Jami' at-Tirmidhi 2222
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " . قَالَ وَلاَ أَعْلَمُ ذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لاَ " ثُمَّ يَنْشَأُ أَقْوَامٌ يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Imran bin Husain narrated that the Messenger of Allah (ﷺ) said:"The best of my Ummah is the generation among whom I was sent, then those who follow them." He(`Imran) said: I do not know if he mentioned the third or not. "Then there shall appear people who testify while their testimony was not sought, who are treacherous, not trusted, and fatness shall spread among them
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2222 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2222 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6010 - (وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ««خير أمتي قرني»»
، أي الذين أدركوني وآمنوا بي وهم أصحابي، ««ثم الذين يلونهم»»
، أي يقربونهم في الرتبة أو يتبعونهم في الإيمان والإيقان وهم التابعون «ثم الذين يلونهم»
، وهم أتباع التابعين، والمعنى أن الصحابة والتابعين وتبعهم هؤلاء القرون الثلاثة المرتبة في الفضيلة، ففي النهاية: القرن أهل كل زمان وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان، مأخوذ من الاقتران، فكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم. وقيل: القرن أربعون سنة، وقيل: ثمانون، وقيل: مائة، وقيل: هو مطلق من الزمان، وهو مصدر قرن يقرن. قال السيوطي: والأصح أنه لا ينضبط بمدة فقرنه - صلى الله عليه وسلم - هم الصحابة، وكانت مدتهم من المبعث إلى آخر من مات من الصحابة مائة وعشرين سنة، وقرن التابعين من مائة سنة إلى نحو سبعين، وقرن أتباع التابعين من ثم إلى نحو العشرين ومائتين، وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهورا فاشيا، وأطلقت المعتزلة ألسنتها، ورفعت الفلاسفة رءوسها، وامتحن أهل العلم ليقولوا بخلق القرآن، وتغيرت الأحوال تغيرا شديدا، ولم يزل الأمر في نقص إلى الآن وظهر مصداق قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ثم يفشو الكذب»
.
قال الطيبي: وثم فيه بمنزلة الفاء في قوله الأفضل، فالأفضل على أنه بيان لتراخي الرتبة في النزول والخير المذكور أولا، أطلق على ما اقتضاه معنى التفضيل من الاشتراك حتى انتهى إلى حد يرتفع فيه الاشتراك، فيختص بالموصوف، فلا يدخل ما بعده من قوله:
: فهو حينئذ كما في قوله تعالى: {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا} الفرقان: 24 وقولك: الصيف أحر من الشتاء. قال شارح، في أكثر نسخ المصابيح: ثم إن بعدكم وليس بسديد والصواب، ثم إن بعدهم قوما يشهدون. «ثم إن بعدهم قوما يشهدون»
«ولا يستشهدون»
، بصيغة المجهول أي، والحال أنه لا يطلب منهم الشهادة، ولا يبعد أن تكون الواو عاطفة كبقية ما يأتي، والحاصل أنهم يشهدون قبل أن يطلب منهم الشهادة فهو ذم على الشهادة قبل الاستشهاد.
قال النووي: وهذا مخالف في الظاهر للحديث الآخر: خير الشهود من يأتي بالشهادة قبل أن يسأل قالوا: والجمع بينهما أن الذم في ذلك لمن بادر بالشهادة في حق من هو عالم بها قبل أن يسألها له صاحبه، وأما المدح فهو لمن كانت عنده شهادة لأحد لا يعلم بها، فيخبره بها ليستشهده عند القاضي، ويلحق به من كانت عنده شهادة في حدود أي المصلحة في الستر، هذا ما عليه الجمهور انتهى.
وقيل: المدح في حقوق الله والذم في حقوق الناس «ويخونون ولا يؤتمنون»
، جمع بينهم تأكيدا أو يخونون الناس عند ائتمانهم إياهم، ولا يجعلون أمناء عند بعضهم لظهور خيانتهم. وقال النووي: ومعنى الجمع في قوله: يخونون ولا يؤتمنون أنهم يخونون خيانة ظاهرة بحيث لا يبقى معها ثقة، بخلاف من خان حقيرا مرة، فإنه لا يخرج به عن أن يكون مؤتمنا في بعض المواطن (وينذرون) ، بضم الذال ويكسر على ما في (القاموس) ، أي: يوجبون على أنفسهم أشياء، «ولا يوفون»
، من الوفاء أي: ولا يقومون بالخروج عن عهدتها، ولا يبالون بتركها بخلاف الأبرار على ما قال سبحانه في حقهم: {يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا} الإنسان: 7 وقد قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} المائدة: 1 أي بالأيمان والنذور والعهود «ويظهر فيهم السمن»
. بكسر السين وفتح الميم مصدر سمن بالكسر والضم سمانته بالفتح وسمنا كعنب فهو سامن وسمين. قال صاحب النهاية: في الحديث يكون في آخر الزمان قوم يتسمنون أي يتكبرون بما ليس فيهم، ويدعون ما ليس لهم من الشرف، وقيل: أراد جمعهم الأموال، وقيل: يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وهي أسباب السمن. وقال التوربشتي: كنى به عن الغفلة وقلة الاهتمام بأمر الدين، فإن الغالب على ذوي السمانة أن لا يهتموا بارتياض النفوس، بل معظم همتهم تناول الحظوظ والتفرغ للدعة والنوم، وفي «شرح مسلم»
قالوا: والمذموم من السمن ما يستكسب، وأما ما هو خلقه فلا يدخل في هذا انتهى. وبه يظهر معنى ما ورد من أن الله يبغض الحبر السمين. (وفي رواية: «ويحلفون ولا يستحلفون»
. أي: يحلفون من غير ضرورة داعية إليه ومن غير حاجة باعثة عليه. «متفق عليه»
.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2221)
2221 "ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون" قال في
النهاية: "أي يتكثرون بما ليس فيهم، ويدعون ما ليس فيهم، ويدعون ما ليس لهم من الشرف، وقيل: أراد جمعهم الأموال.
وقيل: يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وهي أسباب السمن.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi5 -
قوله
أي بن يوسف الثقفي الأمير المشهور والمراد شكواهم ما«من الحجاج»
2222 وله «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم قال»
أي عمران «ولا أعلم أذكر الثالث أم لا»
وكذلك في رواية مسلم من طريق زرارة بن أوفى عن عمران وفي الصحيح من طريق زهدم عن عمران قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا
قال الحافظ في الفتح وقع مثل هذا الشك في حديث بن مسعود وأبي هريرة عند مسلم
وفي حديث بريدة عند أحمد وجاء في أكثر الطرق بغير شك منها عن النعمان بن بشير عند أحمد وعن مالك عند مسلم عن عائشة قال رجل يا رسول الله أي الناس خير قال القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث ووقع في رواية الطبراني وسمويه ما يفسر به هذا السؤال وهو ما أخرجاه من طريق بلال بن سعيد بن تميم عن أبيه قال قلت يا رسول الله أي الناس خير فقال أنا وقرني
فذكر مثله وللطيالسي من حديث عمر رفعه خير أمتي القرن الذي أنا منهم ثم الثاني ثم الثالث ووقع في حديث جعدة بن هبير عند بن أبي شيبة والطبراني إثبات القرن الرابع ولفظه خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الآخرون أردأ ورجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحته انتهى «يخونون ولا يؤتمنون»
أي لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء بأن تكون خيانتهم ظاهرة بحيث لا يبقى للناس اعتماد عليهم (ويفشو) أي يظهر «فيهم السمن»
بكسر المهملة وفتح الميم بعدها نون أي يحبون التوسع في المآكل والمشارب وهي أسباب السمن
قوله
وأخرجه الشيخان«هذا حديث حسن صحيح»
44 - «باب ما جاء في الخلفاء»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.