Jami' at-Tirmidhi 2245
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
It was narrated that Anas said:"The Messenger of Allah(s.a.w) said: 'There was no Prophet except that he warned his Ummah of the liar who is blind in one eye. Lo! He is blind in one eye, and your Lord is not blind in one eye. Written between his eyes is: Kafir
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2245 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2245 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5471 - (وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " ما من نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ") أي: خوفهم به، ولا يشكل هذا بما ثبت أنه يقتله عيسى بن مريم بعد أن ينزل، ويحكم بالشريعة المحمدية ; لأن تعيين وقت خروجه غير معلوم لهم حين أنذروا قومهم، وأيضا يحمل على هذا ما في بعض طرقه: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، على ما سيأتي، فإن ذلك كان قبل أن يتبين له وقت خروجه وعلاماته، ثم تبين له وقت خروجه، فأخبر به على أنه يحتمل أن الإبهام إنما وقع بسبب أن العلامات قد يكون وجودها معلقا بشرط، فإذا فقد يتصور خروجه بعدم ظهورها، ونظيره خوف الأنبياء والمرسلين - صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين - مع تحقق عصمتهم، وثبوت أمنهم من العذاب المهين، وكذلك خشية العشرة المبشرة بالجنة على لسان سيد المرسلين ; أو لأنه لا يجب على الله تعالى شيء، وأفعاله لا تعلل والأسباب لا يتعين وجودها، ولا تأثير لها أيضا بعد حصولها، ولعل هذا هو الوجه في السر إليهم، حتى ظهر على لسان صاحب الدين الأقوم، والله سبحانه وتعالى أعلم. أو يقال: إن المراد بالدجال كل من يدعي الألوهية من الرجال، كفرعون، وشداد، ونمروذ، وسائر الأبطال، ولا يخلو كل منهم من نقصان العور، سواء مما بطن فيه أو ظهر، عند أهل النظر، لكن إذا جاء القدر عمي البصر، وبطل الحذر، ويكون الدجال الموعود أشر وفتنة وبلية على العامة أظهر، وكبرياء ربنا وعظمته أكبر من أن يعرف كنهه أو يقدر، ومظاهر تجلياته الجمالية والجلالية أكثر من أن تحصى وتحصر، وقد قال الشيخ أبو مدين المغربي:
لا تنكر الباطل في طوره فإنه بعض ظهوراته
فينبغي للسالك أن يقول دائما بعد امتثال الأوامر واجتناب النواهي: إلهي أرنا الأشياء كما هي، وأرنا الباطل باطلا، وارزقنا اجتنابه، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارتكابه. (" ألا ") : للتنبيه (" إنه ") أي: الدجال (" أعور ") أي: وهو الغالب أن يكون طالبا للشر، (" وإن ربكم ليس بأعور ") ، أي: تنزه أن يكون ناقصا ومعيبا في ذاته وصفاته، وهذا الكلام منه - عليه الصلاة والسلام - من باب التنزل إلى عقل العوام وفهومهم، كما ورد: كلم الناس على قدر عقولهم، ونظيره ما في التنزيل: {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين - ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها} الأعراف: 194 - 195 ، والمعنى: أن الأصنام مع كمال عجزهن ونقصان آلاتهن بالنسبة إلى العابدين، كيف يصلحن أن يكن في مرتبة المعبودين؟ وليس القصد أنهن لو فرض أن تكون هذه الأعضاء ثابتة لهن، لكان يجوز أن
يعبدن، وقد روي أن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - قال لأمه: من ربي؟ فقالت: أنا، فقال: من ربك؟ قالت: أبوك، قال: من ربه؟ قالت: نمروذ، قال: من ربه؟ قالت هو الرب الأكبر ; لأن جنده أكثر، فقال لأمه: إن كان الأمر كذلك فلأي شيء صورته قبيحة وصورة غلمانه مليحة؟ وخلاصة الكلام أنه - عليه الصلاة والسلام - جعل ذلك العيب الأكبر، والنقصان الأظهر علامة كذبه وكفره ; لئلا يبقى للناس عذر في قبول تلبيسه ومكره، مع أن الدلائل العقلية والبراهين النقلية تشهد على أن الجسم لا يكون إلها، وأن الحادث المعيوب لا يصح أن يكون معبودا. (" مكتوب بين عينيه ك ف ر ") ، فيه إشارة إلى أنه داع إلى الكفر، لا إلى الرشد، فيجب اجتنابه، وهذه نعمة عظيمة من الله في حق هذه الأمة حيث ظهر رقم الكفر بين عينيه.
قال الطيبي - رحمه الله: ولعل المراد بالتنصيص أن لا يتوهم فيه السماحة من حيث المعنى. قال النووي - رحمه الله: هو بيان علامة تدل على كذب الدجال دلالة قطعية بديهية يدركها كل أحد، ولم يقتصر على لحوقها جسما، أو غير ذلك من الدلائل القطعية ; لكون بعض العقول لا يهتدي إليها. «متفق عليه»
.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2243)
2243 "في الفدادين" بفتح الفاء، وتشديد الدال الأولى: الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، وأحدهم فداد، وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل: هم الجمالون، والبقارون، والحمارون، والرعيان، وقيل: إنما هو الفدادين مخففا، واحدها فداد مشدد، وهي البقر التي يحرث بها، وأهلها أهل جفاء وغلظة".
"وأهل الوبر" أي الإبل.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiقوله
)«ولقد أنذر نوح قومه»
2245 قوله
قال النووي هو بيان علامة تدل على كذب«ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور»
الدجال دلالة قطعية بديهية يدركها كل أحد ولم يقتصر على كونه جسما أو غير ذلك من الدلائل القطعية لكون بعض العوام لا يهتدي إليها
قوله
وأخرجه الشيخان«هذا حديث صحيح»
1 - «باب ما جاء في ذكر بن صياد»
قال النووي في شرح مسلم يقال له بن صياد وبن صائد وسمي بها في الأحاديث واسمه صاف
قال العلماء وقصته مشكلة وأمره مشتبه في أنه هل هو المسيح الدجال المشهور أم غيره ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة
قال العلماء وظاهر الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوح إليه بأنه المسيح الدجال ولا غيره وإنما أوحي إليه بصفات الدجال وكان في بن صياد قرائن محتملة فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره ولهذا قال لعمر رضي الله تعالى عنه إن يكن هو فلن تستطيع قتله
وأما احتجاجه بأنه هو مسلم والدجال كافر وبأنه لا يولد للدجال وقد ولد له بنون وأنه لا يدخل مكة والمدينة وأن بن صياد دخل المدينة وهو متوجه إلى مكة فلا دلالة له فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أخبر عن صفاته وقت فتنته وخروجه في الأرض
ومن اشتباه قصته وكونه أحد الدجاجلة الكذابين قوله للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله ودعواه أنه يأتيه صادق وكاذب وأنه يرى عرشا فوق الماء وأنه لا يكره أن يكون هو الدجال وأنه يعرف موضعه
وقوله إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن وانتفاخه حتى ملأ السكة وأما إظهاره الإسلام وحجه وجهاده وإقلاعه عما كان عليه فليس بصريح في أنه غير الدجال
قال الخطابي واختلف السلف في أمره بعد كبره فروي عنه أنه تاب من ذلك القول ومات بالمدينة وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس وقيل لهم اشهدوا
قال وكان بن عمر وجابر فيما روي عنهما يحلفان أن بن صياد هو الدجال لا يشكان فيه فقيل لجابر إنه أسلم فقال وإن أسلم فقيل إنه دخل مكة وكان في المدينة
فقال وإن دخل
وروى أبو داود في سننه بإسناد صحيح عن جابر قال فقدنا بن صياد يوم الحرة وهذا يبطل رواية من روى أنه مات بالمدينة وصلي عليه
وقد روى مسلم في هذه الأحاديث أن جابر بن عبد الله حلف بالله تعالى أن بن صياد هو الدجال وأنه سمع عمر رضي الله عنه يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم
ينكره النبي صلى الله عليه وسلم
وروى أبو داود بإسناد صحيح عن بن عمر أنه كان يقول والله ما أشك في أن بن صياد هو المسيح الدجال
قال البيهقي في كتابه البعث والنشور اختلف الناس في أمر بن صياد اختلافا كثيرا هل هو الدجال قال ومن ذهب إلى أنه غيره احتج بحديث تميم الداري في قصة الجساسة الذي ذكره مسلم بعد هذا قال ويجوز أن توافق صفة بن صياد صفة الدجال كما ثبت في الصحيح أن أشبه الناس بالدجال عبد العزى بن قطن وليس هو هو
قال وكان أمر بن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده فعصم الله تعالى منها المسلمين ووقاهم شرها
قال وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم وقول عمر فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم كان كالمتوقف في أمره ثم جاءه البيان أنه غيره كما صرح به في حديث تميم هذا كلام البيهقي واختار أنه غيره
وقدمنا أنه صح عن عمرو عن بن عمر وجابر رضي الله عنهم أنه الدجال والله أعلم
فإن قيل كيف لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه ادعى بحضرته النبوة فالجواب من وجهين ذكرهما البيهقي وغيره أحدهما أنه كان غير بالغ واختار القاضي عياض هذا الجواب
والثاني أنه كان في أيام مهادنة اليهود وحلفائهم وجزم الخطابي في معالم السنن بهذا الجواب الثاني قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة كتب بينه وبين اليهود كتاب صلح على أن لا يهاجوا ويتركوا على أمرهم وكان بن صياد منهم أو دخيلا فيهم
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.