ففيما عد إلي ربي أن ذاك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها ليلا أو نهارا".
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، عن ابن حرملة، عن خالته، قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب فقال:
"إنكم تقولون لا عدو لكم إنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يخرج يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون صهب 1 من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرقة".
قلت: يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك من ذرية آدم عليه السلام كما ثبت في الصحيح. يقول الله تعالى يوم القيامة: …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (926).
الباب في كتاب الفتن: بعثه الجيوش إلى المدينة، وما يصنع فيها من القتل (ج 2، ص 322).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: خروج يأجوج ومأجوج
وفي الصحيحين أيضا من حديث وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" وعقد تسعين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا
فستحفرون غدا إن شاء الله، ويستثني:1 فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون2 الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فيبعث الله عليهم نغفا3 في أقفائهم فيقتلهم بها".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن4 وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم ".
ثم رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من غير وجه عن قتادة به.
وقد روى ابن جرير وابن أبي حاتم، عن كعب الأحبار قريبا من هذا والله أعلم.
قال الإمام أحمد حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون كما قال الله تعالى: {من كل حدب ينسلون} فيفش5 الناس وينحازون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم،
ويضمون إليهم مواشيهم، فيضربون ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض، قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء. قال: ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليهم مخضبة دماء للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عليهم داء في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري 1 لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو؟ قال: فينجرد 2 رجل منهم محتسبا 3 نفسه، قد أوطنها 4 على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين ألا أبشروا، إن الله قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر 5 عنهم كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته؟ ".
وهكذا أخرجه ابن ماجه من حديث يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به وهو إسناد جيد.
وفي حديث النواس بن سمعان بعد ذكر قتل عيسى الدجال عند باب لد الشرقي قال:
"فبينما
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.