Jami' at-Tirmidhi 2453
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَلْمَانَ أَبُو عُمَرَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلاَ تَعُدُّوهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . - وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا إِلاَّ مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ " .
Abu Hurairah narrated that the Prophet (s.a.w) said:"Indeed for everything there is a zeal, and for every zeal there is a slackening. So if its practitioner behaves properly,and is moderate, then hope for him (for his success). But if the fingers are pointed to him, then do not count him (among the worthy)." It has been related from Anas bin Malik that the Prophet SAW said: "It is sufficient evil for a man that fingers be raised against him, regarding religion or worldly matters, except for one whom Allah has protected
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2453 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Hasan | Al-Albani: Hasan | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2453 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Hasan | Al-Albani: Hasan | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5325 - «وعن أبي هريرة، قال: قال النبي»
وفي نسخة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " إن لكل شيء شرة " بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء: الحرص على الشيء والنشاط فيه والرغبة، (" ولكل شرة فترة ") ، بفتح الفاء وسكون التاء أي: وهنا وضعفا، وفي نسخة برفعها، والمعنى: أن العابد يبالغ في العبادة في أول أمره، وكل مبالغ يفتر ويسكن حدته ومبالغته في أمره ولو بعد حين (" فإن صاحبها ") فاعل لجعل دل عليه قوله: (" سدد ")
أي: قصد السداد والاستقامة، أو اقتصد في أمر على مداومته، لكن لا تقطعه الطاعة والعبادة، (وقارب) أي: دنا من التوسيط واحترز من الإفراط والتفريط (" فارجوه ") ، أي: أن يكون من الفائزين، فإن من سلك الطريق المتوسط يقدر على مداومته، لكن لا تقطعوا له فإن الله هو الذي يتولى السرائر (" وإن أشير إليه بالأصابع ") أي: وإن اجتهدوا وبالغ في العمل ليصير مشهورا بالزهد والعبادة، وصار مشهورا ومشارا إليه فيها «فلا تعدوه»
أي: شيئا ولا تعتقدوه صالحا ; لكونه من المرائين ; حيث جعل أوقات فترته عبادة، وهو لا يتصور إلا فيما يتعلق به رياء وسمعة، وأيضا إذا أقبل الناس عليه بوجوههم ربما زاد في العبادة وحصل له عجب وغرور، فصار من الهالكين، إلا أن يتداركه الله بفضله، وجعله من المخلصين، وتوضيحه: أن الإنسان يشتغل بالأشياء على حرص شديد ومبالغة
عظيمة في أول الأمر، ثم إن تلك الشرة يتبعها فترة، فإن كان مقتصدا محترزا عن جانبي الإفراط والتفريط وسالكا الطريق المستقيم، فأرجو كونه من الفائزين الكاملين، وإن سلك طريق الإفراط حتى يشار إليه بالأصابع، فلا تلتفتوا إليه ولا تعولوا عليه، فإنه ربما يكون من الهالكين، لكن لا تجزموا بأنه من الخاسرين، ولا تعدوه منهم، لكن لا ترجوه كما رجوتم المقتصد إذ قد يعصم الله في صورة الإفراط والشهرة، كما أنه قد يعفو عن صاحب التفريط وراعى التقصير في العبادة. قال الطيبي - رحمه الله -: ويؤيد هذا التأويل الحديث الذي يليه والاستثناء فيه فترك ما للقسم الثالث لظهوره. «رواه الترمذي»
، ورواه البيهقي عن ابن عمر مرفوعا، ولفظه: " «إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» ".
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhi2453 "شرة" بكسر الشين وتشديد الراء: النشاط والرغبة.
"الكيس من دان نفسه" أي: أذلها واستعبدها، وقيل: حاسبها.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi6 -
قوله
هو الطيالسي «أخبرنا أبو داود»
«عن يزيد بن عبد الله بن الشخير»
2453 17 قوله
أبو عمرو البصري الباهلي أو المازني صدوق من العاشرة «حدثنا يوسف بن سليمان»
«عن القعقاع»
هو بن حكيم «عن أبي صالح»
هو السمان
قوله
بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء أي حرصا على الشيء ونشاطا ورغبة في الخير أو الشر «إن لكل شيء شرة»
«ولكل شرة فترة»
بفتح الفاء وسكون التاء أي وهنا وضعفا وسكونا (فإن) شرطية «صاحبها سدد وقارب»
أي جعل صاحب الشرة عمله متوسطا وتجنب طرفي إفراط الشرة وتفريط الفترة (فأرجوه) أي أرجو الفلاح منه فإنه يمكنه الدوام على الوسط وأحب الأعمال إلى الله أدومها «وإن أشير إليه بالأصابع»
أي اجتهد وبالغ في العمل ليصير مشهورا بالعبادة والزهد وصار مشهورا مشارا إليه «فلا تعدوه»
أي لا تعتدوا به ولا تحسبوا من الصالحين لكونه مرائيا ولم يقل فلا ترجوه إشارة إلى أنه قد سقط ولم يمكنه تدارك ما فرط
قوله
وأخرجه البيهقي عن بن عمر مرفوعا ولفظه إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك«هذا حديث صحيح غريب»
قوله
الباء زائدة أي يكفيه منه في أخلاقه ومعاشه ومعاده «أنه قال بحسب امرئ من الشر»
«أن يشار إليه بالأصابع»
أي يشير الناس بعضهم لبعض إليه بأصابعهم «في دين أو دنيا»
فيقولون هذا فلان العابد أو العالم ويطرون في مدحه فإن ذلك بلاء ومحنة له «إلا من عصمه الله»
أي حفظه بحيث صار له ملكة يقتدر بها على قهر نفسه بحيث لا يلتفت إلى ذلك ولا يستنفره الشيطان بسببه وقيل المراد أنه إنما يشار إليه في دين لكونه أحدث بدعة فيشار إليه بها وفي دنيا لكونه أحدث منكرا غير متعارف بينهم قاله المناوي
وحديث أنس هذا أخرجه البيهقي في شعب الإيمان قال المناوي بإسناد فيه متهم
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.