Jami' at-Tirmidhi 2551
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ " إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلاَةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا " . ثُمَّ قَرَأََ: (سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Jarir bin 'Abdullah Al-Bajali narrated:"We were seated with the Prophet (s.a.w) when he looked towards the moon on the night of a full moon and said: "Indeed you shall be placed before your Lord and you shall see Him as you see this moon. You will see Him without trouble. So if you are able to keep from becoming overwhelmed from prayer before the rising of the sun and before its setting, then do so." Then he recited: And glorify the praises of your Lord before the setting
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2551 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2551 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[6]- باب رؤية الله تعالى
من باب إضافة المصدر إلى مفعوله.
الفصل الأول
5655 -
«عن جرير بن عبد الله»
أي البجلي (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: (إنكم) أي أيها المؤمنون «سترون ربكم»
أي ستبصرونه فقوله: (عيانا)
بالكسر مصدر مؤكد أو حال مؤكدة إما من الفاعل أو المفعول، أي معاينين - بكسر الياء، أو معاينا - بفتح الياء، والمعاينة رفع الحجاب بين الرائي والمرئي، ففي القاموس: لقيه عيانا أي معاينة لم يشك في رؤيته إياه. وقال الطيبي - رحمه الله -: عيانا أي جهارا، ويجوز أن يكون من العين المحسوسة بالعين الظاهرة، وقال النووي - رحمه الله -: اعلم أن مذهب أهل السنة قاطبة أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا أيضا على وقوعها في الآخرة أي نقلا وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين، وزعمت طوائف من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، فمن بعدهم من سلف الأمة على إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين، ورواها نحو عشرين صحابيا - رضي الله تعالى عنهم - عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مسطورة في كتب المتكلمين من أهل السنة. وأما رؤية الله تعالى في الدنيا، ولكن الجمهور من السلف والخلف من المتكلمين وغيرهم من أنها تقع في الدنيا.
وحكى الإمام أبو القاسم القشيري - رحمه الله - تعالى في رسالته المعروفة، عن الإمام أبي بكر بن فورك أنه حكى فيها قولين للإمام أبي الحسن الأشعري - رحمه الله - أحدهما: وقوعها، والثاني: لا تقع، ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله تعالى في خلقه، ولا يشترط فيها الأشعة ولا مقابلة المرئي ولا غير ذلك، ولكن جرت العادة في رؤية بعضنا بعضا بوجود ذلك على وجه الاتفاق، لا على سبيل الاشتراط، وقد قرر أئمتنا المتكلمون ذلك بالدلائل الجلية، ولا يلزم من رؤية الله تعالى إثبات جهة له تعالى عن ذلك، بل يراه المؤمنون لا في جهة كما يعلمونه لا في جهة. قلت: كما يرانا هو لا في جهة ولا مقابلة ولا غير ذلك، والحاصل أنه لا يقاس الغائب بالشاهد، لا سيما الخالق بالمخلوق؛ ولذا قيل: لا يقاس الملوك بالحدادين.
«وفي رواية»
أي عن جرير «قال: كنا جلوسا»
أي جالسين ««عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة البدر»»
قال الأكمل: أي البدر الكامل، وسمي ليلة أربعة عشر بدرا لمبادرته الشمس بالطلوع، ( «فقال: " إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر» ) أي: المحسوس المشاهد المرئي ثم استأنف وقال أو ذكر على سبيل بيان الحال «لا تضامون»
بضم التاء وتخفيف الميم، من الضيم وهو الظلم. قال الحافظ ابن حجر: وهو الأكثر أي لا يظلم بعضكم بعضا بالتكذيب والإنكار، وفي نسخة: بفتح التاء وتشديد الميم، من التضامن بمعنى التزاحم، وفي أخرى بالضم والتشديد من المضامة، وهي المزاحمة، وهو حينئذ يحتمل كونه للفاعل والمفعول، وحاصل معنى الكل: لا تشكون «في رؤيته»
أي في رؤية القمر ليلة البدر. قال في جامع الأصول: قد يخيل إلى بعض السامعين أن الكاف في قوله: " كما ترون " كاف التشبيه للمرئي، وإنما هو كاف التشبيه للرؤية، وهو فعل الرائي، ومعناه: ترون ربكم رؤية ينزاح معها الشك، كرؤيتكم القمر ليلة البدر لا ترتابون فيه ولا تمترون. قال: ولا تضامون، روي بتخفيف الميم من الضيم: الظلم، المعنى أنكم ترونه جميعكم لا
يظلم بعضكم بعضا في رؤيته، فيراه البعض دون البعض، وبتشديد الميم من الانضمام بمعنى الازدحام أي لا يزدحم بعضكم بعضا في رؤيته، ولا يضم بعضكم إلى بعض من ضيق، كما يجري عند رؤية الهلال مثلا دون رؤية القمر، فإنه يراه كل منكم موسعا عليه منفردا به، ««فإن استطعتم أن لا تغلبوا»»
بصيغة المجهول أي لا تصيروا مغلوبين ««على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا»»
أي ما ذكر من الاستطاعة أو عدم المغلوبية. قال القاضي - رحمه الله -: ترتيب قوله: إن استطعتم على قوله: سترون بالفاء، يدل على أن المواظب على إقامة الصلوات والمحافظ عليها خليق بأن يرى ربه، وقوله: لا تغلبوا معناه لا تصيروا مغلوبين بالاشتغال عن صلاتي الصبح والعصر، وإنما خصهما بالحث لما في الصبح من ميل النفس إلى الاستراحة والنوم، وفي العصر من قيام الأسواق واشتغال الناس بالمعاملات، فمن يلحقه فترة في الصلاتين مع ما لهما من قوة المانع، فبالحري أن لا تلحقه في غيرهما، والله تعالى أعلم. …
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2550)
2550 "إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع، إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها".
قال الطيبي: "قيل يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه، فإذا تمنى صورة من تلك الصور المعروضة عليه، صوره الله تعالى بشكل تلك الصورة بقدرته.
والثاني: أن المراد من الصورة الزينة التي يتزين الشخص بها في تلك السوق، ويتلبس بها ويختار لنفسه من الحلي والحلل والتاج، يقال لفلان صورة حسنة، أي: شارة حسنة وهيئات مليحة.
وعلى كلا المعنيين، التغيير في الصفة لا في الذات؛ والمراد بالسوق المجمع، والاستثناء منقطع".
وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: "هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتهم به عبد الرحمن بن إسحاق، وهو أبو شيبة الواسطي.
قال أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث.
وقال يحيى : متروك.
وقد أخرجه الترمذي من طريقه، وقال: غريب؛ وحسن له غيره
مع قوله: إنه تكلم فيه من قبل حفظه.
وصحح له الحاكم حديثا غير هذا.
وأخرج له ابن خزيمة في الصيام من صحيحه آخر، لكن قال: في القلب من عبد الرحمن.
وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر مرفوعا:
"إن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى إلا الصور، فمن أحب صورة من رجل وامرآة دخل فيها". وفي إسناده جابر بن يزيد الجعفي،
وهو ضعيف. والمستغرب منه قوله: "دخل فيها" والذي يظهر لي أن المراد به أن صورته تتغير، فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة. أو المراد بالصورة الشكل والهيئة والبزة" انتهى.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2550)
«باب ما جاء في صفة ثمار الجنة»
2550 قوله
أبو شيبة الكوفي «حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق»
«عن النعمان بن سعد»
الأنصاري الكوفي
قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته روى عن علي وغيره وعنه بن أخته أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ولم يرو عنه غيره فيما قال أبو حاتم انتهى
قوله
أي مجتمعا «إن في الجنة لسوقا»
«ما فيها»
أي ليس في تلك السوق (شرى) بالكسر والقصر أي اشتراء «ولا بيع»
والمعنى ليس فيها تجارة «إلا الصور»
بالنصب والرفع أي التماثيل المختلفة «فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها»
أي تشكل بها
قال القارىء في المرقاة قال الطيبي الاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا بأن يجعل تبديل الهيئات من جنس البيع والشرى كقوله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يعني على وجه وإلا فالمعتمد أن استثناءه منقطع ثم قيل يحتمل الحديث معنيين أحدهما أن يكون معناه عرض الصور المستحسنة عليه فإذا اشتهى وتمنى تلك الصورة المعروضة عليه صوره الله سبحانه بشكل تلك الصورة بقدرته وثانيهما أن المراد من الصورة الزينة التي يتزين الشخص بها في تلك السوق ويتلبس بها ويختار لنفسه من الحلي والحلل والتاج يقال لفلان صورة حسنة أي هيئة
مليحة يعني فإذا رغب في شيء منها أعطيه ويكون المراد من الدخول فيها التزين بها وعلى كلا المعنيين التغير في الصفة لا في الذات
قال الطيبي ويمكن أن يجمع بينهما ليوافق حديث أنس فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا الحديث
قوله
في سنده عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة وهو ضعيف«هذا حديث غريب»
والحديث أخرجه أيضا بن أبي الدنيا
6 - «باب ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى»
من باب إضافة المصدر إلى مفعوله
قال بن بطال ذهب أهل السنة وجمهور الأمة إلى جواز رؤية الله في الآخرة ومنع الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وتمسكوا بأن الرؤية توجب كون المرئي محدثا وحالا في مكان وأولوا قوله (ناظرة)
يعني في قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة بمنتظرة وهو خطأ لأنه لا يتعدى بإلى
ثم قال وما تمسكوا به فاسد لقيام الأدلة على أن الله تعالى موجود والرؤية في تعلقها بالمرئي بمنزلة العلم في تعلقه بالمعلوم فإذا كان تعلق العلم بالمعلوم لا يوجب حدوثه وكذلك المرئي قال وتعلقوا بقوله تعالى لا تدركه الأبصار وبقوله تعالى لموسى لن تراني والجواب عن الأول أنه لا تدركه الأبصار في الدنيا جمعا بين دليلي الآيتين وبأن نفي الإدراك لا يستلزم نفي الرؤية لإمكان رؤية الشيء من غير إحاطة بحقيقته وعن الثاني المراد لن تراني في الدنيا جمعا أيضا ولأن نفي الشيء لا يقتضي إحالته مع ما جاء من الأحاديث الثابتة على وفق الآية وقد تلقاها المسلمون بالقبول من لدن الصحابة والتابعين حتى حدث من أنكر الرؤية وخالف السلف
وقال القرطبي اشترط النفاة في الرؤية شروطا عقلية تخبط بهم المخصوصة والمقابلة واتصال الأشعة وزوال الموانع كالبعد والحجب في تخيط بهم وتحكم وأهل السنة لا يشترطون شيئا من ذلك سوى وجود المرئي وأن الرؤية إدراك يخلقه الله تعالى للرائي فيرى المرئي وتقترن بها أحوال يجوز تبدلها والعلم عند الله تعالى
قوله
أي جالسين «كنا جلوسا»
«كما ترون هذا القمر»
أي المحسوس المشاهد المرئي «لا تضامون»
بضم التاء وتخفيف الميم من الضيم وهو الظلم
قال الحافظ وهو الأكثر أي لا ينالكم ضيم وظلم في رؤيته فيراه بعض دون بعض وروي بفتح التاء وتشديد الميم من التضام بمعنى التزاحم وبالضم والتشديد من المضامة وهي المزاحمة وهو حينئذ يحتمل كونه للفاعل والمفعول
وحاصل معنى الكل لا تشكون «في رؤيته»
أي في رؤية القمر ليلة البدر
قال في جامع الأصول قد يخيل إلى بعض السامعين أن الكاف في قوله كما ترون كما في التشبيه للمرئي وإنما هو كاف التشبيه للرؤية وهو فعل الرائي
ومعناه ترون ربكم رؤية ينزاح معها الشك كرؤيتكم القمر ليلة البدر لا ترتابون ولا تمترون «فإن استطعتم أن لا تغلبوا»
بصيغة المجهول أي لا تصيروا مغلوبين (فافعلوا) أي ما ذكر من الاستطاعة أو عدم المغلوبية
قال القاضي ترتيب قوله إن استطعتم على قوله سترون بالفاء يدل على أن المواظب على إقامة الصلوات والمحافظة عليها خليق بأن يرى ربه وقوله لا تغلبوا معناه لا تصيروا مغلوبين بالاشتغال عن صلاتي الصبح والعصر وإنما خصهما بالحث لما في الصبح من ميل النفس إلى الاستراحة والنوم وفي العصر من قيام الأسواق واشتغال الناس بالمعاملات فمن لم يلحقه فترة في الصلاتين مع ما لهما من قوة المانع فبالحري أن لا تلحقه في غيرهما «ثم قرأ»
أي النبي صلى الله عليه وسلم أو جرير «فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس إلخ»
أي وصل في هذين الوقتين وعبر عن الكل بالجزء وهو التسبيح المراد به الثناء في الافتتاح المقرون بحمد الرب المشتمل عليه سورة الفاتحة أو المراد بالتسبيح تنزيه الرب عن الشريك ونحوه من صفات النقصان والزوال
قوله
وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وبن ماجة«هذا حديث صحيح»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.