Jami' at-Tirmidhi 2165
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِينَا فَقَالَ " أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلاَ يُسْتَشْهَدُ أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
Ibn 'Umar narrated:" 'Umar delivered a Khutbah to us at Al-Jabiyah. He said: 'O you people! Indeed I have stood among you as the Messenger of Allah(s.a.w) stood among us, and he said: "I order you (to stick to) my Companions, then those who come after them, then those who come after them. Then lying will spread until a man will take an oath when no oath was sought from him, and a witness will testify when his testimony was not sought. Behold! A man is not alone with a woman but the third of them is Ash-Shaitan. Adhere to the Jama'ah, beware of separation, for indeed Ash-Shaitan is with one, and he is further away from two. Whoever wants the best place in Paradise, then let him stick to the Jama'ah. Whoever rejoices with his good deeds and grieves over his evil deeds, then that is the believer among you
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2165 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2165 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
6012 -
(عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أكرموا أصحابي»
أي: السابقين واللاحقين أحياء وأمواتا «فإنهم خياركم»
، والخطاب للأمة «ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب»
أي: يفشو كما في رواية «حتى إن الرجل»
: بكسر إن ويفتح (ليحلف) : بلام التأكيد «ولا يستحلف، ويشهد»
: عطف على يحلف أو ليحلف «ولا يستشهد، ألا»
: للتنبيه «من سره»
أي: من أحب «بحبوحة الجنة»
: بضم الموحدتين أي: وسطها وخيارها «فليلزم الجماعة»
، أي: السواد الأعظم وما عليه الجمهور من الصحابة والتابعين والسلف الصالحين، فيدخل فيه حبهم وإكرامهم دخولا أوليا «فإن الشيطان مع الفذ»
، بفتح الفاء وتشديد الذال المعجمة أي مقارن للفرد الذي تفرد برأيه (وهو) أي: الشيطان «من الاثنين أبعد»
، أي بعيد. قال الطيبي: أفعل هنا لمجرد الزيادة ولو كان مع الثلاثة لكان بمعنى التفضيل إذ البعد مشترك بين الثلاثة والاثنين دون الاثنين، والفذ على ما لا يخفى. «ولا يخلون رجل»
: نهي تأكيد وتشديد (بامرأة) أي: أجنبية «فإن الشيطان ثالثهم»
، أي: فلابد أن يغويهما «ومن سرته حسنته»
أي: إذا وقعت منه «وساءته سيئته»
أي: أحزنته إذا صدرت عنه «فهو مؤمن»
، أي كامل ; لأن المنافق حيث لا يؤمن بيوم القيامة استوت عنده الحسنة والسيئة، وقد قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة} فصلت: 34 ؟ (رواه) . هنا بياض في أصل المصنف، وألحق به: النسائي، وإسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح إلا إبراهيم بن الحسن الخثعمي فإنه لم يخرج له الشيخان وهو ثقة ثبت ذكره الجزري، فالحديث بكماله إما صحيح أو حسن، وروى أحمد وابن حبان في صحيحه) والطبراني والحاكم والبيهقي والضياء عن أبي أمامة مرفوعا: ««إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن»»
. ورواه الطبراني عن أبي موسى مرفوعا ولفظه: ««من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن»»
.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhi2165 "من أراد بحبوحة الجنة" بضم الموحدتين بينهما حاء مهملة ساكنة، وبعد الواو أخرى، قال في النهاية: "بحبوحة الدار وسطها، يقال: تبحبح إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام".
وقال ابن الخازن: "بحبوحة الجنة وسطها وخيارها، وأراد بذلك تفضيل الموضع وشرفه على غيره من الأمكنة".
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ما جاء في لزوم الجماعة»
2165 قوله
قال في التقريب النضر بالمعجمة بن إسماعيل بن حازم البجلي أبو المغيرة الكوفي القاص ليس بالقوي من صغار الثامنة«أخبرنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة»
«عن محمد بن سوقة»
بضم المهملة الغنوي أبي بكر الكوفي العابد ثقة مرضي عابد من الخامسة
قوله
خطبة عمر هذه مشهورة خطبها بالجابية وهي قرية بدمشق (فقال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم «خطبنا عمر بالجابية»
«أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم»
أي التابعين «ثم الذين يلونهم»
أي أتباع للتابعين
وقوله بأصحابي وليس مراده به ولاة الأمور «ثم يفشو الكذب»
أي يظهر وينتشر بين الناس بغير نكير «حتى يحلف الرجل ولا يستحلف»
أي لا يطلب منه الحلف لجرأته على الله «ويشهد الشاهد ولا يستشهد»
قال الترمذي في أواخر الشهادات المراد به شهادة الزور (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه «لا يخلون رجل بامرأة»
أي أجنبية «إلا كان ثالثهما الشيطان»
برفع الأول ونصب الثاني ويجوز العكس والاستثناء مفرغ والمعنى يكون الشيطان معهما يهيج شهوة كل منهما حتى يلقيهما في الزنى «عليكم بالجماعة»
أي المنتظمة بنصب الإمامة «وإياكم والفرقة»
أي احذروا مفارقتها ما أمكن
وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة مرفوعا من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية الحديث
روى الشيخان عن حذيفة في أثناء حديث تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق
كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك
قال الحافظ قوله تلزم جماعة المسلمين وإمامهم أي أميرهم
زاد في رواية أبي الأسود تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك
وكذا في رواية خالد بن سبيع عند الطبراني فإن رأيت خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك فإن لم يكن خليفة فالهرب
وقال الطبري اختلف في هذا الأمر وفي الجماعة فقال قوم هو للوجوب والجماعة السواد الأعظم ثم ساق محمد بن سيرين عن أبي مسعود أنه وصى من سأله لما قتل عثمان عليك بالجماعة فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة
وقال قوم المراد بالجماعة الصحابة دون من بعدهم
وقال قوم المراد بهم أهل العلم لأن الله جعلهم حجة على الخلق والناس تبع لهم في أمر الدين
قال الطبري والصواب أن المراد من الخبر لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة
قال وفي الحديث أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابا فلا يتبع أحدا في الفرقة ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية من الوقوع في الشر
وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الأحاديث وبه يجمع بين ما ظاهره الاختلاف منها انتهى
«فإن الشيطان مع الواحد»
أي الخارج عن طاعة الأمير المفارق للجماعة (وهو) أي الشيطان «من الاثنين أبعد»
أي بعيد
قال الطيبي أفعل هنا لمجرد الزيادة ولو كان مع الثلاثة لكان بمعنى التفضيل إذ البعد مشترك بين الثلاثة والاثنين دون الاثنين والفذ على ما لا يخفى «من أراد بحبوحة الجنة»
بضم الموحدتين أي من أراد أن يسكن وسطها وخيارها «من سرته حسنته»
أي إذا وقعت منه «وساءته سيئته»
أي أحزنته إذا صدرت عنه «فذلكم المؤمن»
أي الكامل لأن المنافق حيث لا يؤمن بيوم القيامة استوت عنده الحسنة والسيئة
وقد قال تعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة
قوله
وأخرجه أحمد والحاكم وذكره صاحب المشكاة هذا الحديث في مناقب الصحابة ولم يعزه إلى أحد من أئمة الحديث بل ترك بياضا«هذا حديث حسن صحيح غريب»
قال القارىء هنا بياض في أصل المصنف وألحق به النسائي وإسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح إلا إبراهيم بن الحسن الخثعمي فإنه لم يخرج له الشيخان وهو ثقة ثبت ذكره الجزري فالحديث بكماله إما صحيح أو حسن انتهى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.