Jami' at-Tirmidhi 2522
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا عُبيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أََخْبَرَنَا شَيْبَانُُ عَنْ فِرَاسٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يَبْدُو مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهَا
Abu Sa'eed Al-Khudri narrated that the Prophet (s.a.w) said:"The first batch to enter Paradise will appear like the moon of a night that is full. The second will appear like the color of the most beautiful star in the sky. Each man among them shall have two wives, each wife wearing seventy bracelets, with the marrow of their shins being visible from behind them
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2522 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2522 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5619 - (وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «إن أول زمرة»
بضم الزاي أي أول جماعة، وهم الأنبياء والأولياء. كذا قاله شارح، والظاهر أن المراد بهم الأنبياء خاصة ««يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر»»
، ولعل دخولها على صورة الشمس مختص بنبينا صلى الله تعالى وسلم «ثم الذين يلونهم»
أي: يقربون تلك الزمرة في قرب المرتبة من الأولياء والعلماء والشهداء والصلحاء. (كأشد) أي كل واحد منهم كأشد «كوكب دري في السماء»
: وهو بضم الدال وتشديد الراء والياء أي: شديد الإنارة، منسوب إلى الدر، وتقدمت لغات أخر مع بيان مبانيها ومعانيها ثم قوله: (إضاءة)
، تمييز يبين وجه الشبه. قال الطيبي - رحمه الله -: أفرد المضاف إليه ليفيد الاستغراق في هذا النوع من الكوكب، يعني: إذا تقصيت كوكبا كوكبا رأيتهم كأشد إضاءة. (قلوبهم) أي: قلوب أهل الجنة حينئذ، أو قلوب الزمرة الأخيرة، فالأولى بالأولى «على قلب رجل واحد»
، أي في الإنفاق والمحبة، فقوله:
تفسير لقوله: قلوبهم إلخ. وهذا المعنى مقتبس من قوله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} الحجر: 47 «لا اختلاف بينهم ولا تباغض»
«لكل امرئ منهم زوجتان»
أي: عظيمتان «من الحور»
: بضم الحاء أي النساء البيض الأبدان، من الحور وهو البياض الخالص، ومنه الحواري والحواريون. (العين) ، بكسر العين أي: حسان الأعيان (يرى) : بصيغة المجهول أي يبصر «مخ سوقهن»
: جمع الساق، أي مخ عظامهن «من وراء العظم واللحم»
الواو لمطلق الجمع أو الترتيب للترقي «من الحسن»
أي من أجل لطافة خلقتهن.
قال الطيبي - رحمه الله -: هو تتميم صونا من توهم ما يتصور في تلك الرؤية مما ينفر عنه الطبع، والحسن هو الصفاء ورقة البشرة ونعومة الأعضاء، هذا ولعل الزوجتين المذكورتين لعموم أفراد المؤمنين من أهل الجنة، وأما أهل الخصوص فيزاد لهم على حسب مقاماتهم. وقال الطيبي - رحمه الله -: الظاهر أن التثنية للتكرير لا للتحديد، كقوله تعالى: فارجع البصر كرتين لأنه قد جاء أن للواحد من أهل الجنة العدد الكثير من الحور العين. «يسبحون الله»
أي: أهل الجنة ينزهونه تعالى عن صفات النقصان، ويثبتون له نعوت الكمال، فإن النفي والإثبات متلازمان، كما حقق في كلمة التوحيد من أن الجمع بينهما للتوكيد، وإلى ذلك أشار في قوله سبحانه: {دعواهم فيها سبحانك اللهم} يونس: 10 «بكرة وعشيا»
، أي دائما على أنه أراد بهما ليلا ونهارا بإطلاق الجزء وإرادة الكل، مجاز. وقال الطيبي - رحمه الله -: يراد بها الديمومة، كما تقول العرب: أنا عند فلان صباحا ومساء، لا تقصد الوقتين المعلومين، بل الديمومة «لا يسقمون»
: بفتح القاف ويضم، ففي القاموس: سقم كفرح وكرم، والمعنى لا يمرضون ولا يضعفون ولا يشيبون «ولا يبولون»
، أي من قبل «ولا يتغوطون»
أي من دبر «ولا يتفلون»
بضم الفاء وتكسر أي لا يبزقون «ولا يتمخطون»
، أي ليس في فمهم وأنفهم من المياه الزائدة والمواد الفاسدة ليحتاجوا إلى إخراجها، ولأن الجنة مساكن طيبة للطيبين، فلا يلائمها الأدناس والأنجاس (آنيتهم) : جمع إناء أي: ظروفهم «الذهب والفضة»
، أي ملمعة على إرادة الزينة، أو ظروف بعضهم الذهب، وظروف بعضهم الفضة، فالواو بمعنى (أو) للتنويع (وأمشاطهم) : جمع مشط «الذهب، ووقود مجامرهم»
: بفتح الواو أي: ما يوقد به مباخرهم (الألوة) : بفتح الهمزة ويضم، وبضم اللام وتشديد الواو.
قال النووي - رحمه الله -: هو العود الهندي، وقال شارح: المجمر - بالفتح - ما يوضع فيه الجمر ويحترق فيه العود، وبالكسر الآلة. وقال بعضهم: فيه أنه لا نار في الجنة. وأجيب: بأنه يفوح بغير نار. أقول: وقد يكون بالنور، وهو في غاية من الظهور، وفي النهاية: المجامر جمع مجمر بالكسر، وهي التي توضع فيه النار للبخور، وبالضم هو الذي يتبخر به وأعد له الجمر. قال الطيبي - رحمه الله -: والمراد في الحديث هو الأول، وفائدة الإضافة أن الألوة هو الوقود نفسه، بخلاف المتعارف، فإن وقودهم غير الألوة. انتهى.
وهذا كله من اللذات المتوالية، والشهوات المتعالية، وإلا فلا تلبد لشعورهم، ولا وسخ، ولا عفونة لأبدانهم وثيابهم، بل ريحهم أطيب من المسك، فلا حاجة لهم إلى التمشيط والتبخر إلا لزيادة الزينة، والتلذذ بأنواع النعمة الحسية كما قال: (ورشحهم) أي عرقهم رائحة (المسك) ، والمعنى رائحة عرقهم رائحة المسك، فهو تشبيه بليغ ««على خلق رجل واحد»»
بضم الخاء واللام وتسكن، والمعنى أنهم على قلب واحد كما سبق، وبفتح الأول، والمعنى أنهم أتراب في سن واحد، وهو ثلاثون أو ثلاث وثلاثون سنة على ما سيأتي في الحديث، وهو الملائم المناسب لقوله:
، أي في القامة، وبينه بقوله: ««على صورة أبيهم آدم»»
أي طولا، فكنى عنه به، قاله الطيبي - رحمه الله - وقيل: العرض سبعة، والله تعالى أعلم. …«ستون ذراعا في السماء»
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2520)
2520 "وأمن الناس بوائقه" أي: غوائله وشروره، وأحدها بائقة وهي الداهية.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2521)
(باب 2514 قوله
)«عن حنظلة الأسيدي»
2521 قوله
هو بن محمد «حدثنا العباس الدوري»
«حدثنا عبد الله بن يزيد»
المكي أبو عبد الرحمن المقرئ «من أعطى لله»
لا لغرض سواه «ومنع لله وأحب لله إلخ»
وكذلك سائر الأعمال فتكلم لله وسكت لله وأكل لله وشرب لله كقوله تعالى حاكيا إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
«فقد استكمل إيمانه»
أي أكمل إيمانه
قوله
وفي بعض النسخ هذا حديث حسن قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه أحمد والترمذي وقال حديث منكر والحاكم وقال صحيح الإسناد والبيهقي وغيرهما انتهى«هذا حديث منكر»
قلت لم يظهر لي وجه كون هذا الحديث منكرا ورواه أبو داود عن أبي أمامة وفي سنده القاسم بن عبد الرحمن الشامي
قال المنذري وقد تكلم فيه غير واحد
36 - كتاب صفة الجنة
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.