Jami' at-Tirmidhi 2196
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً فَقَالَ " سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ يَا رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Umm Salamah narrated:"One night the Prophet (ﷺ) awoke and said, 'Subhan Allah! How many Fitan (trials and afflictions) have descended tonight. And how many treasures have been disclosed? Who will awaken the women sleeping in these dwellings? O! How many are clothed in this world, yet naked in the Hereafter
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2196 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2196 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1222 - «وعن أم سلمة»
: أم المؤمنين «قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة»
، أي: من لياليها (فزعا) : بكسر الزاي حال، أي: خائفا مضطربا مما شاهده، (يقول: " سبحان الله ") : كلمة تعجب وتعظيم للشيء، وقوله: (" ماذا أنزل الليلة من الخزائن؟ ")
: كالتقرير والبيان ; لأن " ما " استفهامية متضمنة معنى التعجب والتعظيم، (" وماذا أنزل من الفتن؟ ") : عبر عن الرحمة بالخزائن لكثرتها وعزتها، وعن العذاب بالفتن ; لأنها أسباب مؤدية إلى العذاب وجمعهما لسعتهما وكثرتهما، كذا حققه الطيبي. (" من يوقظ ") : قال ابن الملك: استفهام، أي: هل أحد يوقظ (" صواحب الحجرات " - يريد أزواجه -) ، أي: يعني صلى الله عليه وسلم بصواحب الحجرات أزواجه الطاهرات (" لكي يصلين؟ ") : ليجدن الرحمة ويتخلصن من العذاب والفتنة، قال ابن حجر: ومن الفتن ما وقع بين الصحابة، ولعل ذكر صواحب الحجر إشارة لما وقع لعائشة مع علي في مباديها (" رب كاسية ") ، أي: امرأة أو نفس لابسة (" في الدنيا ") : من ألوان الثياب وأنواع الزينة من الأسباب، (" عارية في الآخرة ") : من أصناف الثواب وفاضحة عند الحساب، قال العسقلاني في قوله: (عارية)
هي مجرورة في أكثر الروايات على النعت، ويجوز الرفع على إضمار مبتدأ، والجملة في موضع النعت، والتقدير: رب كاسية هي عارية عرفتها.
قال الطيبي: المراد برب هنا التكثير، قال الأشرف، أي كاسية من ألوان الثياب عارية من أنواع الثواب، وقيل: عارية من شكر النعم، وقيل: هذا نهي عن لبس ما يشف من الثياب، وقيل قوله: رب كاسية كالبيان لموجب استيقاظ الأزواج للصلاة، أي: لا ينبغي لهن أن يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهن أهالي رسول الله صلى الله عليه وسلم كاسيات خلعة نسبة أزواجه متشرفات في الدنيا بها، فهذه عاريات في الآخرة إذ لا أنساب فيها والحكم عام لهن ولغيرهن، فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ذكره الطيبي، قال ابن الملك: فذكر أزواجه لزيادة التخويف. «رواه البخاري»
: قال ميرك: والترمذي.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2195)
2195 "فتنا كقطع الليل المظلم" قال في النهاية: "قطع الليل جمع قطعة وهي طائفة منه، أراد فتنة مظلمة سوداء تعظيما لشأنها".
"بعرض من الدنيا" بفتح الراء، متاعها وحطامها.
"عن عديسة" بضم العين وفتح الدال المهملتين، وتحتية ساكنة وسين مهملة.
"بنت أهبان" بضم الهمزة وسكون الهاء وموحدة وآخره نون، ويقال: وهبان.
"بن صيفي".
قيل هو ابن أخت أبي ذر ورده ابن منده.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiباب الأثرة
2196 قوله
بن سويد المروزي لقبه الشاه ثقة من العاشرة «حدثنا سويد بن نصر»
«عن هند بنت الحارث»
الفراسية ويقال القرشية ثقة من الثالثة
قوله
زاد البخاري في رواية فزعا «أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة»
«فقال سبحان الله»
بالنصب بفعل لازم الحذف قاله تعجبا واستعظاما (ماذا) ما استفهامية متضمنة لمعنى التعجب والتعظيم (أنزل) بصيغة المجهول وفي رواية للبخاري أنزل الله بإظهار الفاعل والمراد بالإنزال إعلام الملائكة بالأمر المقدور
أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أوحى إليه في نومه ذاك بما سيقع بعده من الفتن فعبر عنه بالإنزال
قاله الحافظ «الليلة من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن»
عبر عن الرحمة بالخزائن كقوله تعالى خزائن رحمة ربك وعن العذاب بالفتنة لأنها أسبابه قاله الكرماني «من يوقظ»
استفهام أي هل أحد يوقظ قال الحافظ أراد بقوله من يوقظ بعض خدمه كما قال يوم الخندق من يأتيني بخبر القوم وأراد أصحابه
لكن هناك عرف الذي انتدب كما تقدم وهنا لم يذكر «صواحب الحجرات»
جمع حجرة قال في الصراح حجرة حظيرة شتروخانة خورد والجمع حجر مثل غرفة وغرف وحجرات بضم الجيم انتهى يعني صلى الله عليه وسلم بصواحب الحجرات أزواجه وإنما خصهن بالإيقاظ لأنهن الحاضرات أو من باب ابدأ بنفسك ثم بمن تعول «يا رب كاسية»
قيل المنادى فيه محذوف والتقدير يا سامعين ورب للتكثير «عارية في الآخرة»
قال عياض الأكثر بالخفض على الوصف للمجرور برب وقال غيره الأولى الرفع على إضمار مبتدأ والجملة في موضع النعت أي هي عارية والفعل الذي يتعلق به رب محذوف
وقال السهيلي الأحسن الخفض على النعت لأن رب حرف جر يلزم صدر الكلام وهذا رأي سيبويه
وعند الكسائي هو اسم مبتدأ والمرفوع خبره وإليه كان يذهب
بعض شيوخنا انتهى
وأشار صلى الله عليه وسلم بذلك إلى موجب استيقاظ أزواجه أي ينبغي لهن أن لا يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
قال الحافظ واختلف في المراد بقوله كاسية وعارية على أوجه أحدها كاسية في الدنيا بالثياب لوجود الغنى عارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل في الدنيا
ثانيها كاسية بالثياب لكنها شفافة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على ذلك
ثالثها كاسية من نعم الله عارية من الشكل الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب
رابعها كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها فتصير عارية فتعاقب في الآخرة
خامسها كاسية من خلعة التزوج بالرجل الصالح عارية في الآخرة من العمل فلا ينفعها صلاح زوجها كما قال تعالى فلا أنساب بينهم ذكر هذا الأخير الطيبي ورجحه لمناسبة المقام واللفظة وإن وردت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لكن العبرة بعموم اللفظ
قال بن بطال في هذا الحديث إن المفتوح في الخزائن تنشأ عنه فتنة المال بأن يتنافس فيه فيقع القتال بسببه وأن يبخل به فيمنع الحق أو يبطر فيسرف فأراد صلى الله عليه وسلم تحذير أزواجه من ذلك كله وكذا غيرهن ممن بلغه ذلك وفي الحديث الندب إلى الدعاء والتضرع عند نزول الفتنة ولا سيما في الليل لرجاء وقت الإجابة لتكشف أو يسلم الداعي ومن دعا له انتهى كلام الحافظ
قوله
وأخرجه أحمد والبخاري«هذا حديث صحيح»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.